الاتحاد

الملحق الرياضي

عفواً رصيد إجازاتكم نفد !

ارشيفية

ارشيفية

منير رحومة (دبي)

بعد عشر سنوات من تطبيق التجربة الاحترافية في كرة الإمارات، وما رافقها من تغيرات تنظيمية وفنية، شملت مختلف أطراف اللعبة، بهدف التدرج في استكمال المنظومة الاحترافية، والوصول إلى أعلى درجات الدقة في تطبيق التجربة، بدأت الجهات القائمة اللعبة في تقييم ما تم إنجازه، بهدف تلافي السلبيات ودعم الإيجابيات، وتحقيق المزيد من المكتسبات، بما يضمن الارتقاء بتطبيق أعلى معايير الاحتراف، وتحقيق النتائج المرجوة، التي تواكب التطلعات في العقد الثاني من التجربة. ومن بين الجهات التي بادرت بخطوات التقييم والتصحيح، نجد مجلس دبي الرياضي الذي أصدر قراراً بإلغاء تفريغ اللاعبين المحترفين من أندية دبي، بداية من موسم 2018 - 2019، وهو القرار الذي يهدف إلى تنظيم علاقة اللاعبين بالأندية بأسلوب احترافي، وعدم التأثير على جهود الدوائر الحكومية التي ينتمي إليها اللاعبين، في خدمة أفراد المجتمع.
ورغم إعلان الخطوات المتبعة لإلغاء التفرغ منذ أشهر ماضية، ومخاطبة اللاعبين والأندية بإجراءات التنفيذ، إلا أن دخول القرار حيز التطبيق مع انطلاقة الموسم الجديد، أوجد ردود فعل متباينة، ووجهات نظر مختلفة كل حسب مصلحته من مسألة التفرغ.
وأجمع اللاعبون على أنهم أصبحوا يعيشون وضعية صعبة، وظروفاً قاسية للتوفيق بين واجباتهم المهنية في العمل، والتزاماتهم في الاحتراف، من تدريبات ومعسكرات وخوض المباريات، مؤكدين أنهم حريصون على التمسك بوظائفهم، لأسباب مختلفة أبرزها أن مجتمعنا ليس مؤهلاً لتقبل لاعب كرة قدم كوظيفة، وأن أسرهم وعائلات يرفضون التضحية بالعمل، من أجل الكرة، لعدم ثقتهم في مستقبل «الساحرة المستديرة».
وخلال الحلقة الأولى من هذا التحقيق، نستطلع آراء عدد من لاعبي أندية دبي الذين يعيشون اليوم هذا الواقع الجديد، بعد إلغاء التفرغ، والجمع بين العمل والاحتراف، ليكشفوا عن الصعوبات والعراقيل التي يواجهونها، واستعراض مقترحاتهم للجهات المعنية.

اقرأ أيضا