الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

تحرير أكبر أحياء شرق الموصل وتل عبطة وسقوط 90 «داعشياً»

تحرير أكبر أحياء شرق الموصل وتل عبطة وسقوط 90 «داعشياً»
9 ديسمبر 2016 18:17
سرمد الطويل، وكالات (عواصم) حررت قوات مكافحة الإرهاب العراقية أمس، منطقة الزهور أكبر أحياء الساحل الأيسر شرق الموصل، بالكامل من سيطرة «داعش» بعد أن توغلت فيها منذ نحو شهر، فيما أكد مصدر أمني أن القوات نفسها سيطرت على منزل يتخذه التنظيم الإرهابي مقراً لتصنيع المتفجرات وتخزين السلاح، وذلك أثناء حملة تمشيط لحيي المصارف والزهور. كما تمكنت قوات مشاركة في عملية «قادمون يا نينوى»، من تحرير ناحية تل عبطة على المحور الغربي للموصل وقطعت خطوط إمداد «داعش» بين المحورين الجنوبي والغربي، ما يفتح الباب لاستعادة السيطرة على المناطق الواقعة باتجاه الحدود السورية. وأكدت خلية الإعلام الحربي أن طيران الجيش العراقي وجه ضربات مكثفة أثناء معركة تل عبطة وجبهتي الشرقاط وتلعفر، موقعاً نحو 90 قتيلاً من مسلحي «داعش» كما دمر عدداً من المركبات المفخخة. في الأثناء، أكدت خلية الإعلام الحربي أن قوات خاصة شنت عملية عسكرية للتصدي «لدواعش» متحصنين بمباني مستشفى السلام على الجانب الأيسر للموصل، حيث لجأ الإرهابيون لإضرام النيران في المستشفى ما استدعى ضربات جوية حصدت عشرات الانتحاريين المختبئين بأحد الأبنية، ودكت العتاد والمعدات بداخلها. كما أعلنت قوات التحالف أنها نفذت غارة جوية على المستشفى شرق المدينة بطلب من القوات العراقية، موضحة أن «داعش» يستخدم المنشأة «قاعدة للعمليات». وقالت إن عدد ضحايا الغارة لم يتم تحديده بعد، في إشارة إلى قتلى من المدنيين بالمنطقة المستهدفة. من جهة أخرى، أكد مصدر أمني أن التنظيم الإرهابي أقدم على هدم ما تبقى من سور نينوى بالكامل في منطقة ?نركال&rlm? ?وفخخ ?مباني ?جامعة ?الموصل، بعد أن سرق ?جميع ?محتوياتها?. بالتوازي، أعلن فارس الفارس النائب عن محافظة الأنبار أمس، مقتل 120 مدنياً بينهم 12 امرأة و19 طفلاً، وإصابة 170 آخرين، بغارات جوية «غامضة» وقعت الأربعاء واستهدفت السوق الرئيسة في قضاء القائم بموازاة الحدود السورية الخاضع لسيطرة «داعش» أقصى غرب المحافظة. وطالب النائب الذي تحدث عن «مجزرة كبرى تتحمل الحكومة المركزية مسؤوليتها»، بالتحقيق في الحادثة لمعرفة هوية المقاتلات التي نفذها ومعاقبة الجناة، وذلك اتهام لسلاح الطيران العراقي بتنفيذ الضربات. وكان المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش رجح أن تكون الغارة قد نفذت بوساطة القوة الجوية العراقية، مطالباً بفتح تحقيق والوقوف على سبب الأخطاء العسكرية بحق العشرات من المدنيين. كما طالب رئيس البرلمان سليم الجبوري أمس، بإجراء تحقيق في الغارات على القائم، ومقتل العشرات أغلبهم مدنيون. وأفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة أمس، أن طائرات عراقية هي من نفذ الضربات في القائم، معتبرة «إعلان بعض السياسيين حول قتلى مدنيين هو من دعايات تنظيم (داعش)». وأوضح البيان أن طائرات القوة الجوية «نفذت ضربة على أحد أوكار الإرهابيين وهو منزل طابقين يوجد فيه بين 30 إلى 40 انتحارياً وانغماسياً من جنسيات أجنبية والمسؤول عنهم يدعى أبو ميسرة القوقازي». بوادر تهدئة بين أنقرة وبغداد بغداد (وكالات) أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، أن بلاده حريصة على التعاون مع الجانب العراقي لمنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم والقضاء عليهم، مشدداً على حرص بلاده على وحدة العراق وسلامته. وفيما بدا بادرة لتهدئة التوتر بين البلدين، قال المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية، إن يلدريم بعث برقية لنظيره حيدر العبادي مؤكداً فيها أن التعاون الأكثر شمولية والتشاور بين الجانبين ضد الإرهاب بكل أشكاله، سيقضي على التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها «داعش» مؤكداً دعم بلاده للعراق في حربه على تلك التنظيمات وصون أمنه وسلامته. وأضاف البيان أن يلدريم ذكر في البرقية التي عزَّى فيها العبادي في حادث التفجير الانتحاري الدامي بشاحنة صهريج في محافظة بابل نهاية نوفمبر الماضي، أن الاعتداء الإرهابي يمثل تصعيداً للتوترات المذهبية وبث الفُرقة في العراق والمنطقة بأسرها. وكان التفجير الذي تبناه «داعش»، هز محطة وقود في الشوملي بمحافظة بابل وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات بينهم عدد كبير من الرعايا الإيرانيين. وجاءت برقية يلدريم التي يعرض فيها التعاون مع بغداد ضد الإرهاب، بعد تصعيد شديد شهدته العلاقات بين البلدين على خلفية تمركز قوات تركية في قاعدة بعشيقة شمال شرق الموصل وإرسال تعزيزات إضافية مؤخراً. الحكيم يبحث في عمان «التسوية الوطنية» بالعراق عمان (وكالات) أكد رئيس «التحالف الوطني» العراقي عمار الحكيم، أن هناك تحسناً وتطوراً نوعياً في مواجهة «داعش» الإرهابي من خلال الانتصارات والتقدم الملموس بمعركة تحرير نينوى. وقال الحكيم لرئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز في عمان أمس، إن التنظيم الإرهابي كان يحتل 40? من العراق، و«اليوم نحن بالمرحلة الأخيرة لتحرير الموصل، مركز الخلافة المزعومة». وأوضح الحكيم الذي يزور الأردن حالياً على رأس وفد سياسي وبرلماني، أن الأردن بلد مساند للعراق في محاربة الإرهاب، وهناك تنسيق وتعاون مع المملكة في هذا الإطار، وأن هناك محطات أساسية نتصدى بها معا «لداعش». وتهدف زيارة الحكيم لعمان لبحث العلاقات الثنائية ومشروع «التسوية الوطنية» العراقية المقترحة من قبل جماعته، لإنهاء الأزمات بين جميع المكونات العراقية الشيعية والسنية والكردية. واعتبر الحكيم أن الأردن «أكثر تفهماً لطبيعة النظام السياسي والديموغرافي في العراق».  
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©