الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

اتحاد الكرة يطلب 3 أشهر مهلة أخيرة من أندية «الهواة»

اتحاد الكرة يطلب 3 أشهر مهلة أخيرة من أندية «الهواة»
9 ديسمبر 2016 00:22
معتز الشامي (دبي) وقعت لجنة تطوير الأندية باتحاد الكرة، عقداً مع إحدى الشركات العاملة في مجال المقاولات والإنشاءات وصيانة الملاعب، لبدء تطوير وإصلاح وإبدال، ملاعب 8 أندية هي، فلج المعلا، مصفوت، العربي، مسافي، الجزيرة الحمراء، رأس الخيمة، التعاون، الرمس. وخصص الاتحاد ميزانية 10 ملايين و500 ألف درهم لهذا الغرض بالفعل، بينما طالبت الشركة الحصول على مهلة 20 يوماً قبل البدء في عملية الإنشاء المتوقع لها أن تنطلق أواخر ديسمبر الجاري، على أن تنتهي تماماً من حيث الصيانة والإحلال والتجديد للملاعب المطلوبة، في فترة لن تتجاوز 3 أشهر. وفي المقابل، بدأت بعض الأندية التي وعد الاتحاد بتطوير ملاعبها، في توجيه ألسنة الانتقاد لتأخر اللجنة في الوفاء بوعدها حول تطوير وتجديد وصيانة بعض الملاعب، خاصة ملعب العربي، الذي عاد إلى المشاركة في دوري الدرجة الأولى، ومنذ انطلاق المسابقة وهو يلعب على ملاعب بديلة لحين إصلاح ملعبه من اللجنة. وسادت حالة من الاستياء في أروقة الاتحاد، من جراء الانتقادات التي ساقها البعض، خاصة أن الاتحاد أوفى بوعوده كافة لأندية الأولى، سواء دفع رواتب شهرية تقدر ب 200 ألف درهم لكل نادٍ منذ سبتمبر الماضي وحتى الآن، أو توفير ملابس وأدوات تدريب، ومعدات طبية ودفع رواتب مدربي المراحل السنية وغيرها من الإعانات العينية الأخرى، بينما طلب الاتحاد مهلة أخيرة 3 أشهر من أجل الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة في الملاعب الثمانية. وكشف مسؤولو العربي أن أداء المباريات خارج ملعبه أصبح مكلفاً، بالإضافة إلى أنه لا يوفر العدالة مع باقي الفرق، كما أن وعد الاتحاد بإصلاح الملعب، كان منذ أغسطس الماضي، وحتى هذه اللحظة لم يقدم الاتحاد إلا وعداً فقط بلا تنفيذ، بموقف فيه كثير من التباطؤ. وأبدى أحمد المهبوبي رئيس لجنة تطوير الأندية، عضو مجلس الإدارة، دهشته من خروج بعض الانتقادات من جانب بعض الأندية، لتأخر البدء في مشروع صيانة الملاعب، ولفت إلى أن الاتحاد يعمل على قدم وساق، من أجل تقديم مساعدة شاملة وحقيقية لأندية الأولى، ورفع معاناتها، ولم يكن يستوجب الأمر، أن يقابل بالانتقاد من أندية المفترض أنها على دراية بما يحدث، وقال: وقعنا بالفعل مع شركة متخصصة في صيانة وإنشاء الملاعب، ولكنها وعدت بالانتهاء من 8 أندية في 3 أشهر، ولكنها طلبت مهلة لنقل معداتها والتجهز للعمل في الملاعب، نحن نعمل ليل نهار ونركض من أجل تقديم حلول ورفع معاناة الأندية، وفي النهاية هذا الدور، الذي نقوم به، هو من صميم اختصاص الهيئة وأيضاً وزارة الأشغال العامة، ورغم ذلك نبادر ونعمل ونقدم الدعم اللازم. وعن الانتقادات التي ساقها العربي بأن الاتحاد يعد ولا يفي بوعده، قال: أين هو الوعد الذي لم يف به الاتحاد، هذا الكلام غير صحيح بالتأكيد، كل ما وعدنا به قمنا بتنفيذه، حتى الوعد بإصلاح الملاعب وتخصيص ميزانية لها وتم بالفعل، لكن الأمر يحتاج إلى 3 أشهر إضافية على الأقل، حيث خصصنا 10 ملايين و500 ألف درهم لهذا الغرض. وأضاف نتمنى أن نرى تعاونا من الأندية، ونحن نمد أيدينا إليها، ولكن يدنا وحدها لن تصفق، ونقدم الآن رواتب شهرية وملابس وأدوات تدريب وغيرها، والعمل على 8 ملاعب يفصل بينها مسافات شاسعة، يتطلب صبراً من الأندية، خاصة أننا وقعنا العقود بالفعل مع شركة متخصصة لبدء تعديل وإصلاح الملاعب والإضاءة وصيانة بعض الملاعب الأخرى، وهو أمر مهم للغاية. فيما كشف عبد الله قنزول المدير التنفيذي لنادي العربي بأم القيوين، أن هناك اتصالات جرت من إدارة النادي ولجنة تطوير الأندية للوقوف على آخر مستجدات صيانة الملعب والإضافة، ولكن لم يلق النادي إلا وعوداً فقط على حد وصفه، وقال: أبلوغنا بأنهم سوف يتولون تصليح الملعب والإضاءة، ومن جانبنا نلعب خارج أرضنا منذ بداية الموسم وحتى في تصفيات الكأس، ولكن إلى متى الانتظار، ولو أن الاتحاد تحرك منذ أغسطس الماضي، لتم حل الأمور العالقة، ونسمع منذ 3 أشهر عن تصليح الملعب حتى نتمكن من اللعب، وحتى في المؤتمر الصحفي الأخير للجنة تطوير الأندية، أكدت أنها بصدد إصلاح الملاعب، لكن شيئاً لم يحدث. وأضاف: كان يجب أن يكون أندية العربي ومصفوت لها الأولوية في هذا الملف، لأننا عدنا من الانسحاب كما أراد الاتحاد، لو كان تم البدء منذ شهرين لاختلف الوضع، فمنذ الانسحاب تدهورت حالة الملعب بسبب ارتفاع تكلفة المياه، وفي بعض الفترات كنا ندفع ما يصل إلى 70 ألف درهم شهرياً على المياه، ولدينا ملعب واحد عشبه طبيعي وملعبان عشبهما صناعي، لكن بعد قرار العودة، نرغب في تصحيح حالة الملعب حتى نستأنف النشاط بشكل طبيعي، لأننا الآن نلعب في الحمرية والعروبة، والأمر صعب. ولفت قنزول إلى أن الصيانة لملعب العربي تحتاج إلى ما لا يقل عن 300 ألف درهم أو أكثر قليلاً، بخلاف الإضاءة التي تحتاج لتعديل وتصليح، وتحدث معنا مسؤولو لجنة تطوير الأندية، أنهم رصدوا مبلغاً للإضاءة والملعب، لكن لم يتحقق أي شيء.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©