الاتحاد

الرياضي

مكرمة حاكم الشارقة تسعد «بيت الشعب»

عبدالله عيسى (يمين) أحد اللاعبين الموهوبين في فريق الشعب

عبدالله عيسى (يمين) أحد اللاعبين الموهوبين في فريق الشعب

عمت البهجة نادي الشعب بعد صدور أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعدم تجميد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب، وتقديم الدعم اللازم لعودة الفريق لسابق عهده بما يخدم الهدف بوجوده بدوري المحترفين مجددا.ً واستقبلت جماهير الشعب القرار بالأفراح، وسهرت جماهير الشعب حتى الصباح ابتهاجاً بالقرار الذي أعاد ناديهم لمزاولة كرة القدم، بعد تجميدها، وكأنه ولد من جديد، واتفقت جماهير الشعب على أن تنظم مسيرة بالسيارات تحدد لاحقاً احتفالاً بالقرار.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أمر بعدم تجميد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب ودعمه مادياً ومعنويا.
وأكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في تصريحات لقناة دبي الرياضية أنه سوف يجتمع مع إدارة نادي الشعب واللاعبين بعد شهر من الآن، مطالباً الجميع أن يعيدوا حساباتهم، ويسردوا أخطاءهم التي ارتكبوها في حق النادي قبل الجلوس معه، وأن يحاسب كل شخص نفسه، ولن يكون هناك لوم، ولكن الهدف من ذلك هو التصحيح، وعودة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وأضاف سموه: لا أريد أن أخرج الإدارة واللاعبين من النادي، وآتي بأشخاص آخرين، ولو فعلت ذلك، فلن أجد محبين للنادي، لأن هذه المجموعة تحب النادي، ولابد على المجموعة الموجودة في الإدارة والملاعب أن تعيد حساباتها وتدير النادي بأسلوب جيد.
وتابع سموه: سنقوم بحل جميع مشاكل النادي المالية، ولكن على الإدارة أن تحل جميع المشاكل الإدارية، ومشاكل اللاعبين، ونتمنى لهم التوفيق، وسأكون أول الإداريين الذين يساندون النادي حتى يقف على قدميه من جديد، ويصل إلى المكانة التي نريدها مع الفرق الأخرى، مشيراً إلى أنه متابع جيد لمباريات دوري المحترفين، ليس فقط فريق الشارقة، بل الجزيرة والعين والوصل والأندية كافة، وسبق أن قلت في لقاء مع نادي الشارقة إن مباريات الدوري تقام على يوم أو يومين، ولا نستطيع أن نتابع جميع المباريات، على الرغم من أن الإمكانات موجودة من جميع عناصر اللعبة، ومن الممكن توزيع المباريات على أيام الأسبوع.
وطالب سموه مجلس إدارة اتحاد الكرة والقائمين على شؤون الكرة أن يفطنوا إلى ذلك، لو أرادوا أن تتابع الجماهير مباريات الدوري، وليس من المنطقي أن تذاع مباراتان في توقيت واحد، على قناتي أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية، من دون أن نترك فرصة للجمهور أن يتابع مباراة واحدة، ويستمتع بها، وهذا الأسلوب غير صحيح، وإذا أردنا أن نطور كرة القدم لابد أن نجذب الجمهور إلى المباريات.
وقال سموه: لا نريد الجمهور المأجور الذي يأتي إلى الملاعب من أجل الجوائز، بل نريد المحب للكرة، ولابد أن تكون سياسة القائمين على كرة القدم كيفية استقطاب الجمهور، ولابد من المسؤولين أن يعيدوا حساباتهم من جديد، من أجل استقطاب الجماهير، فاللاعب يريد أن يتم تكريمه، ليس بالمال بل بالحضور الجماهيري، وقد كنا نلعب الكرة من قبل، ونسعد عندما يشجعنا الجمهور ويصفق لنا.
وحول الاحتراف، وهل هو السبب فيما وصلت إليه الأندية، قال سموه: نحن تعجلنا تطبيق الاحتراف، وما زالت كرة القدم عندنا في مراكز متأخرة، وكان من المفترض أن يقام دوري الدرجة الأولى، من دون أجانب، وعندما يصعد الفريق إلى دوري المحترفين، من حقه التعاقد مع أجانب، ولعل ما يعانيه منتخبنا في الهجوم أكبر دليل على صحة كلامي، حيث إن الاهتمام الأول والأخير بالأجانب، كما أن منتخبنا متراجع على المستويين الخليجي والآسيوي، ومنتخبنا في القاع.
وأضاف سموه: قضية كرة القدم ليست في الفوز بالدوري أو الكأس، ولكن لابد من توزيع الأجانب في جميع المراكز، وليس في مركز معين، وبالتالي اللاعب المواطن يستفيد من اللعب بجوارهم، وللأسف نجد بعض الأندية تشتري اللاعبين المواطنين، وتضعهم على دكة البدلاء من دون أن تترك لهم الفرصة للعب، ونهيب بإدارات الأندية واتحاد الكرة النظر حولهم فيما يحدث من أجل الارتقاء بالكرة الإماراتية.
وتابع سموه: نتمنى التوفيق لكرة القدم الإماراتية، ونتمنى لمنتخبنا التوفيق في تصفيات المونديال، ولابد من تضافر الجهود بداية من حكام الدولة إلى آخر شخص، لأننا نحب أن يرتفع علم الدولة في جميع المحافل الرياضية العالمية، ويرفرف في كل مكان في العالم، ونطالب الهيئة العامة للشباب والرياضة أن تضع برنامجاً لكيفية الارتقاء بالألعاب في الدولة، ونكون سفراء لدولتنا في الخارج.
من ناحية أخرى رحب سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة بأمر سموه، وعبر عن كامل ارتياحه وترحيبه بهذا القرار الذي جاء ليؤكد بعد نظر سموه وحرصه الشديد على توفير كل ما من شأنه أن يفتح آفاق البذل والعطاء لأبنائه الرياضيين والشباب الرياضي، ويهيئ لهم كل الفرص للمساهمة في بناء الصرح الرياضي في بلادنا العزيزة، وكم كانت فرحة الشعباوية ومحبي هذا الكيان كبيرة بأمر سموه وتوجيهاته التي ستظل نبراساً لنا جميعاً نهتدي به في مسيرة العطاء التي من شأنها الارتقاء بمنظومة العمل الرياضي والشبابي.
وقال إن مبادرات سموه وهذا ما تعودناه منه حفظه الله دائماً تأتي في وقتها، فهو راعي الشباب والرياضيين الذي يوفر لهم الرعاية والعناية والدعم اللامحدود في جميع الألعاب والرياضات الفردية منها والجماعية ورعايته للموهوبين في كافة الرياضات.
وإنني أجدها فرصة طيبة كي أرفع إلى مقام سموه الكريم نيابة عن نادي الشعب ورجالاته كل الشكر والتقدير والعرفان على هذه اللفتة الكريمة التي أعادت البسمة مشرقة إلى وجوه الشعباوية ومحبيه وأجهزته الفنية والإدارية ولاعبيه وعلى الجميع أن يتكاتفوا ويتعاهدوا على بذل كل جهدهم وطاقاتهم من أجل إعادة هذا الفريق إلى مكانته التي ترضي عشاقه ومحبيه وجماهيره العريقة.
وأضاف: أنا على يقين أن جماهير نادي الشعب ومحبيه سوف يضعون أيديهم بأيدي رجالات هذا الكيان للارتقاء به ودعمه بكل السبل لاستعادة بريقه حتى يظل قلعة شامخة تسهم في بناء الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص وتحقيق الإنجازات باسم بلادنا العزيزة.


سعيد مطر: المرحلة المقبلة صعبة

دبي (الاتحاد) - قال سعيد مطر عضو اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة نادي الشعب: بالتأكيد القرار كان صائباً وحكيماً، وأثلج صدور الجميع سواء الشعباوية، أو جميع الرياضيين في الدولة، خاصة أن قرار التجميد كان صدمة كبيرة للجميع، وبمجرد أن صدر القرار بإلغاء التجميد تحول حزن التجميد إلى فرحة عارمة، وتوالت الاتصالات على أبناء النادي، من داخل أندية الدولة والرياضيين من كل مكان، وأيضاً من خارج الدولة، وهو ما يؤكد أن الشعب اسمه كبير بين الأندية العربية والخليجية.
وأضاف: إن الشعب الآن في مرحلة مفترق طرق، ولابد أن يعود كما كان من خلال التلاحم والتكاتف بين جميع الشعباوية، سواء من المحبين أو اللاعبين والإداريين، وكل من له علاقة بالنادي، لأن الفترة المقبلة حرجة جداً، طالما أن رغبتنا كبيرة في عودة “الكوماندوز” إلى سابق عهده، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب أن يتكاتف الجميع، وتتم تصفية النفوس، وتكون هناك رغبة كبيرة في الوقوف خلف هذا النادي العريق والخطوة الثانية تتمثل في التعامل بشكل مبرمج وعلمي مع النادي، بحيث يتم التخطيط بشكل جيد للمرحلة المقبلة، ويكون التخطيط مدروساً، وبشكل منظم، وإذا أردنا أن تكون البداية صحيحة لابد أن ندرس أولا أسباب الإخفاق وما وصل إليه النادي كي نقف على كل السلبيات والأخطاء قبل أن نبدأ مرحلة جديدة من أجل التصحيح.
وقال: لابد أن نبدأ التصحيح من القاعدة وأن تكون من مدارس الكرة وليس من مراحل الناشئين والشباب فقط، فالعودة لابد أن تكون صحيحة ومن القاعدة بالاهتمام بجميع المراحل السنية.
وأشار إلى أن قرار التجميد كان صدمة كبيرة لنا، ولكن ثقتنا في قادتنا وشيوخنا لم تدع اليأس يتسرب إلى نفوسنا، وكنا نتجمع معا ونتحدث بتفاؤل كبير عن عودة النادي، وكانت القلة فقط متشائمة بقرار العودة، والحمد لله أن توقعاتنا جاءت صحيحة، وعاد الشعب من جديد إلى الساحة الرياضية ونأمل ألا تتكرر الكبوة من جديد في السنوات المقبلة.


راشد الدوسري: الحياة عادت لقلوبنا

الشارقة (الاتحاد) - أكد راشد الدوسري لاعب الشعب السابق على أن قرار إلغاء تجميد اللعبة في الشعب، وعودة الفريق ودعمه مادياً، تسبب في إزالة حالة من الضيق والحزن التي سيطرت على الأسرة الشعباوية، لاعبين وإداريين وجماهير، وكشف الدوسري أن لاعبي الشعب احتفلوا بالخبر سوياً مع قطاع كبير من الإداريين والجماهير في عرس أحمد حسن زميلهم المهاجم بصفوف الفريق أمس الأول بأحد فنادق الشارقة، بالتزامن مع إصدار القرار، فتحول فرح اللاعب لفرح عام لجميع الأسرة الشعباوية لاعبين ومحبين وإداريين.
وفيما يتعلق بموقفه كلاعب سابق بصفوف الفريق، قال “أصبت بحالة من الصدمة عندما تم تجميد الشعب، وهو أحد الأندية صاحبة التاريخ الكبير، ولكن لم يكن باليد حيلة، وكان علينا أن ننتظر ونراقب ونتابع، والقرار أعاد الحياة لنا جميعاً.
وكشف الدوسري عن جاهزيته للعودة والمشاركة مع زملائه اللاعبين لإعادة الفريق لمكانه الطبيعي خلال الموسم القادم، والذي يجب أن يشهد تظافر جهود الأسرة الشعباوية، وقال “عمري 34 عاماً، وقادر على اللعب، حيث ابتعدت عن الشعب ولعبت الموسم الماضي لصفوف الخليج، كما أمارس كرة الصالات، وأحافظ على لياقتي الفنية، وأتمنى خدمة الفريق بخبراتي، وأنا تحت أمر إدارة النادي، لأكون أحد الشركاء الفاعلين في إعادة الفريق إلى دوري المحترفين بعد فترة صعبة في دوري الهواة”.


الشعباوي: المطالبة بعودة أهل الخبرة

الشارقة (الاتحاد) - أكد خالد الشعباوي إداري بنادي الشعب أهمية قرار عودة كرة القدم للنادي من جديد، بعد أن عاشت الجماهير فترة عصيبة من الزمن، ولفت إلى ضرورة أن يتم الفصل بين الكرة وبقية الألعاب، حتى تتحدد ملامح الفترة القادمة، كما يجب أن يعود أصحاب الخبرات والإنجازات لقلعة “الكوماندوز”، وعلى رأسهم إسماعيل عبدالله أمين السر العام وعضو مجلس الإدارة الأسبق، والذي شهد النادي على يديه إنجازات كبيرة، وكان منافساً قوياً في البطولات المحلية.

بيات: حان وقت رد الجميل

الشارقة (الاتحاد) - أكد عنتر بيات كبير مشجعي الشعب ورئيس رابطة جماهير النادي أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجميع خلف الفريق ليكون قرار إلغاء التجميد، هو البداية الجديدة لنادي الشعب ليعود لمكانته الطبيعية بين الكبار. وشدد بيات على أن قلوب الشعباوية كانت منكسرة، قبل أن يتم إصدار القرار الأخير الذي أعاد كرة القدم بالنادي العريق وعادت معه البسمة على شفاة كل شعباوي. وطالب بيات كافة الجماهير الشعباوية أن تظهر حبها للنادي، وأن تملأ المدرجات، بداية من فترة الإعداد القادمة وطوال الموسم، حتى يتم المراد ويعود الفريق إلى دوري الأضواء والشهرة، وأن تعوض تقصيرها في حق ناديها لتكون هي اللاعب رقم واحد خلال الموسم القادم، حتى يعود الفريق من جديد قوياً كما كان.
وقال “الشعب لا يقل عن أي نادٍ من المحترفين ووضعه الحالي لا يمكن أن يستمر طويلاً “.

عمران عبد الله:
الشعب يعتمد على الشباب والباب مفتوح أمام من يريد الرحيل

الشارقة ( الاتحاد) - أكد عمران عبد الله عضو اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة العمل بنادي الشعب أن إلغاء فكرة تجميد الفريق الأول بالنادي، وتقديم الدعم اللازم لعودة الفريق لسابق عهده بما يخدم الهدف من عودته لدوري المحترفين مجدداً، سوف يسهمان في إعادة قلعة “الكوماندوز” لمواقعها الطبيعي.
ولفت إلى أن الأيام القليلة الماضية مرت ثقيلة على عشاق نادي الشعب، بعدما بات حل اللعبة، مسيطراً على المشهد، لولا إعادة الأمور لنصابها الصحيح، وهو القرار الذي استقبلته الإدارة والجماهير الشعباوية بمزيد من الارتياح، خاصة بعد أن عاشت فترة عصيبة، بسبب التوجه السابق بإلغاء اللعبة، وتسريح لاعبي الفريق الأول .
ومن جانبه أكد عمران عبد الله عضو اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير النادي لحين تسمية مجلس إدارة جديدة على سعادته بالقرار الذي أعاد الحياة لعشاق “الكوماندوز” الذين تعرضوا لضغوط نفسية ضخمة صاحبت قرار تجميد نشاط الكرة خلال الأيام القليلة القادمة.
وقال عمران “المشكلة التي كان يعاني منها الشعب هو ارتفاع حجم الإنفاق على اللاعبين، دون أي مردود يسهم في إعادة الفريق لدوري المحترفين، وكان من اللافت للنظر أن الإدارة السابقة، احتفظت بعقود اللاعبين كما هي، كلاعبين محترفين على الرغم أن الفريق يلعب بدوري الهواة، وبالتالي كان يجب أن تكون عقودهم كعقود الهواة ببقية الأندية وليس المحترفين”.
وفيما يتعلق بآلية العمل خلال المرحلة القادمة، قال “هناك تصور بأن نجعل التركيز منصباً بصورة أكبر على لاعبي فريق الشباب بالنادي لتجديد دماء الفريق الأول، كما سيتم الاستفادة بقرار تقليص قوائم أندية المحترفين، ونبدأ بالفعل في مفاوضة الأندية التي نرغب في ضم لاعبيها أو الحصول على خدماتهم، بطريقة الانتقال الحر بعد إنهاء عقودهم مع أنديتهم الأصلية”.
وفيما يتعلق بالمفاوضات التي دارت عقب قرار تجميد اللعبة مع بعض اللاعبين المؤثرين من أندية دوري المحترفين، قال “ بالفعل دخلت بعض الأندية من الشباك وليس من الباب، وفاوضت بعض لاعبينا، رغم ارتباطهم بعقود معنا، وكنا ننتظر أن تعاملنا هذه الأندية بالمثل، وأن تطلب من تريده رسمياً، ونحن لن نقف في طريق أي لاعب لا يريد البقاء والمساعدة على أن يعود الشعب قوياً كما كان وضمن فرق المحترفين وهو مكانه الطبيعي”.

اقرأ أيضا

راموس يعادل رقم أسطورة الريال باكو خينتو