يوكوهاما(د ب أ) قلب كاشيما أنتلرز تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 2/‏‏ 1 على أوكلاند سيتي النيوزيلندي أمس، في افتتاح فعاليات بطولة العالم للأندية المقامة حالياً باليابان. وتأهل كاشيما للدور الثاني الذي يلتقي خلاله بعد غد فريق صن داونز الجنوب أفريقي على بطاقة التأهل للدور قبل النهائي للبطولة. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم تقدم الكوري الجنوبي كيم دايوك بهدف لأوكلاند في الدقيقة 50، ورد كاشيما بهدفين متتاليين للبديلين شوهي أكاساكي ومو كانازاكي في الدقيقتين 67 و87، ليسير كاشيما على نهج باقي الفرق اليابانية التي سبق لها المشاركة في البطولة والتي لم يتعرض أي منها للهزيمة في المباراة الأولى لها بالبطولة. وفرض كاشيما سيطرته شبه التامة على مجريات اللعب في البداية، حيث استحوذ على الكرة وحاصر الفريق النيوزيلندي معظم الوقت، دون تهديد للمرمى في ظل التكتل الدفاعي للضيوف. وتخلى أوكلاند عن تراجعه الدفاعي للمرة الأولى، ليشن هجمة سريعة أسفرت عن تمريرة عرضية من الناحية اليسرى هيأها البرتغالي جواو موريرا بضربة رأس إلى زميله الأرجنتيني إيميليانو تادي الذي سددها قوية في يد الحارس هيتوشي سوجاهاتا. وعاد كاشيما للسيطرة سريعاً على مجريات اللعب وحصار أوكلاند، حتى سنحت الفرصة للاعب ياسوشي إندو للتسجيل، لكن الحارس صحح خطأ الدفاع وتصدى للكرة ليحافظ على التعادل السلبي. وبعد عدة محاولات لم ترتق للخطورة المطلوبة من قبل كاشيما، استغل أوكلاند هجمة سريعة أخرى في الدقيقة 38 لتهديد مرمى كاشيما، حيث مرر موريرا الكرة مجدداً إلى تادي الذي سددها ولكن الهجمة انتهت إلى ضربة ركنية لم تستغل جيدا. وشهدت الدقيقة 40 ضربة ركنية أخرى لأوكلاند قابلها الكوري الجنوبي كيم دايوك بضربة رأس تحت ضغط مدافعي كاشيما لتذهب الكرة خارج المرمى. ورد كاشيما بهجمة سريعة قبل نهاية الشوط الأول، مرر منها إندو الكرة عرضية رائعة من الناحية اليمنى ولكن الكرة مرت خارج المرمى دون أن يلحق بها شوتو ياماموتو. وتجددت الفرصة لكاشيما في الدقيقة التالية عندما وصلت الكرة إلى شوما دوي داخل منطقة الجزاء، تلاعب بدفاع أوكلاند وسدد الكرة قوية بيسراه ولكن الحارس كان لها بالمرصاد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وبدأ أوكلاند الشوط الثاني بشكل أفضل حيث ضغط هجومياً على مضيفه وحصل على ضربة حرة من الناحية اليمنى لعبها تادي في الدقيقة 48 لكن الدفاع شتتها دون عناء. وتكررت الفرصة لأوكلاند من ضربة حرة أخرى للفريق من نفس المكان ولعبها تادي أيضا ليشق المدافع الكوري كيم دايوك طريقه وسط مدافعي كاشيما ويقتنص الكرة بضربة رأس إلى داخل المرمى. وأثار الهدف حفيظة كاشيما الذي سعى في الدقائق التالية للضغط على أوكلاند لكنه لم يشكل خطورة حقيقية. وأجرى كاشيما تغييراً تنشيطياً بنزول شوهي أكاساكي بدلاً من فابريسيو. وكثف كاشيما ضغطه الهجومي في الدقائق التالية حتى أسفر هذا الضغط عن هدف التعادل. وسجل البديل شوهي أكاساكي الهدف بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من حدود منطقة الجزاء. وبعدها بدقيقة واحدة فقط، كاد أكاساكي يسجل الهدف الثاني له ولفريقه بعدما راوغ اثنين من مدافعي أوكلاند وسدد كرة قوية من 25 ياردة لكنها مرت مباشرة بجوار القائم. وتواصلت خطورة الفريق الياباني على مرمى الخصم وكان الفريق قريباً من تسجيل هدف التقدم بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عن طريق ريوتا ناجاكي ولكن الكرة مرت بجوار القائم. ورغم محاولات الفريق النيوزيلندي للتسجيل مجددا، كثف الفريق الياباني هجومه في الدقائق التالية لينتزع التقدم والفوز على أوكلاند بهدف سجله البديل الآخر مو كانازاكي. وجاء الهدف اثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية رائعة لعبها شوما دوي وارتقى لها كانازاكي وسط مدافعي أوكلاند واقتنصها بضربة رأس رائعة إلى داخل المرمى لينتهي اللقاء بالفوز الثمين لكاشيما. «فيفا» يختبر تقنية الفيديو في اليابان زيورخ (أ ف ب) تشهد بطولة العالم للأندية التي انطلقت باليابان أمس، وتستمر حتى 18 ديسمبر الجاري، اختبار تقنية الفيديو لمساعدة الحكام بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي «فيفا». وقال الهولندي ماركو فان باستن، مدير التطوير الفني في الاتحاد الدولي لموقع الاتحاد الرسمي: يمثل هذا الأمر خطوة كبيرة على صعيد اختبار هذه التقنية. وتابع: نشعر بأننا مستعدون بعد تحضير كل شيء بدعم من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الناقل المحلي «دنتسو إن تي في»، وعين الصقر «أحد مقدمي الخدمات التي توفر هذه التقنية». وأشار الاتحاد الدولي إلى أن منظمي بطولات في 12 دولة وافقوا على المشاركة في اختبارات التقنية على مدى عامين، وهي أستراليا وبلجيكا والبرازيل والتشيك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمكسيك وهولندا والبرتغال وقطر والولايات المتحدة. وكان مجلس الاتحاد الدولي «إيفاب» سمح في مارس الماضي بإجراء اختبارات الاستعانة بالفيديو في التحكيم خلال المباريات لفترة تمتد لعامين، والتي بدأت بمباراة ودية جمعت إيطاليا وفرنسا في باري (2-3).