الاتحاد

عربي ودولي

التايلانديون ينتخبون برلمانهم غداً ومخاوف من النتائج

ينجلوك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين المرشحة لرئاسة الحكومة تتقبل الزهور من مؤيديها أثناء تجمع في بانكوك أمس

ينجلوك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين المرشحة لرئاسة الحكومة تتقبل الزهور من مؤيديها أثناء تجمع في بانكوك أمس

يتوجه التايلانديون إلى صناديق الاقتراع غداً، للإدلاء بأصواتهم بعد عام من التظاهرات التي شهدها ربيع 2010، في انتخابات تشريعية أساسية لإخراج المملكة من حلقة العنف الناجمة عن صراع بين النخبة الحاكمة في بانكوك والمهمشين في البلاد. وشهد أمس الجمعة وهو اليوم الأخير من الحملة الانتخابية مسيرات ضخمة في بانكوك.
ويسعى المرشحون إلى التوصل إلى حل للأزمة السياسية المستمرة منذ 6 سنوات، والتي يشوبها العنف أحياناً، لكن يخشى كثيرون من أنها ستشعل فتيل المزيد من الخلافات.
وتأتي نتائج استطلاعات الرأي بأغلبية ساحقة لصالح حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين)، الذي تقوده ينجلوك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا والرئيسة الصورية لحركة القمصان الحمراء السياسية التي تتشكل من فقراء الريف والمدن، الذين أنهت حملة عسكرية دموية احتجاجات نظموها العام الماضي.
ولسيدة الأعمال الجذابة حديثة العهد بالسياسة (44 عاماً) أنصار متحمسون لاحتمال أن تكون أول امرأة تنتخب رئيسة لوزراء تايلاند. وتعهدت ينجلوك بإحياء السياسات التي تبناها تاكسين، من رفع الحد الأدنى للأجور إلى تقديم إعانات للمزارعين. ويريد كثير من أنصارها أن تمضي أبعد من ذلك وتعيد تاكسين نفسه الذي أطاح به انقلاب للجيش عام 2006 ويعيش في الخارج لتجنب محاكمته في اتهامات بالفساد يقول إن وراءها أهداف سياسية.
وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً إلى أن حزب بويا تاي قد يفوز بنحو 240 مقعداً على الأقل في البرلمان المؤلف من 500 مقعد. لكن ليس هناك ضمانة بأن تحكم ينجلوك. وتتشكك الغالبية في أن يفوز أي حزب بغالبية صريحة مما يمهد الطريق أمام تشكيل ائتلافات. ويعتقد أن رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا (46 عاماً) الاقتصادي البريطاني المولد الذي تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد والذي يتزعم الحزب الديمقراطي الحاكم يحظى بمساندة حزب “بهوم جاي تاي” الذي يمكن أن يفوز بنحو 30 مقعداً، وهو ما يكفي للدخول في ائتلاف مع أحزاب صغيرة تسعى لتجنب البقاء في صفوف المعارضة.
في الوقت نفسه يواجه التايلانديون السجن إذا ما نظموا حملات انتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، فيما يراقب أكثر من 100 شرطي هذه المواقع للتأكد من الالتزام بذلك. ولن يتمكن أحد من التعليق على أي مرشح أو حزب في الانتخابات، بدءاً من مساء اليوم السبت حتى منتصف ليل الأحد، حيث من المقرر أن تعلن النتائج. ويواجه المخالفون حكماً بالسجن ستة أشهر كحد أقصى وغرامة قدرها عشرة آلاف بات (330 دولاراً).

اقرأ أيضا

ترامب يأسف لعدم زيادة الرسوم على الصين بصورة أكبر