الاتحاد

الاتحاد نت

حملة "فيسبوكية" لتجنيس أبناء اللبنانيات

دشن مجموعة من النشطاء اللبنانيون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" باسم "ابن اللبنانية غير لبناني... نعارض هذا القانون".

وقال القائمون على الصفحة، التي شارك بها حتى الآن أكثر من 2500 شاب، إنه حسب القانون اللبناني فإن ابن اللبنانية هو لبناني في حالة واحدة فقط أن يكون والده لبناني، وفيما عدا ذلك فالابن ليس لبنانياً ولا يستطيع أن يحصل على الجنسية البنانية. وأضافوا أن "هذه القوانين المجحفة في حق المرأة التي هي أختك وأمك وابنتك تدفع للخجل".

وكتب أحد المشاركين" أؤيد تغيير قانون الجنسية لأن في هذه الحالة يكون الطفل لبناني أكثر من اللبناني المغترب خارج وطنه". وكتبت شابة "لقد بدأ تنفيذ المرسوم يا جماعة ولكن باستثناء غير معلن، حيث يستبعد أولاد اللبنانية من والد فلسطيني.. على كل حال ما نطالب به هو أبعد من ذلك.. الجنسية اللبنانية ولا أقل لكل أولاد اللبنانيات بلا استثناء".

وكتبت شابة لبنانية "إقامة المجاملات لا تكفى ولا تحمى الأم من خطف زوجها للأولاد.. آلام اللبنانية يجب أعطاؤها الحق الكامل لتحمى أولادها من الآباء المستهترين. إن الإقامات لا تفيد بشيء إذا الأب لم يقبل أن يجدد لهم جواز سفرهم الأصلي أما إذا أخدوا الجنسية تكون الدولة بحق تحمى كل اللبنانيات المتزوجات من أجانب". وعلقت أخرى "اعطونا هالحق فيه أولاد كبروا ما بيعرفوا بلد يكون بلدهم إلا لبنان".

وكانت دراسة للأمم المتحدة في عام 2006 قد أشارت إلى أن نحو 18 ألف لبنانية متزوجات من أجانب، فيما يعود قانون الجنسية اللبنانية المعمول به حالياً إلى عام 1925 وتم تعدليه جزئياً في عام 1994 ويسمح هذا التعديل بمنح الجنسية للإبن المولود لأم لبنانية وأب أجنبي عقب زواج الابن من لبنانية وإقامته 5 أعوام متصلة في لبنان منها سنة بعد الزواج.

اقرأ أيضا