الاتحاد

الاقتصادي

وزير الطاقة الأميركي يشيد برؤية محمد بن راشد في تنويع مصادر الطاقة

أشاد معالي ريك بيري، وزير الطاقة الأميركي، بالرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، في تنويع مصادر الطاقة .

جاء ذلك خلال استقبال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، لمعالي ريك بيري والوفد المرافق في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي، حيث تم بحث سبل مجالات التعاون وتبادل التجارب والخبرات العالمية في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة.

وقال معالي ريك بيري، خلال اللقاء، إن الولايات المتحدة الأميركية لديها أيضاً استراتيجيات للطاقة وقامت بتنويع استخدام الوقود الأحفوري، والذي كان المصدر الأساسي للطاقة، فخلال السنوات العشر الماضية لم يكن الغاز المسال الطبيعي متاحاً، وهو مصدر وقود أيضاً يساهم في التحول إلى مصادر أخرى وخفض الانبعاثات إلى جانب طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية والطاقة النووية للأغراض السلمية وكلها مصادر تتيح مرونة للبلاد وتساهم في خفض تكلفة أسعار الطاقة.

وأضاف معاليه أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، "رعاه الله"، لتكون دبي رائدة في تطوير قطاع الطاقة، كما هو مثال على نجاح مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

واطّلع وزير الطاقة الأميركي على مساهمات الشركات الأميركية في مشروعات مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، حيث أشار سعادة الطاير إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تربطها علاقات استراتيجية مع وزارة الطاقة الأميركية والعديد من المؤسسات والشركات الأميركية في مشروعات الطاقة النظيفة ومشاريع كفاءة الطاقة والتحول الرقمي والأتمتة.

وأوضح سعادة الطاير أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبرى للاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لتوفير 75% من إجمالي إنتاج الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050 ولتحقيق ذلك أطلقت الهيئة العديد من البرامج والمبادرات الخضراء وأبرزها "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، الذي يعد أكبر مشروع استراتيجي لإنتاج الطاقة المتجددة في موقع واحد في العالم وفق نظام المنتج المستقل وستبلغ قدرته الإنتاجية 5,000 ميجاوات بحلول عام 2030 باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم وسيسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً وتوفير آلاف من فرص العمل في مجال الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

واستعرض سعادة الطاير أمام الوفد الزائر أهم المشاريع والمبادرات والبرامج التي تنفذها الهيئة في مجال استشراف وصناعة مستقبل الطاقة من خلال ابتكار نموذج مستقبلي للمؤسسات الخدماتية في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه.

اقرأ أيضاً... حمدان بن محمد خلال جولته في معرض ويتيكس 2019: الاستثمار في الطاقة المتجددة مُجدٍ اقتصادياً وبيئياً

وأوضح سعادة الطاير أن قدرة مشروعات الطاقة الشمسية قيد التشغيل في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية تبلغ 713 ميجاوات وستصل إجمالي قدرة المراحل الخمسة للمجمع التي تم الإعلان عنها حتى الآن إلى 2863 ميجاوات في سبيل الوصول إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030 منها 4000 ميجاوات بتقنية الألواح الكهروضوئية و1000 ميجاوات بتقنية الطاقة الشمسية المركّزة، لافتاً إلى أن الهيئة اعتمدت نموذج المنتج المستقل في مشاريع المجمع لتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص وساهم نموذج المنتج المستقل في تحقيق أرقام قياسية عالمية في أسعار مشروعات الطاقة الشمسية خمس مرات.

وذكر سعادة الطاير أن تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 يتطلب قدرة إنتاجية تبلغ 42,000 ميجاوات من الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول عام 2050 وقد اجتذبت الهيئة استثمارات ضخمة إلى الدولة من القطاع الخاص والمصارف الأجنبية ما أدى إلى زيادة التدفقات النقدية إلى اقتصاد دبي ودولة الإمارات.

واستعرضت شركة "أكوا باور" السعودية المطور الرئيسي للمرحلة الثانية من مجمع من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية جهودها في إنجاز المحلة الثانية من المجمع بقدرة 200 ميجاوات من خلال شركة "شعاع للطاقة 1" التي أسستها هيئة كهرباء ومياه دبي مع الائتلاف الذي تقوده شركتي "أكوا باور" و"تي إس كيه" الإسبانية وتضمنت هذه المرحلة تركيب 2.3 مليون لوح من الألواح الشمسية الكهروضوئية المزودة بأغشية رقيقة والتي قدمتها شركة "فيرست سولار" الأميركية وتوفر هذه المرحلة الطاقة النظيفة لنحو 50 ألف مسكن في دبي وتسهم في تخفيض نحو 214 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

وتخلل اللقاء عرض لشركة "فيرست سولار" الأميركية التي اختارتها هيئة كهرباء ومياه دبي لتنفيذ المرحلة الأولى من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 13 ميجاوات وفق عقد خدمات الهندسة والتوريد والبناء.

ضم الوفد الأميركي تومي جويس، نائب مساعد الوزير للشؤون الدولية، وراشيل بيتلر، نائب رئيس كبير موظفي وزارة الطاقة الأميركية، وعدد من موظفي الوزارة.

وحضر اللقاء من جانب الهيئة المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الاعمال والتميز، وخولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال المؤسسي، والمهندس جمال الحمادي، نائب الرئيس الطاقة النظيفة والمتنوعة، واسحاق الحمادي، مدير عام شركة أكوا باور وعدد من مسؤولي الهيئة.

اقرأ أيضا

"بوينج" بصدد خفض أو تعليق إنتاج طائرة "737 ماكس"