الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 20 مدنياً بانفجار شحنة ناسفة في أفغانستان

قتل عشرون مدنيا، بينهم نساء وأطفال، أمس الأول بانفجار شحنة ناسفة أثناء مرور حافلتهم، كما أعلن مسؤول في الشرطة الأفغانية أمس. وقال حاج موسى رسولي “إن شحنة ناسفة يدوية الصنع استهدفت حافلة، فقتل عشرون مدنيا”، موضحا أن الهجوم وقع في ولاية نمروز (جنوب غرب). واتهم رسولي حركة طالبان بالمسؤولية عن هذا الاعتداء الذي وقع حوالي في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في إقليم خاش رود على الطريق الرئيسية بين نمروز وقندهار عاصمة الولاية الجنوبية التي تحمل الاسم نفسه والمعقل التاريخي لحركة طالبان. وفي اليوم نفسه، قتلت عائلة من ستة أفراد، هم الأب والأم وأطفالهما الأربعة، في ولاية هلمند في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور سيارتهم الخاصة، بحسب المتحدث المحلي داود أحمدي.
وقال عبدالجبار بوردلي قائد الشرطة الإقليمية إن طالبان هي التي زرعت القنبلة في خاش رود.
وقد بلغت مستويات العنف عام 2010 أسوأ مستوياتها منذ إن أطاحت القوات الأميركية بحكومة طالبان أواخر عام 2001. وتصاعد العنف مجددا منذ أن بدأت طالبان هجوم فصل الربيع في مايو. ووصلت أعداد القتلى بين العسكريين إلى مستويات قياسية عام 2010 وهذا العام أيضا، لكن المدنيين هم الأكثر معاناة من الصراع. وكان شهر مايو الأكثر دموية للمدنيين في أفغانستان منذ أن بدأت بعثة الأمم المتحدة تحصي أعداد القتلى والجرحى قبل أربع سنوات.
في غضون ذلك، قال وزير المالية الأفغاني السابق أشرف غاني الذي يشرف على نقل المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية إن الحلف الأطلسي سيبدأ في نهاية يوليو التخلي عن مسؤولية الأمن في عدة مناطق في أفغانستان . وأضاف في ختام مؤتمر وطني حول الموضوع في كابول إن عملية نقل مسؤولية الأمن ستبدأ “بين 14 و21 يوليو”. فيما تنتهي العملية برمتها في نهاية 2014.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا