الاتحاد

الإمارات

63 % من وفيات الأطفال في الدولة بسبب الحوادث

أكدت حملة «سلامة الطفل - مقاعد السيارات» التي ينظمها نادي سيدات الشارقة، للتوعية بأهمية استخدام مقاعد الصغار في السيارات، أن 63% من وفيات الأطفال حتى سن 14 عاماً في الدولة، سببها حوادث السيارات، وحذرت محاضرات وورش عمل وأنشطة عقدت، ضمن الحملة في المستشفيات والعيادات والمراكز التجارية على مستوى الإمارة، من تدني مستوى وعي الآباء والأمهات في الدولة بأهمية وضع مقاعد الأطفال في السيارات، ماتسبب في ارتفاع نسبة الوفيات بينهم جراء الحوادث.
وقالت بدرية آل علي رئيس لجنة الإعلام والتسويق لحملة «سلامة الطفل- مقاعد السيارات»، إن الفعاليات لم تتوقف منذ اطلاق الحمل وتتضمن محاضرات تستهدف الآباء والأمهات لتبين لهم أهمية استخدام مقاعد السيارات، وكيف أنها تقي من الإصابات في حال وقوع الحوادث والآثار السلبية الناجمة من عدم استخدامها، وتعليمهم كيفية تركيب المقعد في الوضع الصحيح، وشراء المقعد المناسب لعمر الطفل.
وأكدت آل علي أهمية هذه الحملة التي تتضمن العديد من الندوات والمحاضرات، مشيرة إلى حرص القائمين عليها على استمرارها لما فيه الأثر الكبير في توعية المجتمع، بأهمية استخدام مقاعد السيارات لأطفالهم، قالت: “تعمل مثل المحاضرات على إتاحة الفرصة للأخصائيين والمثقفين للتواصل المباشر مع مختلف الفئات وشرائح المجتمع بهدف توعيتهم وتعريفهم بمبدأ استخدام مقاعد السيارات لأطفالهم، فالعديد من الآباء والأمهات لا يعيرون الاهتمام الكافي حين يتعلق الأمر بسلامة طفلهم داخل المركبة، ووجب علينا إخبارهم بالمخاطر التي قد تحول دون وضع الصغار في مقاعدهم الخاصة، مشيرة إلى ارتفاع نسب وفيات الأطفال في حوادث السير.
وأوضحت إيمان راشد من إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن الدراسات أثبتت تدني مستوى الوعي في الدولة بخصوص أهمية مقعد الطفل في السيارة، لذا كان لابد من إقامة حملات تدعم هذا الجانب، مشيرة إلى أنه من خلال المحاضرات يتم توجيه العديد من النصائح والإرشادات، وإعطاء نبذة عن الحملة وأهدافها، والتي جاء من ضمنها نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على سلامة الأطفال في السيارات، كما تركز المحاضرات على ضرورة وضع الأطفال في المقاعد المخصصة لهم لتجنب إصابتهم في حال وقوع الحوادث، كما ذكرت أن 63% من وفيات الأطفال حتى سن 14 عاماً في الدولة، بسبب حوادث السيارات.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية