الاتحاد

الملحق الرياضي

انتصار باهر لـ «هوم أوف ذا بريف» في «روزهيل»

«هوم أوف ذا بريف» كسب اللقب بفارق طولين (من المصدر)

«هوم أوف ذا بريف» كسب اللقب بفارق طولين (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

استعاد «هوم أوف ذا بريف» لجودلفين مستواه الرائع في سباقات السرعة، ليسطر فوزاً باهراً بسباق ثيو ماركس ستيكس للفئة الثانية، الذي جرى بمضمار روزهيل أمس الأول، ليفتح به حسابه في الساحة الأسترالية، مما فتح له المجال أيضاً للمنافسة في مجموعة غنية من السباقات المختارة.
وبعد أن انتقل به الفارس جلين سكوفيلد مباشرة إلى الصدارة، حافظ الجواد البالغ من العمر 6 سنوات على وتيرة قوية في أول 1000 متر من السباق الممتد لمسافة 1500 متر، ثم أراحه الفارس قليلاً قبل الاستدارة حول المنعطف الأخير.
ومن ثم طلب منه مجدداً مزيداً من الجهد عقب الدخول إلى المسار المستقيم، واستجاب «هوم أف ذا بريف» بقوة ونجح بسهولة في صد منافسيه حتى خط النهاية، ليكسب بفارق طولين عن «دارجينتو» والفائز بعدة سباقات في الفئة الأولى «ترابيز آرتست». وقد أثار هذا الفوز نقاشاً حول إمكانية مشاركته الشهر المقبل بسباق ذا إيفريست البالغة جوائزه المالية 13 مليون دولار وهو أغنى سباق للخيول في أستراليا وفي العالم على الأرضية العشبية، لكنه لا يحمل تصنيفاً فئوياً.. وقال دارين بيدمان، مدير عمليات يوم السباق في جودلفين، إن الفريق سيدرس الخيارات المتعددة المتاحة أمام «هوم أوف ذا بريف» والذي سيكون مرشحاً ليشغل إحدى آخر بطاقتين شاغرتين في سباق إيفريست.
وقال: المدرب جيمس كمنجز يفكر في إشراكه بسباق «ج1» ملبورن كهدف خلال الربيع، وذكر أن سباق سير روبرت كلارك ستيكس يمثل خياراً، وأضاف: إنه حصان يشارك من أجل هدف، لذا فإن سباقاً مثل ذا إيفريست سيكون مناسباً، وهناك بعض الخيارات الأخرى المتاحة له.
وذكر الفارس سكوفيلد أن اهتمامه الرئيسي في السباق انصب على إراحة الحصان على الأرضية الثقيلة في روزهيل. وقال: بالنسبة لراحل السباق، حاولت فقط أن أبقيه سعيداً دون السعي للصراع معه أكثر من اللازم، لكن دون أن أدعه يركض بقوة مفرطة، حيث إن حالة الأرضية كانت مجهدة وشاقة، لكنه تعامل معها بشكل جيد. وأوضح: «الجواد يتمتع بقدر كبير من الحيوية والجسارة، وقدمه موضوعة دائماً على ترس السرعة، ويرغب في التقدم، كما أن لديه القدرات التي تواكب تلك السرعة، وهو أمر رائع». وكان «هوم أوف ذا بريف» كسب 6 سباقات في إنجلترا، عندما كان يتدرب لدى هوجو بالمر، جميعها على ميادين مستقيمة، فيما جاءت مشاركته الوحيدة على ميدان دائري في أميركا، وبعد حوالي 12 شهراً من التوقف عن السباقات، خاض مشاركته الأولى في أستراليا في فليمنجتون قبل ثلاثة أسابيع، واحتل المركز الثاني لمسافة 1200 متر، أيضاً على مسار مستقيم. من جانب آخر، وصلت المجموعة الأولى من خيول جودلفين المتجهة إلى أستراليا عبر مطار تولامارين في ملبورن، وتم تحويلها إلى حظيرة الحجر البيطري في ويرابي في ضواحي المدينة. وتضم المجموعة التي وصلت مبكراً ثلاثة خيول يدربهم شارلي ابلبي في مولتون بادوكس بنيوماركت «المملكة المتحدة» وستركز مبدئياً على المشاركة في سباقات رفيعة الجوائز في سبتمبر.
ويستهدف «جنجل كات» سباق روبرت كلارك ستيكس «ج1»، فيما يتجه «فوكسوود» إلى سباق ناتشورليزم ستيكس «ج3» في كولفيلد، وكلا السباقين يوم 22 سبتمبر. ومن المقرر أن ينافس الجواد «بلير هاوس» في أندروود ستيكس «ج1» في نفس المضمار يوم 30 سبتمبر. ولعب شارلي ابلبي دوراً ريادياً باعتباره أول مدرب يرسل مجموعة من الخيول إلى أستراليا مبكراً في مهرجان الربيع في ملبورن. وقال: باعتقادنا أن الخيول الثلاثة تناسبها السباقات التي تم اختيارها لها، وفريقنا يستمتع بموسم ناجح للغاية في أوروبا، ونأمل في استدامة قوة الدفع في زيارتنا هذا العام لأستراليا. ولم يشارك «جنجل كات» في السباقات منذ فوزه بسباق القوز للسرعة «ج1» في ميدان في أمسية كأس دبي العالمي. ولم يشارك «فوكسوود» الفائز العام الماضي بسباق كرانبورن كب، والذي حل ثالثاً خلف «وينكس» بسباق كوكس بليت «ج1»، في السباقات منذ مارس الماضي، وتقدم «بلير هاوس» على «بن بطل» في بسباق جبل حتا «ج1» في ميدان في مارس.
ومن المقرر أن تغادر خيول جودلفين الثلاثة المحجر البيطري 22 سبتمبر، ويخطط ابلبي للذهاب إلى ملبورن يوم 21 سبتمبر، حيث يعقداً مؤتمر صحفياً لمناقشة خطط إسطبله في مهرجان الربيع.

اقرأ أيضا