صحيفة الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: مسيرة حافلة بالخير والعطاء ترسخ ريادة الدولة

متابعة: هالة الخياط، محمود خليل، إبراهيم سليم، آمنة الكتبي

أكد مسؤولون في أبوظبي أهمية مبادرة «بنك الإمارات للطعام»، التي تأتي ضمن مسيرة حافلة بالخير والعطاء لدولة الإمارات، وترسخ ريادة الدولة في مبادراتها العالمية التي تستهدف الإنسان.
وقال راشد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق بنك الإمارات للطعام، تجسد قيم الخير والبذل والعطاء المتأصلة بالمجتمع الإماراتي والتي استمدها من نهج الخير الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتنمي الوعي بالمسؤولية المجتمعية لدى شرائح المجتمع كافة، وتفتح أمامهم سبلاً أوسع من الأعمال التطوعية والخيرية، وتسهم في دعم الجهود الخيرية والإنسانية التي تضطلع بها الدولة تجاه المحتاجين في العالم، خاصة مع وجود أكثر من 793 مليون جائع في العالم، بحسب تقديرات المنظمات الدولية ذات الصلة.
وأضاف الشريقي: أن حكومة الإمارات سباقة دائماً في إطلاق المبادرات الرائدة والخطط الطموحة والهادفة لتمكين الإنسان والارتقاء بالمجتمعات الإنسانية، وبرامجها التنموية الضخمة وطموحها الذي لا يوقفه سقف أو حاجز، وأنها باتت مثالاً يحتذى به لحكومات العالم أجمع، ومشعل خير وعطاء يفيض بنوره باعثاً رسالة محورها محبة الخير والتسامح.
وأكد الدكتور عبدالله المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أهمية مبادرة «بنك الإمارات للطعام» التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تعتبر امتداداً للمبادرات التي تطلقها الدولة بشكل مستمر، وهي كسابقاتها من المبادرات تسعى لترسيخ القيم الوطنية والوحدة والتكاتف المجتمعي.
وقال إن إطلاق سموه هذه المبادرة ليس غريباً على الإمارات وقيادتها وشعبها، وهي استمرار لنبع العطاء وفيض الخير الذي أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وحمل رايته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة فكراً وسلوكاً وممارسة.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أن مبادرة بنك الإمارات للطعام جاءت لتعزيز مفهوم الخير المستدام، وترسيخ إحدى الخصال النبيلة التي يتمتع بها شعب الإمارات، ألا وهي الكرم الأصيل.
كما تعكس هذه المبادرة الالتزام دولة الإمارات بدعم جهود الأمم المتحدة على قاعدة الشراكة بالمسؤولية في القضاء التام على الجوع حول العالم من خلال أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأشار الدكتور عبد الوهاب، وهو سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، إلى أن الأمانة العامة للجائزة وبتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس مجلس الأمناء، حرصت منذ إنشائها على تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات عبر تقدير وتكريم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة التي قدمت حلولاً مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي على مستوى العالم، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تصب في الاتجاه ذاته.
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن في دبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اختار في الذكرى الحادية عشرة لتوليه مقاليد الحكم بدبي أن يطلق مبادرة إنسانية كبيرة تدلل على الأهمية الكبيرة التي توليها القيادة الحكيمة للدولة لعمل الخير والحث عليه وترسيخ قيم العطاء والتكافل وتعزيز مبادئ العمل الخيري.
وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معروف عالمياً برجل الأفكار والأطروحات والمبادرات التاريخية ذات الصدى عالمياً، حيث إنه ومنذ أن تولى مهامه نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء وحاكماً لإمارة دبي، تسارعت وتيرة الإنجازات والمبادرات.

وأكد معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يعد رمزاً للتميز والإبداع، حيث أدار بكل اقتدار مسيرة الخير والعطاء التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال رئاسته للحكومة، ووضع استراتيجية تنموية شاملة وطموحة شملت كل مؤسسات الدولة، وها هي الذكرى الحادية عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، هذه المناسبة الغالية هي إحدى المحطات التي نسترجع فيها بعض إنجازات وإبداعات سموه الكثيرة والمتعددة.
وأشاد المستشار عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي، بمبادرة «بنك الإمارات للطعام»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن أعمال الخير والعطاء متأصلة في شعب الإمارات، وقد جُبل مجتمع الإمارات على ذلك منذ القدم، فالإمارات أرض عطاء متواصل.
وقال إن المبادرة التي تجيء في الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في دبي ستسهم في تعزيز أنشطة جميع المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية في هذا المجال.
وأضاف أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة عوَّدنا في كل عام أن يستبدل بالاحتفال بذكرى توليه مقاليد الحكم إطلاق مبادرات الخير والعطاء.
واعتبر أن عام الخير الذي اعتمده صاحب السمو رئيس الدولة، سيكون مختلفاً، حيث سيسعى الجميع ملتفّاً بقيادة الخير لبذل مزيد من العطاء، وككل المبادرات الناجحة وكعام القراءة المتميز سيكون إبداع أبناء الإمارات في عام الخير وسيصبح حدثاً عالمياً يتحدث عنه الجميع ويرصد كل المبادرات الخيرية.

دور إنساني
وقال اللواء محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن كل خطوة نخطوها اليوم في إمارة دبي تشيد بإنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي يسردها كل مواطن ومقيم، فهم شهود عيان على النهضة الحضارية والإنسانية التي اختصرها سموه لإمارة دبي في زمن قليل، وها نحن اليوم نحظى بأول مبادرة خير في بداية عام الخير «بنك الإمارات للطعام» التي تأتي كمنظومة متكاملة من العمل الخيري والاجتماعي فالوطن يسمو ويفخر بها، فهي بداية غيث الخير الذي عهدناه من حكومتنا الرشيدة، أتت لترسخ خصلة الكرم والعطاء التي تعد قيمة من قيم العرب وقيم زايد الخير، طيب الله ثراه، التي ترعرعنا عليها في الإمارات منذ نعومة أظفارنا، كما تأتي في إطار مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الخيرية، والتي باتت تصل إلى أنحاء العالم.
وأضاف المري: مبادرة «بنك الإمارات للطعام» تأتي في إطار دورنا في المسؤولية المجتمعية، فهي ستعمل على تقوية الروابط الاجتماعية، حيث سيدعم بعضنا بعضاً، فإننا جميعنا نشأنا مع جيران يساعد كل منا الآخر. هذه المبادرة جاءت لتذكير الناس بهذه الصفات وبأننا لا نزال مجتمعاً مترابطاً ومتماسكاً.
وأضاف «تجربة الإمارات في نشر ثقافة الخير تجربة متأصلة راسخة، أرسى الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أركانها وبجهود القيادة الحكيمة وشعبها الخيّر سيكون 2017 فارقاً في أعمال الخير».
وقال طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي: «نحتفل هذا العام بمرور أحد عشر عاماً على جلوس سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوليه مقاليد حكم إمارة دبي التي غدت في ظل قيادته الحكيمة نموذجاً حياً في تحقيق الإنجازات المشرّفة التي جعلت من المستحيل ممكناً ومن الأحلام واقعاً ملموساً ومن الصعاب نقطة تحدٍّ وقوّة للارتقاء بالقدرات التنافسية لإمارة دبي على الخريطة العالمية والوصول بها إلى مصافّ المدن الأكثر ابتكاراً وتقدّماً وشموليةً على امتداد القطاعات والمجالات كافةً».
وأضاف: كما عوّدنا سموه في كل عام بتخصيص عيد الجلوس لتسليط الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية تصبّ في المصلحة العليا للوطن والمواطن، يأتي إطلاق مبادرة «بنك الإمارات للطعام» في دفعة قوية لتأصيل قيم العطاء والكرم ومساعدة الآخرين التي تتغنّى بها الحضارة الإماراتية العريقة والتي حرص المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخها في نفوس أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها. ومن جانبنا، نجدّد العهد في محاكم دبي بمواصلة الالتفاف وراء القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ودعم كل المبادرات والمساعي المحلية الهادفة في مضمونها إلى ضمان العيش الرغيد والارتقاء بالرفاهية المجتمعية في دولة الإمارات.
من جانبه، قال القاضي عبدالقادر موسى نائب مدير عام محاكم دبي: شهدت إمارة دبي في الرابع من يناير من عام 2006 محطةً تاريخيةً فاصلة تمثّلت في تولي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مقاليد حكم إمارة دبي، مواصلاً السير بخطى حثيثة وواثقة على الدرب الذي سطر بدايته المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حيث قدّم سموه من الإنجازات والنجاحات العديدة ما أوصل دبي إلى العالمية حتى أصبحت ملاذ كل من يرنو إلى الإبداع والتطوّر والاستقرار. وليس مستغرباً من قائد فذ استطاع برؤيته الاستشرافية وشخصيّته القيادية التي تتميّز بالحكمة والرزانة وعمق البصيرة أن يطلق «بنك الإمارات للطعام» الذي يمثّل بداية البدايات نحو جملة من المبادرات الإنسانية والبرامج الخيرية التي سيشهدها العام الجديد في ترجمة حقيقية لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في إعلان عام 2017 «عام الخير».
وقال محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان: إن مبادرة «بنك الإمارات للطعام» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الذكرى الحادية عشرة لتوليه مقاليد الحكم في دبي تخطت دول العالم أجمع، باعتبارها الأولى من نوعها في هذا الشأن، بما يضع دولة الإمارات في صدارة دول العالم التي تحارب الفقر في العالم، وهو دليل ناصع البياض على الاهتمام بالإنسانية وبحقوق الإنسان ورعاية هذه الحقوق والعمل لإيجاد الوسائل الكفيلة بحفظها في دولة الإمارات.
وأضاف أن «هذا التوجه الإنساني جزء من شخصية صاحب السمو، الذي ما فتئ يعمل بجهد وعزيمة»، مشيراً إلى أن فترة عهده تجلت من الأعمال المميزة ما يضع الإمارات في مقدمة المجتمعات التي تسير بخطى ثابتة لا تلوي على شيء في سبيل النهضة الشاملة في كل مناحي الحياة، وجعلت من القيادة الإماراتية إحدى القيادات التي تجلب رضاء المجتمع الدولي وإعجابه، وأثارت الرغبة لدى الآخرين في السير على منوالها.
وقالت وداد بوحميد، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، إن مبادرة بنك الإمارات للطعام ليست بغريبة على قائد بمواصفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي عوَّد الجميع على العطاء والخير في مناسبات عدة، خصوصاً في ذكرى توليه مقاليد الحكم.
وأضافت: «لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرات إنسانية وُجِّهت إلى المحتاجين والمستحقين في المنطقة وجوارها برسالة نشر التعليم، من خلال الإسهام في توفير المدارس والفصول الدراسية واحتياجات الأطفال المحرومين من الكتب والحقائب والغذاء الصحي والعناية الطبية، ثم مبادرة (نور دبي)، حيث أطلق سموه، رعاه الله، هذه المبادرة لعلاج مليون شخص مصابين بالعمى حول العالم، ومبادرة التنمية الإنسانية، حيث أعلن سموه إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإسهام في بناء مجتمع المعرفة بالمنطقة، ورفدها بمبلغ 10 مليارات دولار لتمويل مشاريعها».
وثمّن عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي لجمعية دار البر مبادرة بنك الخير والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أنه كرس جل اهتمامه لتقديم الخير والعون للقضايا الإنسانية كافة داخل الإمارات وخارجها. وأشار إلى أن الإمارات دأبت منذ تأسيسها على مد يد العون، وتقديم المساعدة والخير والنماء إلى والمحتاجين من الشعوب كافة.
وقال ابن زايد، إن المبادرة تهدف إلى حفظ الطعام وإطعام المحتاجين وترسيخ خصلة الكرم التي عاش عليها الأجداد، مبيناً أن بنك الإمارات للطعام سوف يساهم في سد حاجة الكثير من الفقراء والمحتاجين.
بدوره، أكد أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية: إن إطلاق مبادرة بنك الإمارات للطعام يأتي تزامناً مع عام الخير وهي بداية مبادرات العطاء، موضحاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يولي كل الاهتمام لتقديم المنفعة والخير إلى المحتاجين في مختلف القضايا، ويحرص على إطلاق المبادرات الخيرية التي تعم الإمارات وخارجها.
وقال مسمار: إن مبادرة بنك الإمارات للطعام تهدف إلى الاستفادة من الطعام الزائد سواءً من المطاعم أو الفنادق، بالإضافة إلى طعام الولائم، وذلك بتعبئتها بطريقة صحية وتغليفها، ومن ثم توزيعها على الفقراء والمحتاجين بطريقة تليق بهم، والهدف من هذه المبادرات تحقيق مبدأ الاستدامة لدى المجتمع من خلال نشر ثقافة الاستفادة مما يتبقى من الطعام، والوصول إلى التكافل المجتمعي والتواصل بين أفراد المجتمع.
وأكد عابدين طاهر العوضي المدير التنفيذي لبيت الخير: «إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة بنك الإمارات للطعام تزامناً مع عام الخير تأتي بهدف غرس مفهوم الخير والعطاء والكرم في النفوس، موضحاً أن المبادرة تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية حفظ النعمة، وتوزيع الزائد من الطعام، وإيصاله إلى المستفيدين بأفضل معايير الجودة والسلامة العالمية».
و قال العوضي: نحن ندعم هذا التوجه والتوعية من خلال بيت الخير، لتجميع وتجهيز وتوزيع ما يفيض من الولائم والمناسبات الكبيرة التي تقام في الفنادق والأعراس والمطاعم والبيوت وغيرها، وتوزيعها على المحتاجين من الأسر والأفراد، تطبيقاً لسنة التكافل الاجتماعي، والاستفادة من فائض الطعام بصورة صحيحة وصحية ومنظمة.
وأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بنك الإمارات للطعام، تحث على إطعام الطعام، مؤكداً أن هذا الأمر ليس بغريب على سموه وأياديه البيضاء تمتد إلى العديد من دول العالم.
وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة «بنك الإمارات للطعام»، تزامناً مع يوم جلوس سموه وتوليه مقاليد الحكم لإمارة دبي، يعبر عن البعد الإنساني لهذه المناسبة التي تمثل ذكرى غالية على قلوبنا جميعاً.
وأوضح أن مسيرة سموه تكللت بالإنجازات الكبرى المحققة في كل المجالات، وامتدت صروح التشييد والبناء لتزدهر بها أرضنا الغالية، بعد أن أعلى سموه القيم الإيجابية في مجتمعنا. وأشاد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» بمبادرة «بنك الإمارات للطعام»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كمؤسسة هدفها ترسيخ خصلة رئيسية في شعب الإمارات وأجياله، وذلك استكمالاً لأهداف ورؤى مبادرة «عام الخير»، التي سبق وأطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في 24 ديسمبر الماضي، لتصبح شعاراً لعام 2017 لترسيخ دور الإمارات في جميع دول العالم ومد يد العون لكل شعوب الأرض.
وأضاف: «تصادف تلك المبادرة ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي في 4 يناير، وهو خير ميعاد لانطلاق الخير من كل ربوع الوطن في تلك المناسبة الكريمة التي شهدت انطلاقة وطفرة لا مثيل لها نحصد خيرها حتى الآن ليعم على كل أهل الإمارات ويفيض على كل شعوب العالم».
وتابع ابن شعفار: «تعد مبادرة بنك الإمارات للطعام منظومة خير وعطاء؛ تستهدف كل من يرغب بالمشاركة وعلى رأسهم الشركات والهيئات العامة والخاصة وحتى الأفراد والمتطوعون، وبالتأكيد سوف يكون لـ (إمباور) دور رئيس في تلك المنظومة والمبادرات الأخرى المعنية، حيث سوف تكرس الشركة إمكاناتها كافة لإنجاح تلك المبادرة داخل الإمارات وخارجها من خلال كوادرها، وتوظيف طاقات الموظفين والمتطوعين، وضمان استمرارها طوال العام وبعده». وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «يشكل إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة «بنك الإمارات للطعام»، استمراراً لنهج المغفور له بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أرسى مبادئ العمل الإنساني في دولة الإمارات، فباتت قيم العطاء وعمل الخير مبادئ رئيسة تنطلق منها رسالة دولة الإمارات لتمتد أياديها البيضاء إلى جميع بقاع الأرض، ويؤكد تأصل ثقافة المشاركة والعطاء والكرم في نفوس أبناء الإمارات.

سلطان المنصوري: مبادرة نوعية في بداية عام الخير
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد: إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيه الاحتفالات الخاصة بذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في دبي، لإطلاق مبادرات تركز على عمل الخير وتخدم الإنسانية، تمثل حافزا لكل جهة ومؤسسة سواء على الصعيد الحكومي والخاص، وأيضا على مستوى الأفراد للمساهمة بشكل فعال وإيجابي في تعزيز المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال عام 2017 (عام الخير). وتابع معاليه: أن إطلاق سموه (بنك الإمارات للطعام) تأتي كمبادرة نوعية في بداية عام الخير نظرا لكونها تتعامل مع قضية حيوية، وتلمس احتياجا حقيقيا لدى المجتمع الدولي في ظل ما تواجهه بعض شعوب المنطقة والعالم من كوارث طبيعية وتوترات سياسية، تعزز من الحاجة لمبادرات مبتكرة تلبي الاحتياجات الأساسية لتلك الشعوب، كما تأتي المبادرة لتضاف إلى سجل زاخر بالمبادرات الإنسانية التي قادها سموه.

لبنى القاسمي: مبادرة استثنائية خدمة للإنسانية
أبوظبي (وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة بنك الإمارات للطعام، تأتي ضمن المبادرات الاستثنائية التي تقدمها الإمارات خدمةً للإنسانية، وترسيخاً لقيم الكرم وإطعام الطعام للأجيال القادمة في أرض الإمارات الطيبة، أرض الخير والعطاء والتسامح والإخاء، كما أن هذه المبادرة هي تجسيد للعادات الإماراتية الأصيلة، فلطالما عُرف الإنسان الإماراتي بكرمه وسخائه وتعاونه. وقالت معاليها: «يتسم مجتمع الإمارات بحبه للخير والمساعدة، وتحقيق السعادة للبشرية جمعاء بغض النظر عن الجنس أو العرق أو اللون أو الدين أو الطائفة أو المركز الاجتماعي، فقد حرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسون (طيب الله ثراهم) على جعل هذه الخِصال الحميدة سمات رئيسية في المجتمع الإماراتي بمختلف أطيافه وثقافاته وأديانه، وقد جُبِلْنا منذ صغرنا على ذلك».