الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية
غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية
الأحد 27 أكتوبر 2019 00:35

محمد إبراهيم (الجزائر)

زخم كبير شهده مقر السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر على مدار يوم أمس، حيث قدم 13 مرشحاً ملفات ترشحهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، ليرتفع بذلك عدد المرشحين الذين قدموا ملفاتهم إلى 15 مرشحاً.
ومن بين الذين قدموا ملفات ترشحهم أمس، عبدالمجيد تبون رئيس الحكومة الأسبق وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات رئيس الوزراء الأسبق وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل وعلي زغدود رئيس حزب التجمع الجزائري الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري، إضافة إلى عدد من المرشحين المستقلين.
ويضاف من قدموا أوراق ترشحهم، أمس، إلى كل من وزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي الأمين العام بالإنابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني اللذين قدما أوراق ترشحهما يومي الأربعاء والخميس الماضيين، على الترتيب.
وأغلقت السلطة المستقلة للانتخابات، رسمياً، باب الترشح للاستحقاق الرئاسي المقبل، تبدأ المرحلة التالية من المسار الانتخابي، وهي مراجعة ملفات المرشحين والتوقيعات التي جمعها كل منهم، لتعلن السلطة خلال 10 أيام على الأكثر القائمة النهائية للمرشحين، بحسب قانون الانتخابات الذي ينص على أن المرشح الرئاسي يحتاج إلى جمع 50 ألف توقيع من المواطنين في 25 ولاية على الأقل على ألا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة من كل ولاية 1200 توقيع، بالإضافة إلى عدة وثائق أخرى من بينها: شهادة جامعية أو شهادة معادلة لها وشهادة الجنسية الجزائرية.
وكان 147 مرشحاً محتملاً قد سحبوا استمارات الترشح للرئاسة منذ أن أعلن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح الدعوة للانتخابات الرئاسية في 15 سبتمبر الماضي. وقال المحلل السياسي الجزائري محيي الدين يحياوي لـ«الاتحاد» إن «اللافت هذه المرة هو غياب المرشح الواضح للمؤسسة العسكرية بخلاف كل الانتخابات الرئاسية منذ الاستقلال». وأضاف: «أتصور أن البرنامج الانتخابي سيكون هو الفيصل هذه المرة، فالشعب سيختار صاحب البرنامج الذي سيقنعه أكثر»، معتبراً أن «الأسماء التي قدمت ملفات ترشحها في آخر يوم سيتم إقصاء بعضها خارج القائمة النهائية لأن بعضهم لم يستكمل الأوراق المطلوبة».
وأشار إلى أن «أحد رؤساء الأحزاب الذين قدموا أوراق ترشحهم أمس، قدم للسلطة المستقلة للانتخابات، استمارات فارغة من دون توقيع، وهو ما سيعني استبعاده من خوض الانتخابات». واعتبر أن «العدد الكبير للمرشحين المحتملين هو ظاهرة إيجابية ورسالة بأن الشعب يدرك أن التغيير على وشك الحدوث والكل يريد المساهمة فيه».

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©