الاتحاد

عربي ودولي

تدهور حاد للقطاع السياحي في سوريا

انعكست الاحتجاجات المتصاعدة في سوريا منذ منتصف مارس الماضي على السياحة بشكل خاص، حيث تكاد تكون معظم الفنادق خاوية على الرغم من بدء موسم الصيف. وقال رامي مارتيني رئيس اتحاد غرف السياحة في مؤتمر صحفي “إن معدلات الإشغال في الفنادق بلغت 15 بالمئة في أرجاء سوريا واقتربت من الصفر في حلب”.
وخفضت الفنادق الأسعار بدرجة كبيرة، لكن قلة فقط من الزوار الأجانب هم المستعدون لمواجهة الاضطرابات والمغامرة بزيارة سوريا رغم آثارها الجذابة وأسواقها القديمة وأجوائها الفريدة. بينما خلت العديد من المتاجر في البلدة القديمة من السائحين.
وقال مدير العلاقات العامة في شركة “ايسوكوس أند إيماجين ترافل” روب ديكسون “قمنا بإلغاء الرحلات حتى سبتمبر 2011..أجلينا مسافرين من ليبيا بالزوارق وأخرجنا أشخاصا من مصر..لا نريد مواجهة أي مخاطر”.
وخسارة السياحة أقوى دليل على أن الاضطرابات أضرت بالاقتصاد السوري وأوجدت مخاوف في دمشق من ان المزيد من الناس ومنهم طبقة التجار قد ينضمون إلى الاحتجاجات مع ارتفاع البطالة وزيادة الأسعار.
والهبوط الحاد لأعداد السياح كان له أثر امتد إلى قطاعات أخرى. فالمطاعم والمقاهي تواجه صعوبات والعديد من الحافلات لا تمتلئ بالركاب، خاصة المتجهة إلى المزارات السياحية مثل قلعة الحصن، وهي من أشهر القصور الصليبية في العالم.
وقال دبلوماسي أوروبي بارز في دمشق “رغم أن الاحتجاجات المناهضة للأسد قد لا تنجح في الإطاحة بالرئيس من خلال العصيان المدني، فقد يتحقق ذلك بسبب الضرر غير القابل للإصلاح الذي لحق بالاقتصاد”. بينما قال اقتصادي مقيم في دمشق طلب عدم نشر اسمه “السياحة هي أكثر القطاعات تضررا من الاضطرابات..عندما تصدر أعداد السياح القادمين إلى سوريا ستأتي منخفضة للغاية والعديد من الفنادق إما أغلقت أبوابها أو خفضت عمالتها”.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 17 فلسطينياً من الضفة ويطلق النار في غزة