الاتحاد

عربي ودولي

بانيتا يتعهد بإبقاء الجيش الأميركي «الأقوى» في العالم

ليون بانيتا رئيس “سي آي إيه” السابق يؤدي اليمين وزيرا للدفاع الأميركي أمس

ليون بانيتا رئيس “سي آي إيه” السابق يؤدي اليمين وزيرا للدفاع الأميركي أمس

تعهد وزير الدفاع الأميركي الجديد ليون بانيتا أمس بإبقاء الجيش الأميركي “الأقوى” في العالم رغم الضغوط المالية التي تواجهه. فيما قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ترفض طلب باكستان بأن يغادر العسكريون الأميركيون قاعدة شمسي العسكرية التي تنطلق منها هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار التي تستهدف المتشددين في المناطق القبلية الباكستانية.
وقال بانيتا في أول رسالة مكتوبة يوجهها للقوات بعد أدائه يمين تولي المنصب في البنتاجون “كقائد لكم سأضمن أن تستمر بلادنا صاحبة أقوى جيش في العالم تدريبا وإعدادا، ما يمكننا من مجابهة التهديدات”. وأضاف “رغم التحديات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة، لن أسمح خلال وجودي في المنصب بأن يفرغ الجيش من قوته”. وأضاف “سيتطلب ذلك منا جميعا الانضباط في التعامل مع موارد دافعي الضرائب”.
وكان في استقبال بانيتا أثناء وصوله إلى مكتبه في أول يوم عمل مساعده الضابط البحري الليفتنانت جنرال جون كيلي، الذي قتل ابنه العام الماضي في جنوب أفغانستان. ويخلف بانيتا روبرت جيتس في منصب وزير الدفاع الثالث والعشرين للولايات المتحدة. وكان جيتس قد حاز ثناء الحزبين الديموقراطي والجمهوري خلال توليه وزارة الدفاع لأربع سنوات ونصف سنة.
ويتولى بانيتا المنصب وسط دعوات متصاعدة إلى خفض الإنفاق الحكومي، مع مطالبة عدد متزايد من أعضاء الكونجرس بعدم استثناء الموازنة الهائلة لوزارة الدفاع من الاقتطاعات المطلوبة. وأقر بانيتا بـ”الخيارات الصعبة التي تتعلق بالموازنة” في المستقبل، غير أنه قال “علينا الحفاظ على امتيازنا وتفوقنا العسكري مع البحث عن وسائل للتوفير”.
وخلال بيانه تحدث بانيتا أيضا عن الحرب في أفغانستان المستمرة منذ عشرة أعوام وتطرق إلى انسحاب ما تبقى من القوات الأميركية من العراق المقرر هذا العام، واصفا الوضع في البلدين بأنه انتقالي. وقال بانيتا “بلادنا في حالة حرب، ولا بد من هزيمة أعدائنا”. ومع توقع الانتقال التدريجي للمسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية بدءا من هذا العام، قال بانيتا إن الولايات المتحدة “ستظل ملتزمة بالعمل عن كثب مع شركائنا في أفغانستان والعالم لضمان ألا تصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذا آمنا للقاعدة وحلفائها المتطرفين”. وفي ما يتعلق بالعراق قال إن الولايات المتحدة تؤكد أن “مسؤولية أمن العراق في المستقبل تقع على عاتق العراقيين أنفسهم”.
ولم يتطرق بانيتا للحملة الجوية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في ليبيا، حيث يوفر الجيش الأميركي طائرات التزود بالوقود وطائرات الاستطلاع وأخرى بدون طيار. وكان بانيتا، البالغ 73 عاما من العمر، قد ترك رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” ليتولى وزارة الدفاع.
من جانبه، أكد دوج ويلسون المتحدث باسم البنتاجون أن بانيتا لن يسمح بأن يفقد الجيش من قوته بسبب القيود المالية المقبلة. وقال للصحفيين عشية أداء اليمين للمدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) “انه يعتبر ان الاختيار بين المسؤولية في مستوى الميزانية والأمن القومي خيار خاطئ”.
وموازنة الدفاع التي تصل إلى 671 مليار دولار للعام 2012 وبينها 118 مليارا للحربين في العراق وأفغانستان، ستشكل ملفا مهما لبانيتا. وقال ويلسون “إنه يعرف أنه سيكون عليه اتخاذ قرارات صعبة”.
لكنه “قالها علنا وسيقولها أيضا. إنه لا يريد أن يفقد الجيش قوته تحت سلطته”.
وبشأن النزاعات في العراق وأفغانستان فان بانيتا “مصمم على النجاح وتحقيق أهداف أميركا”.
وفي رسالة وجهها الخميس إلى موظفي السي آي إيه، أشاد بانيتا بـ “محاربي أميركا العاملين في صمت”.
من جهة أخرى، قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ترفض مطالب من مسؤولين باكستانيين بأن يغادر العسكريون الأميركيون قاعدة عسكرية تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأميركية في شن هجمات بطائرات بلا طيار على من يشتبه بأنهم متشددون.
وقال مسؤول أميركي على دراية بالمسألة وطلب ألا ينشر اسمه لحساسية الموضوع إن العسكريين الأميركيين لم يغادروا المنشأة العسكرية الباكستانية المعروفة باسم قاعدة شمسي الجوية وأنه لا نية لهم للجلاء عنها.
وقال المسؤول “القاعدة لم يتم الجلاء عنها ولا يجري الجلاء عنها”. وأكد مسؤول أميركي ثان هذه المعلومات.
وكان إعلان الولايات المتحدة أن عمليات الطائرات بلا طيار سوف تستمر بلا هوادة أحدث تطورا في علاقة مشحونة بالتوترات بين سلطات الأمن في واشنطن وإسلام آباد التي تتعرض لضغوط متزايدة منذ شهور.


خطف زوجين سويسريين في بلوشستان

كويتا (باكستان) (رويترز) - قال مسؤول حكومي كبير إن مسلحين خطفوا زوجين سويسريين في اقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان أمس الجمعة، وقال المسؤول نقلا عن شهود إن الزوجين المسافرين من إسلام آباد اختطفا بالقرب من منطقة لورالاي على بعد حوالي 257 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من كويتا عاصمة الإقليم، وقال المسؤول الذي يدعى سهيل رحمن لرويترز “دخل الزوجان الإقليم في حوالي الساعة الخامسة مساء (1200 بتوقيت جرينتش) وسجلا نفسيهما كزوج وزوجة في نقطة تفتيش للشرطة”، وقال عن المنطقة التي يعيش فيها كثير من اللاجئين الأفغان “تم العثور على عربتهما قريبا من مينارا بالقرب من لورالاي” ولم يعط تفاصيل. وينشط مقاتلو طالبان ومقاتلون محليون في بلوشستان أكبر أقاليم باكستان وأكثرها فقرا والتي تقع على الحدود مع أفغانستان وإيران. ويناضل قوميون منذ عقود من أجل الحكم الذاتي والسيطرة على موارد الإقليم بحجة أن قليلا من الأرباح ينفق في الإقليم.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يعزي ترامب في ضحايا حادثة فلوريدا