صحيفة الاتحاد

ألوان

بالصور.. إبداعات العالم.. تتألق في «زايد التراثي»

أحمد السعداوي (أبوظبي)

إبداعات من أنحاء العالم زينت ساحات مهرجان الشيخ زايد التراثي، منذ انطلاق فعالياته في الأول من ديسمبر الماضي، مقدماً للأعداد الغفيرة من زواره وجبة تراثية عالمية في ضيافة إماراتية أصيلة، زاد من حفاوتها انتشار لآلئ التراث الإماراتي من مشغولات يدوية وحرف تقليدية وفنون شعبية في المهرجان، ليؤكد نجاح الحدث التراثي الكبير في تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها تحقيق التواصل بين شعوب العالم على أرض الإمارات، وإتاحة الفرصة للعاملين في التراث من مختلف الثقافات لطرح ما لديهم من إرث غني على العالم في عرس كرنفالي بهيج، حمل اسم الموجه الأول لحفظ التراث في الإمارات، الوالد زايد ،رحمه الله، ما جعل المهرجان واحداً من أكبر الفعاليات التراثية في المنطقة والعالم، والذي يترقب الجميع إقامته سنوياً للاستمتاع بهذا اللون الفريد من الزخم التراثي والثقافي، في المهرجان المقام بمنطقة الوثبة بأبوظبي، والمقرر أن ينتهي في السابع والعشرين من الشهر الجاري.



فن «الحربية»
الفنون الشعبية الإماراتية لها حضورها المميز على مدى أيام المهرجان، بما قدمته من عروض مستمرة تنافس فيها أبناء الإمارات في إبراز لمحة من موروثهم الشعبي، خاصة فن «الحربية»، الذي يمارس في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية، وتم إدراجه مؤخراً ضمن قائمة التراث المعنوي للبشرية لمنظمة اليونسكو. (تصوير عبدالعظيم شوكت)



أميرات التراث
فريق أميرات التراث الإماراتي، واحد من مفاجآت مهرجان الشيخ زايد، باعتباره جزءاً من أكاديمية تراثية مصغرة، أطلقت للمرة الأولى ضمن فعاليات المهرجان، وبلغ عدد عضوات الفريق 15 فتاة في سن صغيرة، قدمن استعراضات تراثية مدهشة بشكل يومي منذ انطلاق المهرجان، إضافة إلى إتاحة الفرصة للأطفال من الزوار مشاركتهم هذه العروض بعد مرورهم بعملية تدريب سريعة على هامش المهرجان. (الاتحاد)



المندوس العماني
صناعة المندوس العماني، حرفة لها تاريخ عريق في دولة عمان، لذا حرص جناح سلطنة عمان على تقديم عرض حي أمام الجمهور، لشرح خطوات صناعة وتزيين المندوس، الذي استخدم لفترات زمنية طويلة في حفظ الأمتعة ونقل الأغراض الشخصية على ظهور الجمال لدى تنقل أهل البادية من مكان إلى آخر، كما جرى استخدامه أيضاً كخزانة منزلية لحفظ الأغراض المختلفة. (تصوير: حميد شاهول)



التنورة المصرية
رقصة التنورة، واحدة من الفنون الشعبية المصرية ذائعة الصيت في أنحاء العالم منذ سنوات بعيدة، إذ تمزج هذه الأداء بين المعاني الصوفية وبين الرقصات الفلكلورية، بما تتضمنه من حركات إيحائية تحمل دوران المؤدي حول نفسه في شكل بديع، يوحي بحركات الكواكب والأجرام التي تدور في السماء. (تصوير: عمران شاهد)



سجاد أفغاني
السجاد الأفغاني له شهرة عالمية، لما يتميز به من عراقة تمتد إلى مئات السنين، حيث خرجت هذه الصناعة إلى النور، اعتماداً على الحرير أو صوف الغنم والماعز والإبل، حيث يتم تجهيزه على أيدي حرفيين مهرة، ثم البدء بعمل أشكال متنوعة منه يتم تزيينها بالألوان والزخارف الرشيقة، تحظى بالإقبال على اقتنائها واستخدامها لفرش المنازل أو للديكور وتزيين الجدران. (الاتحاد)



فلكلور روسي
الفلكلور الروسي كان حاضراً بقوة بين فقرات المهرجان، من خلال عروض مدهشة استمرت على مدى أيام الحدث التراثي الكبير، تعرف من خلالها الجمهور على لون فريد من الفنون والاستعراضات امتزجت فيها رشاقة الأداء بروعة الملابس الزاهية للعارضين، الذين تنافسوا في تقديم ما لديهم من قدرات فنية لإرضاء ذائقة الجمهور العاشق للفنون الشعبية بمختلف أشكالها. (الاتحاد)



النقش على النحاس
النقش على النحاس من أهم الحرف التراثية في المغرب، نظراً لما تتميز به من جماليات فريدة تجعل من المشغولات النحاسية جزءًا أصيلاً في أي بيت مغربي، ويحرص الجميع على اقتنائها سواء لأغراض الديكور، أو الاستعمال في الحياة اليومية، كما تستخدم كهدايا تذكارية، وأيضاً كأوان منزلية، خاصة في تقديم القهوة والشاي المغربي، والمباخر والقدور التي يتم حفر نقوش دقيقة عليها، أو تلوينها بأشكال جذابة. (الاتحاد)