الاتحاد

الرياضي

مشاركتنا في دورة التضامن سياسية


يغادر مع البعثة سعادة ابراهيم عبدالملك الامين العام للجنة الاولمبية وذلك لحضور مراسم افتتاح البطولة والتي تقام في مكة المكرمة بناء على دعوة خاصة تلقاها من اللجنة المنظمة للدورة ·
وحول أهداف المشاركة ومحدودية عدد الألعاب التي نتواجد بها تحدث إبراهيم عبدالملك قائلا: من وجهة نظر شخصية أقول ان تواجدنا في الدورة ينبع من أسباب سياسية ، الدورة تحمل مضامين سامية وتعبر عن التلاحم بين الشعوب المسلمة وتقام في منطقة عزيزة على قلوبنا جميعا ، لذلك كان لابد لنا من التواجد فيها والمساهمة في إنجاح استضافة الاخوان في المملكة لهذه الدورة التي تقام لأول مرة ·
على هذا الاساس وجهت قيادة اللجنة الاولمبية بضرورة المشاركة في الدورة والسعي لتحقيق افضل النتائج بما يتوافق مع برامج الاعداد خاصة لاسياد الدوحة الذي يقام السنة القادمة·
بالنسبة للنتائج التي نتوقع تحقيقها ، فانه علينا الاعتراف بأن الفرصة في تحقيق الميداليات لن تكون سهلة في ظل قوة المنافسة التي تشهدها الدورة والتي تجمع رياضيين من القارتين الآسيوية والافريقية وتضم نخبة من النجوم في مختلف الالعاب ·
مع التأكيد على حقيقة ان بطولة التضامن الاسلامي تعد اقوى من النواحي الفنية من الدورة العربية في الجزائر نظرا لمشاركة لاعبين من اصحاب المستويات المتقدمة ، على اعتبار ان باب المنافسة فيها لا يقتصر على الرياضيين العرب ولكن يشمل مختلف الدول الاسلامية ·
نقول ذلك من واقع معرفتنا التامة بالأرقام التي يحملها لاعبونا والأرقام المطلوبة من اجل تحقيق الميداليات ، وحسابات الارقام تتيح الفرصة امامنا لمعرفة حقيقة امكانياتنا في المنافسة والى أي مدى يمكن ان نصل في الالعاب الاربع ·
اضافة إلى ذلك فان فترة الإعداد كانت محدودة ولم تتجاوز الشهر الواحد ، كنا نتمنى ان يكون الاعداد افضل من ذلك لكن ظروف تقلص الميزانية لحوالي النصف فرض علينا الاكتفاء بهذا الاعداد البسيط ·
في الميزانية طلبنا أكثر من مليوني درهم ، لكن الاخوان في الهيئة العامة للشباب والرياضة أقروا صرف مليون درهم فقط ، وقد كان هذا المبلغ اقل بكثير من المطلوب لذلك قامت اللجنة بدفع 300 الف درهم من ميزانيتها لتعويض العجز الحاصل · مع العلم اننا لغاية الان لم نتلق اية دفعة من المليون ·
أتصور ان ابرز فرصنا في تحقيق انجاز تنحصر في الفروسية بالدرجة الاولى والتي تملك مقومات المنافسة ، كما انه يراودنا الامل في بقية الالعاب في تسجيل نتائج ايجابية او على اقل تقدير تسجيل ارقام جديدة خاصة وان مشاركتها تندرج ضمن خطة الاعداد للمشاركة في آسياد الدوحة في 2006 ·
نتمنى التوفيق لرياضيينا والاستفادة من هذه الدورة كما نتمنى النجاح لجميع الرياضيين المسلمين وان تعبر الدورة بحق عن الاسم الذي تحمله بانها بطولة للتضامن بين الشعوب المسلمة في كل مكان ·

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»