الاتحاد

الاقتصادي

ألمانيا تحذر من عواقب الفشل في حماية المناخ

حذر وزير البيئة الألماني نوربرت روتجن من العواقب الوخيمة لفشل مساعي حماية المناخ على المستوى العالمي. وقال روتجن، في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج” أمس، إن حماية المناخ بشكل فعال أمر حتمي من أجل ضمان استقرار النظام العالمي.
وحذر روتجن من أنه في حال فشل مساعي حماية المناخ، فإنه ستكون هناك عواقب وخيمة على المستوى العالمي، مثل الفقر والجوع والتطرف السياسي والاضطرابات. وذكر روتجن أنه أصبح من الواضح منذ فترة طويلة كيف ستبدو العواقب إذا لم يتم السيطرة على تغير المناخ في عالم يتنامى عدد سكانه. وقال “سينتظرنا عالم من موجات اللجوء الناجمة عن الجوع والفقر، عالم من التطرف السياسي المتنامي، عالم من الاضطرابات العالمية والمحلية. دون حماية فعالة للمناخ لا يمكن التفكير في استقرار للنظام العالمي”.
تجدر الإشارة إلى أنه سيعقد اليوم في العاصمة الألمانية برلين الدورة الثانية من مؤتمر “حوار بيترسبرج من أجل المناخ”. ويشارك في هذا المؤتمر الذي سيعقد على مدار يومين خبراء من 35 دولة. وتعتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الترويج بالتعاون مع جنوب أفريقيا لهدف تقييد ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار يصل إلى درجتين مئويتين.
ويهدف هذا المؤتمر إلى الإعداد لقمة الأمم المتحدة لحماية المناخ المقرر عقدها في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا خلال الفترة من 28 نوفمبر حتى 9 ديسمبر المقبل. يذكر أن بروتوكول كيوتو لحماية المناخ سينتهي العمل به نهاية عام 2012، لذلك تزيد الضغوط على قمة ديربان المقبلة لتحقيق خطوات نجاح واضحة في وضع أطر ملزمة لاتفاقية مناخ دولية جديدة.
وطالب روتجن بوضع نظام عالمي عادل لتوازن المصالح من أجل حماية المناخ، موضحاً أن هذا النظام لا بد أن يتضمن أهدافاً طموحة وواضحة ويوضع في إطار قانوني ملزم للدول. وفي الوقت نفسه، اعترف روتجن بأن حماية المناخ في القرن الحادي والعشرين لن تنجح إلا إذا ارتبطت بالنمو الاقتصادي للدول. واضاف “يتعين أن يكون لدى الجميع فرصة تحقيق تطور بيئي واقتصادي ناجح ينشأ من خلاله فرص عمل جديدة وآمنة”.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف