دبي (الاتحاد) أعلنت دبي العطاء رسمياً عن برنامج مدته 3 سنوات يُعرف بـ«جهود الإغاثة بعد الزلزال في مجال التعليم في نيبال»، وذلك بالشراكة مع «روم تو ريد»، في إطار استراتيجية المؤسسة للتعليم في حالات الطوارئ والهادفة إلى إتاحة الفرصة للأطفال للتعلّم والتكيّف خلال وما بعد الأزمات، وتم إطلاق البرنامج الذي يقدر بـ 9,183,750 درهماً ( 2,500,000) دولار أميركي، خلال زيارة ميدانية قام بها وفد دبي العطاء برئاسة الرئيس التنفيذي للمؤسسة طارق القرق في نوفمبر الماضي. ويتضمن البرنامج مرحلتين في مجال التدخل الإغاثي: الأولى تركز على البنية التحتية وبيئات التعلم بما في ذلك إعادة إعمار وترميم 10 مدارس تضم 115 فصلًا دراسياً في منطقة نواكوت. أما المرحلة الثانية فسيتم خلالها تنفيذ برنامج شامل لمحو الأمية يستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 10 سنوات في 100 مدرسة. وكان زلزال مدمر وصلت قوته إلى 7.9 درجة في أبريل 2015، قد ضرب منطقة جبلية شاسعة بين كاتماندو، عاصمة البلاد، ومدينة بٌخاري. وتبع ذلك هزة شديدة القوة بعد بضعة أيام ليرتفع عدد القتلى إلى أكثر من 8,800 شخص، من بينهم 2,300 طفل. وقال طارق القرق، خلال زيارته للمدارس التي من المقرر أن تستفيد من جهود إعادة الإعمار: «تماشياً مع التزامنا تجاه دعم التعليم في حالات الطوارئ، تعتزم دبي العطاء مساعدة الأطفال في نيبال على العودة إلى المدرسة للحد من توقفهم عن التعليم». وقال سعيد حمدان، سفير دولة الإمارات لدى نيبال: «إن جهود دبي العطاء في نيبال، فضلاً عن التدخلات الإنسانية التي تقودها دولة الإمارات، تعكس مبادئ قيادة الدولة والتزام شعبها بدعم البلدان لإحراز تقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة».