الاتحاد

الملحق الرياضي

حفل افتتاح النسخة الثامنة لألعاب الفروسية اليوم

منافسات الترويض تشهد مشاركة كبيرة (من المصدر)

منافسات الترويض تشهد مشاركة كبيرة (من المصدر)

بهاء الدين عطا - محمد حسن - علي الظاهري (نورث كارولينا)

تنطلق مساء اليوم، النسخة الثامنة من بطولة العالم لألعاب الفروسية بمركز تريون للفروسية بولاية نورث كارولينا الأميركية، بمشاركة نحو 1000 فارس وفارسة يمثلون 74 دولة، تتنافس على 8 من ألعاب الفروسية هي قفز الحواجز، القدرة، الدريساج، البارا دريساج، إيفينتج، رينينج، درايفنج، ويشارك الرياضيون من كلا الجنسين في هذه المنافسات، وتعتبر ثلاث منها أولمبية، وهي القفز والدريساج وإيفنتيج، كما أن البارا دريساج يعد من ألعاب البارا أولمبية. وترعى مجموعة ميدان سباق القدرة الذي ينطلق يوم غدٍ، وتشارك الإمارات فيه بقيادة الفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وهو بطل النسخة الماضية التي أقيمت في نورماندي بفرنسا 2014. وتقام البطولة كل 4 سنوات، تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية، وتعد أهم البطولات في العالم، وتمثل محفلاً مهماً لعشاق الخيول لمتابعة مختلف الأنشطة خلال أيام البطولة التي تستمر حتى 23 الشهر الجاري. وتفتتح البطولة بحفل كبير يقام بمركز تريون للفروسية، وقد قامت اللجنة المنظمة بلفتة بارعة تؤكد الاهتمام بالمجتمع المحلي والسكان الذين يقيمون حول المنطقة التي ستجري فيها الألعاب، حيث أعلنت أن حضور الحفل سيكون مجاناً، كما اختارت اللجنة الفنان ذائع الصيت هنتر هيز، ليحيي الحفل، وهو من أشهر فناني ما يعرف بموسيقا الريف، كما أنه رشح لجائزة جرامي التي تعتبر إحدى الجوائز الموسيقية السنوية الأربع الكبرى في أميركا. ويتوقع أن يحضر الحفل أكثر من 20 ألف شخص، وتبدأ الاحتفالات بطابور عرض للفرق المشاركة، ثم تدخل إلى أرضية الاستاد 80 خيلاً تقوم بجولة على مجسم للكرة الأرضية، ويشارك 300 فنان، ونحو 100 فارس وفارسة في رسم لوحات ومشاهد قامت بتصميمها شركة سكيرزو الفرنسية، حيث تمزج العروض التراث بالمعاصرة باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة، خاصة تقنية الصورة ثلاثية الأبعاد.
ويشتمل الحفل على كلمة لرئيس الاتحاد الدولي للفروسية البلجيكي انجمار دي فوس، وكلمة لروي كوبر حاكم ولاية نورث كارولينا، كما يشتمل على فقرات عديدة، بينها طابور العرض للفرق المشاركة. وأعلن الاتحاد الدولي أسماء الفرسان والخيول المشاركة في أربعة من المناشط وهي القدرة، والدريساج، وإيفنتينج، ورينينج، وسيتم إعلان المشاركين في بقية المناشط اليوم أو غداً. وينطلق سباق القدرة «بطولة العالم للقدرة - ميدان» صباح غدٍ، بمشاركة 124 فارساً وفارسة يمثلون 40 دولة، وتبلغ مسافة السباق 160 كلم تتوزع على 5 محاور.
ويقام السباق بنظامي الفردي والفرق، ويتم اختيار أفضل ثلاثة فرسان من الفريق للمنافسة على لقب الفرق، وإذا لم تشرك الدولة على الأقل 3 فرسان لا يحق لها المنافسة في ترتيب الفرق. وتشارك 31 دولة في مسابقات الدريساج «الترويض»، ممثلة بنحو 78 فارساً وفارسة مع خيولهم في التنافس على ألقاب هذا المنشط الذي ينقسم إلى ثلاث منافسات هي بطولة الفرق وبطولة الجائزة الكبرى الخاصة، وبطولة الجائزة الكبرى الحرة «فري ستايل».
وتعد الألمانية المخضرمة إيزابيل فيرس، أبرز الوجوه في هذه الرياضة، وتسعى لإضافة ميدالية ذهبية أخرى للميداليات السبع التي استطاعت أن تحصل عليها، لتصبح أول فارس أو فارسة في رياضة الفروسية في العالم يحصل على هذا العدد من الميداليات.
وتم تسجيل 83 فارساً وفارسة من 23 دولة مع خيولهم في منشط «إيفنتينج»، وهو يتكون من ثلاث ألعاب هي الدريساج والقفز والكروس كنتري، بمشاركة فارس وجواد واحد. ويعتبر الفريق النيوزيلندي من أبرز المنافسين على الميداليات الذهبية، حيث يضم الفريق الزوجين تيم وجونيل برايس، وهما من أبرع الفرسان في هذا النشاط، لكن مع دخول فرسان جدد من دول مختلفة تصبح المنافسة أصعب وأكثر تعقيداً.
وبلغ عدد الدول المشاركة في منافسات «الرينينج» 20 دولة يمثلها 64 فارساً وفارسة مع خيولهم، ولعبة «الرينينج» هي قيادة الحصان بسرعة كبيرة، وإيقافه بطريقة معينة باستخدام أرجله الخلفية كمكابح.
من جانبه، رحب انجمار دي فوس رئيس الاتحاد الدولي للفروسية بالمشاركين، وقال: هذه البطولة المعجزة في روزنامة الاتحاد الدولي، تجمع كل نظم ولوائح الاتحاد لأجل الاحتفال بمختلف مناشط الفروسية.
وأضاف: نخبة الفرسان والخيول والمسؤولين في هذه الرياضة العريقة يتجمعون معاً في البطولة الثامنة لأجل أهداف وغايات نبيلة، مشيراً إلى أن الجميع يحمل أهدافاً واحدة من أجل روح الفريق الواحد والعائلة الواحدة متجمعين معاً من أجل الخيل. وأوضح «منذ انطلاقة الألعاب في عام 1990، شاهدنا التطور والنمو في مناشط الفروسية وأعداد المشاركين فيها إلى جانب التغطية الإعلامية المتزايدة من مختلف بقاع العالم». وتابع: نشهد هذا العام أعداداً متزايدة من الفرسان الموهوبين يصل عددهم إلى حوالي 1000 مشارك و1500 خيل، إلى جانب 500 ألف متفرج من نحو 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، وهذا في حد ذاته إضافة أخرى إلى الألعاب. وأشار دي فوس إلى أن الأيام المقبلة ستشهد روح التحدي والعمل الجماعي في كل منشط والعلاقة الحميمة بين الفرسان والخيول، وهذا ما يجعلنا نفخر بأننا مجموعة عالمية نعمل معاً لهدف واحد بعد أن وحدت بيننا هذه الرياضة الأصيلة.
ووجه دي فوس الشكر إلى مارك بيليسيمو وللجنة المنظمة التي تقوم بمجهود كبير لأجل إنجاح الحدث، وكذلك الشكر إلى شركاء اتحاد الفروسية في تريون، وإلى شعب ومواطني ولاية نورث كارولينا لاستضافتهم الحدث العالمي.

اقرأ أيضا