الاتحاد

الإمارات

المطاحن الكبرى في أبوظبي ترفع إنتاجها من الطحين إلى 850 طناً يومياً اعتباراً من يوليو الحالي

خطوط إنتاج مطاحن أبوظبي

خطوط إنتاج مطاحن أبوظبي

ترفع المطاحن الكبرى بأبوظبي إنتاجها في يوليو الجاري إلى 850 طناً يومياً، مقابل 700 طن خلال الفترة الماضية بزيادة 21% في حجم الإنتاج، وذلك لتوفير احتياجات القاطنين في الإمارة، بحسب مانوليس تريجكونيس المدير العام للمطاحن الكبرى في مجموعة “أغذية”.
وقال ترجكونيس للصحفيين خلال لقاء عقدته الشركة مؤخراً للإعلان عن زيادة إنتاجها وسياستها الجديدة “إن الشركة تعمل على توفير الطحين بجودة عالية لعملائها الرئيسيين في أبوظبي، وذلك عبر الاستيراد من 3 أسواق عالمية تتمتع بجودة عالية في إنتاج القمح، هي أميركا وكندا وأستراليا”.
ولفت إلى أن عملاء الشركة في إمارة أبوظبي يزيد عددهم على 350 عميلاً رئيسياً “يشمل المخابز والهايبر ماركت”، فضلاً عن بعض محال السوبر ماركت.
وأوضح أن زيادة الإنتاج تأتي في إطار تأمين احتياجات المستهلكين من الطحين المدعوم وإنتاج نسبة إضافية قدرها 10 إلى 15% زيادة عن حجم الطلب، لتأمين توافر الإمدادات، مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي تستحوذ على نحو 90% من حجم الإنتاج اليومي.
وحول حماية الطحين المدعوم من استخدامه خارج الغرض المخصص له، أوضح تريجكونيس أن الشركة تقوم بمراقبة عمليات البيع والاستخدام داخل المخابز والمحال.
ولفت إلى أن الشركة وضعت على عبوة الطحين زنة 50 كيلو جراماً والتي تباع بـ70 درهماً كوداً يتم من خلاله معرفة مسار تلك العبوة، كما تعهد العملاء بإرجاع العبوات “فارغة” التي استلموها بعد استخدام كميات الطحين المتوافرة بها، وذلك في سلسلة من الإجراءات للحفاظ على عملية توفير الطحين المدعوم.
وبين أن كل من لديه رخص تجارية في إمارة أبوظبي يستطيع الحصول على احتياجاته من الطحين المدعوم، فيما يباع الطحين خارج الإمارة بأسعار تنافسية.
وذكر أن الشركة تنتج 5 أنواع من الطحين “طحين1 وطحين 2 وتشباتي ورقاق والحبة الكاملة”، مشيراً إلى إنتاج تلك الأنواع يتم عبر 4 خطوط ، فضلاً عن امتلاك الشركة خطين لإنتاج الأعلاف بطاقة سنوية 450 طناً.
وأشار إلى أن الطلب على الطحين بالسوق المحلية يرتفع بنحو 10% قبيل شهر رمضان بصورة سنوية، متوقعاً تراجع الطلب خلال السنوات القليلة المقبلة أثناء شهر رمضان لتزامن الشهر مع موسم الإجازة الصيفية.
وبين أن مصنع “الوثبة” سيبدأ العمل نهاية العام المقبل بطاقة إنتاجية تصل لنحو 400 طن يومياً من الطحين، مما يوفر كميات كبيرة من السلعة، موضحاً أن 10% من إنتاج الشركة يتم بيعه خارج الإمارة.
ولفت إلى أن أسعار القمح وصلت لذروتها في عام 2008، لتشهد عملية تراجع خلال عام 2009 وفي منتصف العام الماضي، حيث بدأ معدل الزيادة السعرية وكلف النقل يعود مرة أخرى.
وتوقع أن تشهد الأسعار استقراراً خلال العام الجاري، كما أن موسم الحصاد الذي يحل في هذا الشهر في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية سيكون له تأثير على الأسعار.
وتعد شركة الإمارات للأغذية والمياه المعدنية “أغذية”، التي تأسست كشركة مساهمة عامة في عام 2004 واحدة من الشركات المتخصصة في مجال السلع الاستهلاكية بالدولة، وبعد ذلك تم اختصار الاسم ليصبح مجموعة أغذية ش.م.ع.، وتمتلك الشركة القابضة العامة التابعة لحكومة أبوظبي 51% من أسهم الشركة، والبقية تعود إلى عامة الجمهور والمستثمرين من المؤسسات، وتفتخر مجموعة أغذية التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي، بجذورها الإماراتية الأصيلة، حيث يشترك فيها أكثر من 100 ألف مواطن، وهي شركة وطنية أصيلة.
وقرر مجلس إدارة الشركة أن تكون أغذية ش.م.ع متعددة الجنسيات من حيث المساءلة والأداء، مع الحفاظ على مصالح مالكي الأسهم والدولة، لإعطاء قيمة إضافية على كل المستويات.
وتضم “أغذية” ثلاثة أقسام لإدارة الأعمال في مختلف قطاعات المواد الغذائية والمشروبات، منها قسم أعمال المستهلك، المسؤول عن إدارة وتوزيع وتصنيع وتسويق العديد من العلامات التجارية، بما في ذلك مياه العين المعدنية، وهي مياه الشرب المعبأة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعصائر كابري صن، وعصائر تشيكيتا، ومياه إيسكلار، ومنتجات العين من معجون الطماطم والخضراوات المجمدة.
كما تضم قسم الأعمال الزراعية، المسؤول عن إدارة وتوزيع وتصنيع وتسويق منتجات المطاحن الكبرى عالية الجودة من الطحين والأعلاف الحيوانية.
وقسم أعمال مصر، المسؤول عن إدارة وتوزيع وتصنيع وتسويق معجون الطماطم والفلفل الحار والخضراوات المجمدة ومربى الفواكه في مصر.
وتعتمد الشركة العمل في مجالات سريعة النمو من أجل توفير محفظة استثمارية متكاملة عالية المستوى، وتزويد المستهلكين في الإمارات ومنطقة الخليج والشرق الأوسط بمنتجات غذائية عالية الجودة ومبتكرة.

اقرأ أيضا

بحضور محمد بن راشد.. بدء أعمال القمة الخليجية الـ"40" في الرياض