صحيفة الاتحاد

الإمارات

7000 وظيفة تنتظر الكوادر المواطنة في «توظيف»

 مواطنون ومواطنات يستعرضون فرص التوظيف في أجنحة المعرض ( تصوير: جاك جبور)

مواطنون ومواطنات يستعرضون فرص التوظيف في أجنحة المعرض ( تصوير: جاك جبور)

عمر الأحمد، منى الحمودي (أبوظبي)

افتتح معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، بحضور معالي محمد حسن عمران الشامسي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، ? الدورة الحادية عشرة من معرض توظيف أبوظبي، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة مساء، وذلك برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة
واستقبل المعرض خلال يومه الأول ما يقارب 6 آلاف زائر من الإماراتيين الباحثين عن فرصة عمل، حيث يسعى المعرض لاستقطاب الكفاءات والكوادر المواطنة من مختلف التخصصات، بمشاركة أكثر من 80 مؤسسة وجهة حكومية وخاصة، والتي وفرت 7 آلاف وظيفة خلال المعرض لهذا العام.
ويشكل المعرض ملتقى للمؤسسات التي تحرص على توظيف الكوادر الإماراتية المؤهلة لتطوير قواها العاملة، وسد حاجات التوظيف المستقبلية، والالتقاء بالباحثين عن فرص العمل في مختلف المجالات، كالصحة، الطاقة، النفط، الغاز، القطاع الصناعي، النقل، الخدمات اللوجستية، التأمين، البنوك، المؤسسات المالية، التعليم، السياحة، قطاع الثقافة، الضيافة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السلامة، الأمن، والعديد من القطاعات الأخرى.
كما يقدم المعرض ندوات في مجال الحياة المهنية، منها الاستراتيجيات الأساسية لتحقيق أقصى قدر من النجاح في الحياة المهنية، ومحاضرة في كيفية كتابة السيرة الذاتية بشكل ممتاز، وتحقيق التوازن بين الحياة العملية والأسرية، بالإضافة إلى محاضرة حول خطة للتنمية الشخصية، وفهم الذات وفهم الآخرين.
وتوجه معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، بالشكر إلى الجهات المشاركة في معرض التوظيف 2017 المقام في مركز المعارض بأبوظبي، وذكر أن المعرض يساهم في استقطاب المواطنين الباحثين عن العمل خلال الوظائف المعروضة في المعرض.
وشدد معاليه على أهمية مراجعة المواطن الباحث عن العمل لحالة طلبه في الجهات والمؤسسات العارضة للوظائف. كما أشار إلى التغير المستمر لسوق العمل، وأن الوظائف تتغير وتدخل السوق وظائف جديدة، وأخرى قديمة تختفي، وفي هذا الصدد، أكد معاليه أهمية تنمية المهارات والقدرات بالنسبة للباحثين عن الفرص الوظيفية.
وأضاف معالي وزير التربية والتعليم أن الإمارات دولة منفتحة على العالم، وفي تطور مستمر، قائلاً: «يجب أن نواكب التطورات في العالم، وإذا أردنا الوصول إلى «الرقم 1» عالمياً يجب أن تكون لدينا مهارات وقدرات عالمية تمكننا من ذلك، ومع إطلاق «المدرسة الإماراتية الحديثة» نقوم بتنمية هذه المهارات بتنسيق مع الجامعات حول تطوير المهارات والتخصصات، الطالب إذا أراد دراسة تخصص معين يجب عليه أن يكتسب المهارات التي يحتاجها سوق العمل خلال دراسته في الجامعة، وهذه خطط الدولة للارتقاء بالتعليم، بما يتواكب مع خططها المستقبلية».
ومن جانبه، أكد معالي محمد عمران الشامسي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أهمية مشاركة كليات التقنية العليا سنوياً في معرض «توظيف» الذي يدعم استقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في الكليات، مثمناً جهود القائمين على تنظيم هذا الحدث السنوي الذي يمثل فرصة حقيقية للشباب الإماراتي الباحثين عن فرص وظيفية في مختلف قطاعات العمل، بما يدعم جهود التوطين في الدولة.
وأضاف معاليه أن الكليات تركز على توطين الكادر التدريسي، وهو جانب يمثل تحدياً كبيراً، حيث إن نسبة التوطين على مستوى هذا الكادر في الكليات تصل حالياً إلى 10% تقريباً، وهناك طموح للوصول بها إلى 20% خلال السنوات القليلة القادمة.
ويعرض جناح كليات التقنية العليا 400 وظيفة إدارية، إضافة إلى وظائف للهيئة التدريسية التي تطرح من خلال برنامج «هادف» المعني باستقطاب وإعداد الكفاءات الإماراتية، وتأهيلهم كأساتذة جامعيين.
ويُقدّم خبراء مهنيون في كيفية كتابة السيرة الذاتية المثالية، أهم النصائح للحصول على الاستفادة القصوى خلال مرحلة بحثهم عن وظيفة.

القوات المسلحة
وتشارك القيادة العامة للقوات المسلحة في معرض «توظيف» بجناح متكامل، يضم جميع الوحدات التابعة للقيادة بمختلف تشكيلاتها وفروعها.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة: «إن مشاركة القوات المسلحة تأتي للتأكيد على أن دور القوات المسلحة لا يقتصر على الميدان فقط، بل لها مشاركات في جميع المناسبات والفعاليات الوطنية في المجتمع، والقيام بدورها المجتمعي على أكمل وجه من خلال توفير فرص عمل في مختلف التخصصات لأبناء الوطن الراغبين في الانضمام لصفوف القوات المسلحة للدفاع عن الوطن ومكتسباته».
وتتميز مشاركة القوات المسلحة بوجود تسع وحدات في منصة واحدة تضمها جميعها، وذلك لتوفير أكبر فرص عمل لجميع المتقدمين بمختلف التخصصات وبمهن مختلفة.
وذكر المتحدث أن الوحدات تشمل قيادة القوات البرية، وقيادة القوات البحرية، وقيادة القوات الجوية، ووزارة الدفاع، وحرس الرئاسة، وقيادة الطيران المشترك، وقيادة الإمداد المشترك، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وقيادة التدريب الانفرادي «مدرسة خولة بنت الأزور».
وأشار إلى أن توظيف شباب وشابات الوطن في القوات المسلحة غير متقيد بأي عدد من المتقدمين، وأن أعداد المتقدمين تزيد عاماً تلو الآخر، وتطرح الوحدات بمختلف أشكالها العديد من الوظائف للمواطنين، من منطلق اهتمامها ومسؤوليتها في بناء شباب الوطن، وتأهيلهم على النحو الأمثل، وفق استراتيجيات تعتمد على مبدأ النوع والكيف لا الكم. مشيراً إلى نظام التسجيل الذي تم اعتماده مؤخراً للتوظيف، حيث لا يحتاج المتقدم للوظيفة لحمل أي أوراق للتسجيل، ويتم التسجيل عبر جهاز القارئ الذكي الذي يقوم بقراءة بطاقة الهوية الخاصة بالشخص المتقدم ومعرفة جميع المعلومات الخاصة به، ومن ثم يتم إرسال المعلومات من الجهاز لشعبة التجنيد بشكل مباشر وفوري، ويتم الاتصال بالشخص في اليوم نفسه، ما يوفر الكثير من الجهد والتكلفة. موضحاً أبرز شروط التقديم التي تتمثل في أن يكون الشخص المتقدم للتوظيف في العمر ما بين 18- 29 عاماً، واجتياز الفحص الطبي، وبالتالي يتم تحديد مكان عمله بناءً على شهادته العلمية.
وأوضح المتحدث أن القيادة العامة للقوات المسلحة تحمل على عاتقها مسؤولية إعداد شباب الوطن للمجال العسكري في مختلف التخصصات، ولا يقتصر دورها على توفير فرص العمل، بل هنالك خط تأهيلية وتدريبية تتم وفق مستويات عالمية في جامعات ومعاهد داخل الدولة وخارجها، ويتم ابتعاث الشباب للدراسة في أرقى الجامعات العالمية في مختلف التخصصات، لضمان توفير عناصر مؤهلة من شباب الوطن، وتوظيف كل شخص في مجال دراسته.

صناعات
كما تشارك «صناعات»، إحدى أكبر الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي بدولة الإمارات، للسنة الخامسة على التوالي في معرض «توظيف»، حيث ترعى دورة عام 2017 كشريك صناعي للحدث.
وقال محمود الهاملي، نائب رئيس أول للأعمال المساندة في «صناعات»: تؤكد برامج التنمية البشرية التي نطرحها، التزامنا بإعداد كوادر ذات كفاءة عالية، ودعم الشباب الإماراتي بالمهارات اللازمة كي يمارسوا دوراً قيادياً متميّزاً في القطاع الصناعي.
ويقوم جناح «?صناعات» باستقطاب المزيد من الكوادر الوطنية والمحافظة على 1,247 موظفاً إماراتياً، هو دليل واضح على التزام المجموعة بالنهوض بالمسؤولية الاجتماعية التي أخذتها على عاتقها، وخلق الفرص المناسبة للمواهب الوطنية، وتمكينها من المساهمة في الارتقاء بكفاءة القطاع الصناعي بدولة الإمارات
?وتهدف «صناعات» إلى توظيف 2.168 إماراتياً في المجموعة، بحلول عام 2020، ما يمثل نسبة 32 بالمئة من فريق عملها.?
وذكرت هيئة التأمين المشاركة للمرة الثانية على التوالي أنها تعرض فرص وظيفية بالوظائف التالية: مفتش تأميني لحملة بكالوريوس محاسبة وبكالوريوس إدارة الأعمال وبكالوريوس المالية، وتنفيذي إسعاد متعاملين لحملة بكالوريوس إدارة الأعمال وبكالوريوس القانون، وتنفيذي اتصال حكومي لحملة شهادة بكالوريوس الإعلام، وتنفيذي خدمات إدارية لمن يحملون شهادة بكالوريوس العلاقات العامة وبكالوريوس الاتصال، ووظيفة محاسب لحملة بكالوريوس المحاسبة، ومترجم لبكالوريوس الترجمة وبكالوريوس اللغة الإنجليزية، وتنفيذي مشتريات لبكالوريوس المالية، كما توفر «الهيئة» وظيفة تنفيذي علاقات الموظفين لحملة شهادة بكالوريوس الموارد البشرية وبكالوريوس تقنية المعلومات، ووظيفة إحصائي لحملة بكالوريوس الإحصاء وبكالوريوس المحاسبة، ومراقب مالي لمن يحمل شهادة بكالوريوس المالية وبكالوريوس المحاسبة.

مقابلات فورية للتعيين في «الهلال»
ذكر سلطان راشد الدرمكي مدير إدارة الموارد البشرية بهيئة الهلال الأحمر، أن «الهيئة» تقوم بإجراء مقابلات فورية لمن تتوافر فيه الشروط والمؤهلات المطلوبة، وثم يتم ترشيحه لإجراء مقابلة ثانية من قبل لجنة التوظيف في «الهيئة»، بعد انتهاء المعرض.
وأكد الدرمكي، أن «الهيئة» تشارك في المعرض لاستقطاب الباحثين عن الفرص الوظيفية والمتطوعين، مشيراً إلى أن الأعمال التطوعية تحظى باهتمام واسع من قبل الشاب المواطن.

580 وظيفة شاغرة في «الشؤون البلدية»

قال محمد عبيد الزعابي مدير إدارة الموارد البشرية في دائرة الشؤون البلدية والنقل، إنه وبعد صدور قانون إنشاء دائرة الشؤون البلدية والنقل، تمت إعادة النظر في تطوير آلية العمل في إدارة الموارد البشرية في دائرة الشؤون البلدية والنقل، وفي البلديات التابعة: بلدية مدينة أبوظبي وبلدية مدينة العين وبلدية المنطقة الغربية، بحيث تم توحيد لجان الموارد البشرية مؤخراً، كما أنه تم تعديل إدارة عمليات التوظيف، بحيث أصبح لدينا قاعدة بينات واحدة، ولجنة مقابلات موحدة للنظر في حالات المقابلات والتعيين. وأضاف «في هذا المعرض نعلن 580 وظيفة شاغرة في مختلف المجالات في الجانب الهندسي والجانب الإداري، وهي متوافرة لجميع الكوادر المؤهلة من لديهم خبرات عملية أو خريجين جدد».