الاتحاد

الاقتصادي

خبير دولي: البطالة تهدد «الربيع العربي»

من منظور اقتصادي يبدو أن الربيع الديمقراطي العربي يمثل ضربة قوية للمنطقة. فالمستثمرون قلقون في ظل الغموض الكبير الذي يحيط بتطورات الأوضاع العربية. من جانبه، أكد ديميتريس تسيتسراجوس، النائب الجديد لرئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن “الاضطرابات في المنطقة تؤثر بالتأكيد على الصعيد الاقتصادي. ومجرد نظرة على الأرقام التي تتحدث عن الانكماش الاقتصادي في العديد من الدول كافية لتأكيد هذه الحقيقة”. وأوضح أن من أبرز الأمثلة على ذلك ليبيا. فهناك حالة من القلق والتردد بشأن ضخ أي استثمارات جديدة إلى المنطقة. وبعض برامج الاستثمار توقفت مما أثر على الموقف الاقتصادي وفي الوقت نفسه تراجعت إيرادات الحكومات.
وأضاف الخبير الدولي “نحن نعتقد أن المنطقة تمثل سوقاً ذات إمكانيات نمو هائلة. فالدول التي تضررت بشدة اليوم هي الدول التي تستورد النفط وليس الدول التي تصدره. وكانت مصر وتونس من الأشد تضرراً بالأوضاع الحالية. ولكن هناك نمواً اقتصادياً في الدولتين. ويقول تسيتسراجوس: “المشكلة الكبرى في المنطقة هي البطالة. والتحدي الأكبر الذي يواجهها هو خلق المزيد من الوظائف. والقطاع الخاص عالمياً هو الذي يوفر الجزء الأكبر من الوظائف في أسواق العمل”. وأضاف “المستثمرون يريدون نوعاً من الاستقرار السياسي لكي يعودوا”.

اقرأ أيضا

10 محاذير تعرّض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية