الاتحاد

عربي ودولي

«الباسيج» يتهم تياراً مقرباً من الحكومة الإيرانية بالتآمر

اتهم ممثل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في “فرقة رسول الله” التابعة للحرس الثوري بطهران حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بحياكة مؤامرة ضد الحرس. وأشار عبد العلي كواهي إلى أن ما أسماه بـ”تيار الانحراف” المقرب من حكومة نجاد يسعى لإيجاد فتنة في صفوف الحرس من خلال الحملات الدعائية ضد الحرس واتهامه بأنه يقوم بالتدخل في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأكد كواهي ضرورة أن يتخلى الرئيس نجاد عن تيار الانحراف ويعلن براءته لأن تيار الانحراف يستند إلى حكومة نجاد في تحركاته.
من جانبه، أعلن رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري العميد (يد الله جواني) أن إيران لن تشهد اضطرابات أمنية كالتي حصلت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في 12 يونيو2009، وأن مصير البرلمان التاسع سيكون لصالح القوى التي تؤمن بولاية الفقيه. وأكد بأن الاضطرابات التي شهدتها إيران عقب الانتخابات السابقة تعد أحداثا مرة، لأنها استهدفت ولاية الفقيه من الداخل. وقال لدى لقائه أفراد من البسيج بطهران أمس “إن سر مرارة تلك الأحداث هي أنها جاءت من قبل أشخاص كانوا في مقدمة المجاهدين وفي الصف الأول للثورة لكنهم أرادوا الانحراف بالثورة. مشيرا إلى نائب مؤسس الثورة الشيخ حسين منتظري وقال “إن منتظري كان من العلماء الكبار وإن الخميني كان يمتدحه لكن منتظري انحرف في أواخر عمره عن الثورة ولن تنفعه المكانة السابقة في الثورة. وقال “إن الفتنة التي حصلت في إيران عام 2009 كانت بدعم من أميركا والغرب، وإن أوباما كان يحلم بظهور حكومة في إيران ترتبط بالأجندة الأميركية والغربية.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس