صحيفة الاتحاد

ثقافة

سامي مهدي عن كتابه الجديد: «ألف ليلة وليلة» عراقي أصيل

محمود عبدالله (أبوظبي)

صدر للشاعر العراقي سامي مهدي حديثاً عن دار ميزو بوتاميا للنشر والتوزيع كتاباً جديداً من مائة صفحة تقريباً يحمل عنوان «ألف ليلة وليلة... كتاب عراقي أصيل».
حاول فيه الشاعر مهدي إثبات أن الملحمة التاريخية الأشهر في المنطقة العربية تعود جذورها إلى أصول عربية ـ عراقية أثبتتها قراءة جديدة لنصوص عربية قديمة تناولت ما جاء في كتاب (ألف ليلة وليلة) وتثبت أنه كتاب عربي لمؤلف مجهول ألفه بالعربية الفصحى في عصر يصح وصفه بالعصر القصصي كما يخبرنا (ابن النديم). وأوضح الشاعر مهدي في تصريحه لصحيفة «الاتحاد» حول إصداره الجديد، أن إعادة قراءة النصوص القديمة من (مروج الذهب) للمسعودي، و(كتاب الفهرست) لابن النديم، وكتاب (الإمتاع والمؤانسة) لأبي حيان التوحيدي، أكدت له حجم اللغط والالتباس الذي وقع فيه الباحثون العرب والأجانب حول تحديد هوية أصل كتاب (ألف ليلة وليلة) الذي هو ليس ترجمة عن أصل الكتاب الفارسي يدعى (هزار أفسانة) أو (هزار افسان) الذي يعني بالعربية (ألف خرافة) و«هذه حجتي الأساسية في البرهان والدليل»، كما يقول مهدي.
وأكد مهدي أن كتابه الجديد لا ينطلق من تعصب قومي أو وطني، بل عن قناعة ترسخت لديه بعد مراجعة فاحصة للمراجع المذكورة ودراسة طبيعة العصر الذي ظهر فيه كتاب (ألف ليلة وليلة) التي جعلته يتوصل لخلاصة مفادها أن كتاب ألف ليلة وليلة هو غير الكتاب الفارسي المذكور.
وحول الصدى الذي يتوقعه الشاعر مهدي بعد نشر كتابه البحثي الجديد الذي استغرق العمل فيه بحدود الشهرين توقع أنه سيكون كبيراً في أوساط الأكاديميين وسيهز القناعة السائدة حول أصل الكتاب.