الاتحاد

الإمارات

حملة سلامة الأسر في المنازل تزور 30 ألف منزل بالشارقة

فريق حملة سلامة الأسر في المنازل بالشارقة

فريق حملة سلامة الأسر في المنازل بالشارقة

وصل عدد المنازل والشقق السكنية في الشارقة التي زارتها حملة سلامة الأسر في المنازل التي انطلقت في ديسمبر الماضي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله 30 ألفاً و452 منزلاً وشقة في كل أرجاء الإمارة.
وانتهت الحملة، التي حظيت بمتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بعد أن استمرت طوال الأشهر الستة الماضية على مستوى الدولة.
وأفاد مساعد أول أحمد بوعفرة من لجنة تنسيق الحملة في الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة بأن الزيارات التي قامت بها الحملة طوال الأشهر الماضية تمت وفق خطة مدروسة قسمت إمارة الشارقة إلى ثلاث مناطق رئيسية، هي مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، كما تم تقسيم الإمارة إلى 12 قطاعاً، هي نفس قطاعات الإيواء والإخلاء التي تعتمدها الإدارة.
وأشار إلى أن التقسيم كان من أجل تسهيل مهمات فرق العمل التي تقوم بالزيارات الميدانية للمنازل وشقق السكان من المواطنين والمقيمين في الإمارة خلال فريق عمل موزع على 6 فرق، كل فرقة تضم 20 شخصاً، وفي كل فرقة عناصر مدربة من كوادر الدفاع المدني ومتطوعين ومتطوعات.
وذكر أن الفرق وزعت مطبوعات ونشرات توعوية على السكان تتعلق بتعريفهم باشتراطات السلامة والوقاية وكيفية التعامل مع الحرائق المنزلية، وتعريفهم بالأشياء والحاجيات الخطرة في المنزل. واقتصرت زيارات الفرق الميدانية على أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، في حين يكون يوم الأحد لإعداد الفرق والعناصر التي خضعت للتدريب والتأهيل، ويكون يوم الخميس لإعداد التقارير عن أيام العمل والزيارات الميدانية.
وتابع أن الزيارات ركزت على العديد من المهام المرتبطة بالسلامة في المنازل من أهمها الأمور المتعلقة بزيادة نسبة المواد الإنشائية في بعض البيوت مثل مواد «الفيبر جلاس» والتي تساعد على سرعة انتشار النيران بها حال تعرضها لحرائق، وطبيعة توصيلات الغاز والكهرباء والأسلاك الكهربائية والصيانة الدورية ومدى توافر مخارج للحريق وضرورة توفير مخرجين على الأقل في الفلل، والتخلص من القضبان الحديدية على النوافذ في الفلل والبيوت الشعبية نظراً لما تسببه من مخاطر في الطوارئ.
وقال بوعفرة إن الزيارة الواحدة كانت تستغرق نحو عشر دقائق حال السماح للفرق بالزيارة، وأن الغالبية الكبيرة من أصحاب الشقق والمنازل والبيوت التي تمت زيارتها رحبت بأعضاء الحملة أفضل ترحيب، «ومن لم نجده في بيته كنا نكرر الزيارة مرتين وثلاث مرات وفي حال تعذر العثور عليه نترك له على باب منزله البروشوروات والمطبوعات التوعوية المتعلقة بالحملة وأهميتها».
وتابع أن الحملة حققت أهدافها باعتبار أنها توعوية وليست إجبارية أو تسجيل مخالفات، وكنا نزور كل البيوت إلا من يرفض ذلك، حيث نحترم خصوصيته، لكننا نعمل على تزويده بالنشرات التوعوية.
وكانت الحملة انطلقت على مستوى الدولة في 20 ديسمبر الماضي، وجاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهي حملة موسعة من أجل سلامة الأسر في المنازل استمرت لمدة ستة أشهر، وهدفت إلى سلامة الأسر في منازلهم، ونشر الوعي والسلوك الوقائي بين جميع أفراد الاسرة لحماية أرواحهم وممتلكاتهم من الحرائق، وزيادة الوعي والسلوك الوقائي حول حوادث المنازل والحرائق التي قد تتعرض لها الأسر.
وتعتبر الحملة، الأولى والأوسع في العالم بهذا الشكل والمضمون، وركزت على تنبيه وتوعية السكان من العديد من الأخطار مثل حوادث تعرض الأطفال للاختناق ووقايتهم من أخطار السوائل الحارة، وابتلاعهم مواد غريبة، وكذلك تجنب التوصيلات والأسلاك الكهربائية الخطرة والزيادة في أحمالها وما ينجم عنه من كوارث قد تؤدي إلى الوفاة، وحوادث انغلاق الأبواب على الأطفال وما يتسبب لهم من ذعر ورعب وإصابات، وطرق التخزين العشوائية في المنازل، وغيرها من الأشياء الأخرى التي تتسبب في الحرائق المنزلية.

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني