الاتحاد

الملحق الرياضي

يحيى عبدالكريم: كأس آسيا الفرصة الأخيرة للجيل الحالي

يحيى عبدالكريم

يحيى عبدالكريم

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد يحيى عبد الكريم رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الأسبق، أن كأس آسيا «الإمارات 2019» تعد الفرصة الأخيرة للجيل الحالي، من أجل حصد بطولة ذات قيمة، خصوصاً أن الحدث يقام على أرضنا ووسط جمهورنا، لأن متوسط أعمار اللاعبين سيكون فوق 30 سنة، للمشاركة في النسخة التي تعقب بطولة الإمارات، ويجب على لاعبي «الأبيض» استثمار هذه الفرصة الكبيرة لتحقيق ما يصبو إليه الشارع الرياضي.
وقال: زاكيروني المدير الفني للمنتخب لا يحتاج إلى نصيحة، وهو مدرب عالمي، ومن الأسماء «الرنانة»، وجاء إلى الإمارات من أجل هدف معين، يتمثل في السعي لإحراز اللقب القاري، ومهمة المدرب تصب في هذه «الخانة».
وأضاف: أن مستوى لاعبي المنتخب الحالي لن يطور «الأبيض»، خصوصاً أن ذلك التطوير مرهون بالاحتراف الخارجي الحقيقي، حتى ينعكس ذلك على مستوى كرتنا ومنتخبنا الوطني لبلوغ طموحاته.
ووصف يحيى المنتخب الحالي بالجيد، حيث يضم لاعبين جيدين، مؤكداً في الوقت نفسه أنهم ليسوا «سوبر»، مشدداً على أهمية المرحلة التحضيرية، ويجب تضافر جهود الجميع لبلوغ هدف واحد، يتمثل في الفوز بكأس آسيا، وقال: يجب الاعتراف أن كرة القدم بالدولة تسير من دون «بوصلة»، ولا تشعر بأن هناك طريقاً مرسوماً لها، لتصبح المسائل غير منتظمة على الصعد كافة.
وأبدى عبدالكريم عدم تفاؤله بمسيرة كرة القدم خلال المرحلة المقبلة، نظراً للاختلال في المنظومة الرياضية بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، وأنه حان الوقت لأن تكون هناك رؤية واضحة وأهداف مرسومة.
وتساءل كيف تتطور رياضتنا وكل من «هب» و«دب» ينظر فيها؟! وسياسة «الترقيع» لن تفيدنا، وفي ظل هذا الوضع تتكرر «السيناريوهات»، والمتضرر من ذلك كرتنا، وقال: سير المنظومة بشكل صحيح لتحقيق الأهداف والطموحات مرهون بأن يكون هناك خط واضح لأن يعمل الجميع باتجاه واحد، وتكون المعادلات موزونة، حتى يرسم منتخبنا صورة طيبة عن الكرة الإماراتية، في المحافل القارية والدولية، وفق استراتيجية ورؤى واضحة المعالم.
وأضاف: أن كرة القدم هي لعبة للمتعة ووسيلة من وسائل تطوير المجتمعات، ينبغي أن نعمل فيها بطريقة صحيحة، حتى نقطف ثمار ذلك، والمنتخب الفرنسي سبق أن فشل في نسخ مختلفة في كأس العالم، ولكنه بالعمل الجاد والمنظم نجح في تحقيق طموحاته المطلوبة بالظفر بلقب «مونديال روسيا» بمنتخب شباب، والوصول إلى منصة التتويج ثمرة هذا العمل الجاد والمنظم.
وتحدث يحيى عبد الكريم حول تداعيات قرعة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والجدل الذي حدث خلال الأيام الماضية مؤكداً أنه من المعيب التمسك بالخطأ، وإذا كان هناك خطأ، وكل الأطراف أقرت به في تطبيق قرعة الكأس بطريقة قانونية، يجب الاعتراف بذلك، متسائلاً لماذا البحث عن المبررات؟ فكان ينبغي تصحيح الخطأ وإيجاد الحل.
وحول بداية «الملك» في دوري الخليج العربي، وصفها بـ «المبشرة»، ولكن لا زالت بعض الأمور بحاجة إلى ترتيب، وأتمنى من مجلس شركة الشارقة لكرة القدم تداركها حتى يحقق الشارقة ما يصبو كل منتسب إليه.
واختتم رئيس مجلس إدارة الشارقة السابق حديثه بقوله: إن عودة «الملك» إلى منصات التتويج صعبة وتحتاج إلى عمل، لأن تحقيق ذلك ليس بالتمني، وإنما بالعمل وفق منظومة متكاملة يكون لها انعكاساتها الإيجابية على مسيرة الفريق.

اقرأ أيضا