الاتحاد

عربي ودولي

الإعلام اللبناني منقسم حول القرار الاتهامي

انقسمت الصحف اللبنانية الصادرة أمس حول صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، بين مرحب بالقرار واعتباره خطوة على طريق تحقيق العدالة، وبين مشكك ومتسائل عن توقيته وتسييسه.
وخصصت صحيفة «المستقبل» التي يملكها الحريري صفحات للقرار الاتهامي الذي تسلمته السلطات القضائية اللبنانية من المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة الاغتيال تحت عنوان واحد «القرار الاتهامي.. عصر العدالة ينهي عصر القتل».
ورأت صحيفة «النهار» القريبة من قوى «14 آذار»: «ان أهمية القرار تتمثل في انتصار غير مسبوق لمنطق العدالة في وضع حد للإفلات من العقاب في مسلسل الاغتيالات السياسية الذي عاناه لبنان طوال عقود». بينما اعتبرت صحيفة «لوريان لوجور» الناطقة بالفرنسية «ان ساعة الحقيقة دقت»، مركزة على التحديات التي يطرحها القرار الاتهامي على الحكومة التي تضم أغلبية من «حزب الله» وحلفائه بينما القرار المرفق بأربع مذكرات توقيف يستهدف عناصر في الحزب.
وتبنت كل الصحف المعلومات التي أوردها خصوصاً تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال حول انتماء اللبنانيين الأربعة الصادرة في حقهم مذكرات توقيف إلى «حزب الله»، مشككة في أن تتمكن الحكومة من تنفيذ هذه التوقيفات.
وكتبت صحيفة «الأخبار» القريبة من «حزب الله» أن الحزب يدرك أن المتهمين في القرار وفي القرارات اللاحقة ليسوا سوى قادة رئيسين في الحزب، وبالتالي لا يمكنه التعامل مع القضية إلا من هذا المنطلق. أما رئيس التحرير إبراهيم الأمين، فكتب في افتتاحيته «ان اللحظة السياسية التي اختارها القائمون على القرار السياسي للمحكمة ترتبط بمرحلة الإعداد العملاني لحرب جديدة متوقعة على (حزب الله) في لبنان وربما على سوريا أيضاً، ويعتقد هؤلاء أن القرار الاتهامي سيساعد إسرائيل على شن حرب ناجحة لا يقدر الحزب على صدها».

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء نيوزيلندا: حجم مأساة "البركان" مدمر