الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للقطارات» ترسي عطاء عوارض السكك الحديدية على شركة هندية

مسار خط قطار الاتحاد

مسار خط قطار الاتحاد

أرست شركة الاتحاد للقطارات، المطور والمشغل الرئيسي لشبكة القطارات الوطنية في الإمارات، عطاء عوارض السكك الحديدية على شركة «بي سي ام ستيرسكون» للمشاريع الدولية المحدودة. وقالت «الاتحاد للقطارات» في بيان صحفي أمس إنه بموجب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة «بي سي ام ستيرسكون»، ومقرها الهند، بتصميم وإنتاج عوارض سكة الحديد، إضافة إلى تطوير منشأة لتصنيع عوارض سكة حديد المرحلة الأولى من شبكة قطارات الوطنية.
وستمدد المرحلة الأولى على طول 266 كيلومتراً، حيث تربط بين شاه - حبشان - الرويس في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، لنقل حبيبات الكبريت للتصدير بالشراكة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك». وتشكل هذه الخطوة علامة فارقة في جهود شركة الاتحاد للقطارات المتواصلة خاصة قبيل وضع المسارات الأولى للشبكة، التي تمتد على مسافة 1,200 كيلومتر، في الربع الأخير من 2012.
وتعتبر «بي سي ام ستيرسكون» شركة رائدة في تصنيع عوارض سكك الحديد المضغوطة.
وأنشأت الشركة مصنعين في المملكة العربية السعودية بأكبر طاقة إنتاجية في العالم لتوفير ما يزيد عن 2,6 مليون من العوارض لتنفيذ مشروع خط سكة الحديد «قطار الشمال الجنوب» للشركة السعودية للخطوط الحديدية في المملكة.
وفي ما يتعلق بعملها مع شركة الاتحاد للقطارات، ستقوم «بي سي ام ستيرسكون» بالإشراف والإدارة على مراحل تصميم عوارض سكة الحديد، بالإضافة إلى تصنيعها وصيانتها وتخزينها.
وقال ريتشارد باوكر الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات «يسعدنا الإعلان عن تعاون شركة الاتحاد للقطارات مع شركة بي سي ام ستيرسكون الرائدة في هذه القطاع. ويسلط هذا العقد الضوء على جهودنا وعملنا الدؤوب لإنجاز شبكة القطارات التي ستوفر وسيلة نقل متطورة في الإمارات العربية المتحدة. ونحن نتطلع للإعلان عن عقود مهمة أخرى في الأشهر القليلة المقبلة».
وخلال العقدين المقبلين، يتوقع أن يتيح مشروع الاتحاد للقطارات، والذي تصل كلفته إلى 40 مليار درهم ويمتد على مسافة 1,2 ألف كيلومتر، شحن 50 مليون طن من البضائع وأكثر من 16 مليون راكب سنوياً، وربط المجمعات السكنية ببعضها بوسيلة نقل حضارية وفتح قنوات اتصال جديدة للتجارة في الدولة ستنعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي.
وستغير شبكة الاتحاد للقطارات، والتي تمتد عبر الإمارات العربية المتحدة، عند اكتمالها مفهوم النقل في الدولة وذلك بتوفير خدمات حديثة، وآمنة، وفعالة وأكثر استدامة بيئياً، إضافةً إلى ما ستشكله من جزء مهم وحيوي ضمن شبكة قطارات دول مجلس التعاون الخليجي.
يذكر انه عملاً بالمرسوم الاتحادي رقم 2 لعام 2009، تم تأسيس شركة الاتحاد للقطارات لتقوم بتطوير وإنشاء وتشغيل شبكة السكك الحديدية لنقل الركاب و البضائع لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيتم إنشاء شبكة سكك الحديد على مراحل بهدف ربط أهم المراكز السكنية والصناعية في الدولة، والتي ستشكل جزءاً مهماً من شبكة السكك الحديدية المزمع إنشاؤها لدول مجلس التعاون الخليجي.
وسوف تعمل شبكة القطارات وفقاً لأحدث التقنيات المعتمدة لأنظمة التشغيل، وطبقاً لأعلى المستويات العالمية. وستُمهد هذه الشبكة الطريق أمام النقل السريع للركاب والبضائع على حد سواء، ولتساهم بالتالي في فتح آفاق جديدة في مجال التجارة والنقل الآمن. وعند اكتمال المشروع، ستتمتع المنطقة بشبكة نقل آمنة ذات تكاليف مناسبة تلبي معايير الاستدامة وتربط أرجاء الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، على نحو يقدم مفهوماً جديداً للحركة اللوجستية وسبل النقل في المنطقة.

اقرأ أيضا

انخفاض أسعار الفائدة يزيد جاذبية الاستثمار العقاري