الاتحاد

الرياضي

معسكر الجزيرة في اسطنبول لمدة 12 يوماً

ريكاردو أوليفييرا نجم الجزيرة وسط حصار مدافعي دبي

ريكاردو أوليفييرا نجم الجزيرة وسط حصار مدافعي دبي

استقر الرأي أخيراً في الجزيرة على أن يكون معسكر الفريق الخارجي، في اسطنبول بتركيا لمدة 12 يوماً، بعد المشاورات التي دارت بين الجهاز الإداري للفريق الأول المكون من محمد سالم العنزي المشرف العام، وعايض مبخوت مدير الفريق مع المدير التنفيذي فيل أندرتون، وبالاتصال المباشر مع أليخاندرو سابيلا المدير الفني.
ومن المنتظر أن يتوجه العنزي الأسبوع المقبل إلى اسطنبول لمعاينة فندق الإقامة وملاعب التدريب والترتيب لاستقبال الفريق يوم 28 يوليو الجاري، وهناك تفكير قائم لدي الجهازين الفني والإداري لإقامة دورة ودية دولية بعد العودة كنوع من الاحتكاك، من أجل التعرف عن قرب على مستوى اللاعبين، وإتاحة الفرصة أمام المدرب الجديد لحسم خياراته في التشكيلة الأساسية التي يبدأ بها الموسم، خاصة أنه سيبدأ بمباراة تمثل بطولة، وهي لقاء السوبر مع الوحدة.
وفي سياق آخر وعلى ضوء المستجدات التي طرأت على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة والخاصة بالتعاقدات الجديدة والإصابات، أصبح في حكم المؤكد أن الفريق سوف يجري عدة تغييرات مهمة على تشكيلته الأساسية التي يبدأ بها الموسم الجديد، ففي الوقت الذي يشهد استقراراً في حراسة المرمى، في ظل وجود علي خصيف، وحفاظه على مستواه الجديد الذي رشحه للفوز بلقب أفضل حارس في دورينا الموسم المنقضي، إلا أن مركز قلب الدفاع سوف يشهد تغييرات مهمة بعد الاستفادة من خدمات محترف آسيوي من الأسماء الكبيرة في المنتخب الأسترالي، وبناء عليه يعكف سابيلا خلال فترة الإعداد على اختيار واحد من 3 لاعبين هم جمعة عبدالله، وصالح بشير، وسامي ربيع للتواجد بجوار الآسيوي الأسترالي.
ويدخل سالم مسعود وأحمد دادا في المنافسة القوية مع خالد سبيل علي مركز الظهير الأيمن، وأيضاً صالح عبيد كابتن الفريق الذي يتنافس بقوة مع عبد الله موسى على مركز الظهير الأيسر.
تغييرات في الارتكاز
وفي منطقة الارتكاز بوسط الملعب، وفي ظل تأكد غياب ياسر مطر، وفي حالة انتقال هلال سعيد للعين، يصبح عبد السلام جمعة هو المرشح الأول للعب في هذا المركز، ومن الممكن أن يدخل علاوي المنضم حديثاً من الشباب المنافسة لنيل ثقة المدرب كلاعب ارتكاز وسط، كما يدخل الدوليان عبد الرحيم جمعة المنتقل حديثاً من الوحدة ، وسبيت خاطر سباقاً للعب بجوار دياكيه ودلجادو في وسط الملعب، خاصة أن دياكيه أثبت من جديد في الموسم الأخير، أنه أهم محاور الأداء في الفريق، وأحد الأسباب المهمة في الفوز بـ”الثنائية التاريخية، وأن دلجادو فرض نفسه في الدور الثاني تحديداً من خلال مستواه المتميز وقدراته المهارية الفائقة التي لفتت انتباه الجميع. وفي مركز الهجوم، ورغم تألق الرصاصة أحمد جمعة وانضمامه للمنتخب، واجتهاد عبد الله قاسم إلا أن الفرص تبقى أقوى لريكاردو أوليفييرا وباري لأنهما ظهرا بمستوى جيد في الدور الثاني، ورغم أن أوليفييرا لم يشارك مع الجزيرة إلا في الدوري الثاني إلا أنه أختير في استفتاء “الاتحاد” كأفضل لاعب أجنبي في الموسم بالكامل، من هنا يشهد الهجوم الجزراوي استقراراً تاماً إذا لم يجد أي جديد.

اقرأ أيضا

سفراء «كرة الإمارات» يترقبون قرعة «أبطال آسيا» اليوم