الاتحاد

الرياضي

تصريحات الطيارين تنطلق من قاعدة البطين


تغطية: علي سيد أحمد:
- باق من الزمن 24 ساعة·
- لتتلون سماء ابوظبي وتتلبد بالطائرات·
- حركات أكروباتية وفنية يمارسها أفضل الطيارين في العالم·
- موعدنا الجمعة على كورنيش أبوظبي في الساعة الثالثة مساء·
- الجمعة سيكون مونديال 'ريد بل' الجوي تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد·
- أفضل 9 طيارين في العالم وصلوا للعاصمة واختبروا مسار السباق المثير·
- الاستعدادات وصلت للذروة والتجهيزات في الكورنيش اكتملت تماما·
- لم تتبق إلا الانطلاقة بعد أن تزين كورنيش العاصمة وتلونت المياه لاستقبال الأبطال·
- التحدي سيكون مختلفا على مياه الخليج فالمطلوب مزيد من التركيز لخوض السباق·
- كل شيء جاهز ولكن التحديات كانت العنوان البارز للمشاركين في قاعدة البطين·
- من قاعدة البطين الجوية انطلقت التصريحات النارية لتملأ عنان السماء·
- ولتؤكد حقيقة واحدة أن السباق سيكون مثيرا وبدأ قبل أن ينطلق في قاعدة البطين·
- مخترع السباق توعد الجميع وأكد على جاهزيته والباقون قالوا: سنخرج البطولة من الماء وقالوا وقالوا وموعدنا بعد غد·
بدعوة من شركة ' ريد بل' يخوض 9 طيارين تحدي المياه يوم بعد غد على كورنيش أبوظبي وكانت أول مواجهة إعلامية مع أبطال العالم في قاعدة البطين الجوية حيث كان المطار القديم الجديد قبلة للإعلاميين ووكالات الإنباء العالمية لرصد تصريحات من الأبطال في الوقت الذي كان يعمل فيه فريق العمل لكل بطل على تجهيز الطائرة الصغيرة لخوض التحدي الاستثنائي على كورنيش العاصمة ، الكل يعمل في جد ، البعض يسحب الطائرات والبعض الآخر يعمل على تجهيزها وتزويدها بالوقود والفئة الثالثة تعمل على تنظيف الطائرات الصغيرة والطيارون انقطع حبل استعداداتهم وتركيزهم على السباق بسيل الأسئلة من زملاء المهنة الذين حاولوا اصطياد أكبر عدد من النجوم وإجراء الحوارات معهم
اللعبة تطورت بلاشك وأبوظبي منحتها فرصة الانطلاقة لمزيد من العالمية، ولم يسبق أن لاقت أي جولة اهتمام مثل هذا الزخم الذي شهدته ابوظبي لتتزين لاستقبال الطيارين وتمثل علامة فارقة للأبطال في تطوير هذه الرياضية وإعادة فجر انطلاقها من جديد وكانت كل الاستعدادات تبشر بسباق استثنائي على كورنيش العاصمة وأكمل المنظمون كل التفاصيل ولم تتبق إلا الانطلاقة في البداية أكد المتسابق بيتر المجري مخترع السباق أن اكتشف الفكرة عندما كان عمره 10 سنوات وأضاف انه يحب الطيران منذ الصغر ولكن الفكرة تبلورت بشكها الحالي عام 2003 وبدأت أولى خطوات تنظيم سلسلة لبطولة العالم أشبه بسباقات الفورمولا-1 الشهيرة وقال:صحيح أن هذه الرياضة لم تأخذ حقها في الشهرة مثل بقية السباقات الاخرى ولكن بلاشك إنها قاعدة لتلاحق كل السباقات والرياضيات العالمية ونحن لسنا مثل كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم ولكن سنجد لنا مكانا مرموقا بين السباقات الاخرى·
المجري بيتر أوضح ان رياضة الطيران مكلفة جدا مقارنة بالرياضات الاخرى وتحتاج إلى حيطة وتركيز، كما أن الحركات الاستعراضية فيها مخاطرة كبيرة من ناحية اخرى قام أمس كل من سائق ريد بُل في الفورمولا ون النجم كريستيان كلين وسائق الاختبار فيتانتينو ليوزي بزيارة للعاصمة أبو ظبي بهدف تفقد الاستعدادات والتحضيرات التي كانت بدأت على كورنيش العاصمة منذ حوالي الأسبوع·
وقد اجتمع السائق النمساوي كلين - وهو في عامه الثاني لسباقات الفورمولا ون- والإيطالي ليوزي بالطيارين التسعة المشاركين بالسباق وسط حشد اعلامي اماراتي وأجنبي، ثم جالا من بعدها في أنحاء المدينة وتحديداً على كورنيش أبو ظبي حيث ظهرت معالم التحضيرات للسباق على طول الكورنيش·
وفي لقاء السائقين والطيارين مقاربة ما بين سباق ريد بُل الجوي والفورمولا ون، اذ يوصف سباق الطائرات ب'فورمولا ون الجو'، نظراً لعامل السرعة المشترك ما بين الرياضتين، بالإضافة الى نسبة التركيز القصوى المطلوبة وقوة العزم التي يتحملها السائق والطيار وقت المنافسة·
وتأتي زيارة السائقين بعد بضعة أيام من مشاركتهما في جولة الفورمولا ون التي أقيمت في البحرين في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك قبل أن يتوجها الى اوروبا لاستكمال التحضيرات لخوض الجولة الرابعة من بطولة الفيا العالمية للفورمولا ون في أيمولا·
أما كلين فكان أعرب عن سروره باللقاء، وقال: 'أنا مسرور جداً بزيارة مدينة أبو ظبي وبلقائي مع الابطال العالميين الذين يشاركونني شغفي لسباقات السرعة'، مضيفاً 'انني الآن على بينة بأن الطيار المجازف تغمره حالة التركيز التام نفسها والضغط الذهني والجسدي الذي يعيشه سائق الفورمولا ون على الحلبة· '
السلامة أولا وأخيرا
من أجل ضمان سلامة الطيّار والطائرة، صنعت المخروطات من مادة سهلة التدمير وبالغة الدّقة - وهذا ضروري عندما يتوجب على الطيار المرور بين مخروطتين متساويتين تفصل بينهما مسافة تتراوح بين 11 الى 15 متراً للحركات الأفقية وبين 7 الى10 أمتار للحركات العمودية وذلك، ضمن سباق تكتسي فيه الدقة ورباطة الجأش أهمية قصوى·
أثبتت الاختبارات أن سلامة المتسابقين لن تكون في خطر في حال لمس أي منهم عقبة ما، فالعقبات مصمّمة بطريقة تتمزق فوراً لدى أي احتكاك مع الطائرة· وإذا وقع حادث ودُمّرت مخروطة ما خلال الحدث، يمكن نفخ مخروطة جديدة وتجهيزها خلال 5 دقائق فقط، ضمانة لاستمرار المنافسة وتجنباً لانقطاع الحماس في هذا اليوم المميز·
9 أبطال في الموعد
ويتنافس كل من بيتر بيشيني من هنغاريا، وبول بونهوم وستيف جونز من بريطانيا ونيكولا ايفانوف من فرنسا وكيربي تشامبلس ومايك مانغولد من الولايات المتحدة وكلاوس شرودت من ألمانيا وألكسندر ماكلين من أسبانيا وفرانك فيرستيغ من هولندا· والى جانب شغفهم المشترك للطيران، لكلٍّ من هؤلاء الطيارين لائحة إنجازات وألقاب لا تحصى في مجال الطيران الاستعراضي· كأن يكون بيتر بيشيني، مبتكر السباق، بطل العالم ثلاث مرات، وبول بونهوم من أبرز الوجوه في الطيران الاستعراضي وبطل بريطانيا للعامين 1995 و،1996 وكيربي تشامبلس حائز على 7 ميداليات في السباقات العالمية، وكلاوس شرودت بطل العالم في الطيران الاستعراضي الحرّ لعام ·2001
مفهوم جديد للطيران
على الطيارين التسعة أن يغامروا بسرعة 250 ميلا في الساعة فوق مياه الخليج العربي لمحاولة تسجيل أفضل وقت ممكن! هذا وعليهم أن يحترموا البعد الثاني للسباق أي المسار المؤلف من بوابات هي كناية عن حواجز عمودية مصنوعة من البلاستيك ومعبّأة بالهواء، يبلغ طول كل منها 19 متراً· وفي صراعهم مع الوقت، البعد الثالث، يؤدون عدداً محدداً من الحركات الاستعراضية أمام جمهور يشاهد للمرة الأولى هذا النوع من رياضات المغامرة في مكان غير اعتيادي! فبعد انطلاقها من العاصمة الاماراتية، ستستضيف عواصم ومدن كروتردام في هولندا، بودابست في هنغاريا، زيلتفيغ في النمسا، وكل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، الجولات الأخرى من السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوي للعام ·2005
للذكرى فقط
انطلق أول سباق في العام 2003 في حدث 'آر باور' في زيلتويغ، النمسا· وهو الحدث الذي جمع يومها أسراباً من أشهر المجموعات الجوية العالمية التي تنتمي الى السلاح الجوي الفرنسي والايطالي والألماني وغيرها، أدت استعراضات في الفضاء تليق بالأحداث الوطنية·
وكان الهنغاري بيتر بيزينيي ، البطل العالمي المغامر السابق في الطيران الاستعراضي هو من ابتكر الصيغة الحالية للسباق وهدف من خلالها إلى تقريب رياضة السباقات الجوية الاستعراضية من الجمهور· وبات يشكّل الحدث القلب النابض والحيّ لرياضة جديدة، مثيرة واستعراضية يحرّكها الأدرينالين والأوكتان· وهي رياضة ارتقت الى المستوى الدولي من خلال تقديمها في سلسلة عالمية ذات قواعد وأحكام دولية·
واكتشف بيتر بيزينيي ما تحتاجه تلك الرياضة لتصبح أكثر فاعلية وإثارة، فجعل التحدي في التقلب عبر مسارات من العقبات هي عبارة عن مخروطات صنعت خصيصاً للسباق، ويبلغ طول كل منها 19 متراً ويتم تعبئتها بالهواء· وعلى كل طيار القيام بعدد محدد من المناورات بالغة التعقيد بما في ذلك الحلقات والالتفاف والطيران على ارتفاع منخفض (14 مترا) وبسرعة 250 ميلا في الساعة·

اقرأ أيضا

الشارقة يحرز ميداليتين في «مدارس آسيا للشطرنج»