الاتحاد

الملحق الرياضي

البرتغال وإيطاليا.. خطوة على طريق استعادة الهيبة

المنتخب الإيطالي يتطلع للفوز أمام البرتغال (إي بي أيه)

المنتخب الإيطالي يتطلع للفوز أمام البرتغال (إي بي أيه)

روما (د ب أ)

في إطار محاولاته لاستعادة هيبته ومكانته بين الفرق العملاقة، يواجه المنتخب الإيطالي مهمة صعبة للغاية، عندما يحل ضيفاً على نظيره البرتغالي في ثاني مبارياته ببطولة دوري أمم أوروبا.
ويلتقي المنتخب الإيطالي «الآزوري» نظيره البرتغالي، بعد ثلاثة أيام من التعادل مع المنتخب البولندي في أولى مبارياته بهذه البطولة الجديدة.
ورغم صعوبة المباراة أمام بطل أوروبا، يثق روبرتو مانشيني المدير الفني للآزوري في تحسن أوضاع فريقه، علماً بأنه استعان بعدد من اللاعبين الشبان في قائمة الفريق للمباراتين إلى جانب عناصر الخبرة من النجوم المخضرمين.
وقال مانشيني، بعد التعادل 1/‏ 1 مع بولندا: نحتاج لتحقيق نتيجة إيجابية. سنجري بعض التغييرات لأن 72 ساعة ليست كافية للاستشفاء.
وكانت المباراة أمام أول مباراة رسمية له مع الفريق منذ أن تولى قيادة الآزوري في مايو الماضي، خلفاً للمدرب جامبييرو فينتورا الذي خرج مع الفريق صفر اليدين من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، ليغيب الفريق عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاماً، وبالتحديد منذ مونديال 1958 بالسويد.
ويتولى مانشيني حالياً مهمة إعادة بناء الآزوري استعداداً لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة «يورو 2020».
وفي المقابل، استعد المنتخب البرتغالي للقاء بالتعادل 1/‏ 1 ودياً مع نظيره الكرواتي، صاحب المركز الثاني في المونديال الروسي.
وتمثل المباراة ضربة البداية لمسيرة المنتخب البرتغالي في النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا، لكن الفريق سيفتقد فيها جهود نجمه الكبير وقائده كريستيانو رونالدو الذي حصل على فترة راحة من المنتخب.
وفي غياب رونالدو، غابت فعالية المنتخب البرتغالي الهجومية، حيث سدد لاعبه 12 كرة منها أربع تسديدات فقط على المرمى.
وكان هز الشباك من الأهداف الرئيسية للآزوري خاصة وأنه عانى من العقم التهديفي في تصفيات المونديال. وخلال مباراته أمام بولندا، سدد الفريق تسع كرات كانت سبع مباريات منها خارج المرمى.
ونجح حارس المرمى الإيطالي الشاب جانلويجي دوناروما، في التصدي لكرتين خطيرتين من بين أربع تسديدات جيدة للمنتخب البولندي على المرمى الإيطالي، من إجمالي سبع تسديدات للفريق في المباراة.
ووضح عدم قدرة «الآزوري» على التحكم في إيقاع المباراة، كما كثرت التمريرات المقطوعة من لاعبيه في الشوط الأول، كما تسبب خطأ اللاعب جورجينيو صانع ألعاب الفريق في هدف المنتخب البولندي، والذي سجله بيوتر زيلينسكي.
وقال صانع اللعب الإيطالي جورجينيو، الذي سجل بنفسه هدف التعادل للآزوري: لم تكن أفضل مبارياتي... ارتكبت بعض الأخطاء ولكننا نحتاج للحفاظ على هدوئنا ومواصلة اللعب.
ويتطلع مانشيني إلى أن يبني على ما قدمه الفريق من أداء في الشوط الثاني، بعد نزول المهاجمين فيدريكو كييزا وأندريا بيلوتي بدلا من ماريو بالوتيلي ولورنزوو إنسيني.

اقرأ أيضا