أبوظبي (الاتحاد) يسلط معرض «المستقبل» الضوء على الدور الرائد لدولة الإمارات في استشراف المستقبل وتقدمها في هذا التوجه عالمياً، وعلى قصص النجاح الإماراتية في مجال الإبداع والابتكار، حيث ينظم المعرض المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع «15» مؤسسة محلية واتحادية ومن القطاع الخاص، كأحد الفعاليات المصاحبة للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي ستعقد في فندق قصر الإمارات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» خلال الفترة 12-13 ديسمبر 2016م بمشاركة نحو 50 رئيسة برلمان و1000 شخصية قيادية وسياسية وعلماء ورؤساء منظمات دولية ومخترعين وشباب ومن القطاع الخاص، ويشمل الحضور أيضاً 100 شخصية عالمية بارزة. ويشارك في المعرض كلُ من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ووكالة الإمارات للفضاء، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومصدر «شركة أبوظبي لطاقة المستقبل»، ومبادلة ومجموعة شركاتها كوغنت، وستراتا، والياه سات، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وجامعة خليفة، وشركة نواة، ومتحف دبي للمستقبل، وهيئة البيئة بأبوظبي، ومؤسسة الامارات للطاقة النووية، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، واتصالات، وأمانة للرعاية الصحية، ويعد المعرض معلماً بارزاً يضفي رونقاً خاصاً على القمة ويؤكد شعارها «متحدون لصياغة المستقبل» من خلال ما سيقدمه من مبادرات ومشروعات مستقبلية. ويهدف تنظيم المعرض، إلى إلقاء الضوء على الدور الرائد لدولة الإمارات في استشراف المستقبل، ودعم توجهات الدولة في تعزيز مسيرة الابتكار وتطوير بيئة تحفز على الإبداع وصولاً إلى بناء المدن الذكية، واستعراض مجموعة من قصص النجاح الوطنية في مجال الابتكار وأحدث المخترعات في إطار دعم المخترعين المواطنين. شراكة حقيقية وقالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي: رئيس القمة العالمية لرئيسات البرلمانات: «إن معرض المستقبل يجسد الشراكة الحقيقية بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والقطاع الخاص، كما يعتبر منصة مثالية لشركائنا لتسليط الضوء علي أبرز التجارب والمبادرات، والتجارب الوطنية الرائدة لهم في العديد من القطاعات الحيوية التي تحظى باهتمام بالغ وطنياً وعالمياً». وثمنت معاليها الرعاية الكريمة للقمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي لم تدخر أي جهد لدعم العمل التنموي على المستوى العربي والعالمي، وهذه الرعاية تجسيد لحرصها على دعم العمل البرلماني العالمي، والأيادي البيضاء لسموها في كل بقاع العالم، ولها الفضل في دعم المرأة الإماراتية والعربية وعلى مستوى العالم، وهذا أيضاً ترجمة لدعم عمل الاتحاد البرلماني الدولي في تحقيق أهدافه ليصل دعم سموها إلى دعم العمل البرلماني على مستوى برلمانات العالم أجمع. وأضافت معاليها: «هذا المعرض ينسجم مع استراتيجية المجلس الوطني الاتحادي 2016 – 2021 الرامية إلى استشراف المستقبل والعمل على تعزيز الشراكة المحلية والدولية لدعم آفاق البحث العلمي والابتكار بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز الإبداع والابتكار، والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المضمار، حيث يأتي المعرض متماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات الخمس القادمة من خلال الارتقاء بسبعة قطاعات وطنية رئيسة، هي الطاقة المتجددة، والنقل، والصحة، والتعليم، والتكنولوجيا، والمياه، والفضاء». وأكدت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بأن المعرض يأتي انعكاساً وتجسيداً لأجندة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، وذلك من خلال المبادرات التي سيحتضنها، حيث ستدعم القمة آفاق البحث العلمي وستطرح مختلف الآراء ووجهات النظر حول الكيفية والآليات المطلوبة لتطوير العلوم ومشاركة البحوث بما يضمن استمرار عجلة التطور كما ستعزز من الجهود الدولية الرامية لتعزيز الابتكار وخصوصاً قدرات الشباب على المساهمة الفاعلة في تعزيز القدرات التكنولوجية لأوطانهم، منوهة بأن المعرض سيقدم ومضات من ابتكار وإبداع أبناء وبنات دولة الإمارات ويعرضها أمام كافة الضيوف الحضور من مختلف دول العالم. وقالت معالي الدكتورة القبيسي، إن من أهم أهداف القمة تسليط الضوء على الدور الرائد والمتميز لدولة الإمارات العربية المتحدة في استشراف المستقبل وتقدمها في هذا التوجه عالمياً، ودعم توجهات الدولة في تعزيز مسيرة الابتكار. إضافة نوعية من جانبه قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد: «إن تنظيم «معرض المستقبل» على هامش فعاليات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات يمثل إضافة نوعية تعزز من مكتسبات القمة التي ينظمها المجلس الوطني الاتحادي والتي تعد الأولى من نوعها في تاريخ العمل البرلماني. وتابع معاليه أن دولة الإمارات من الدول الرائدة التي تبنت مفهوم استشراف وصناعة المستقبل وحولته من النظرية إلى التطبيق من خلال العديد من المبادرات الرائدة والاستثمار في تطوير بيئة حاضنة للابتكار وتكنولوجيا المستقبل والعمل على مواكبة الاتجاهات والتطورات المستقبلية، وتحقيق مفاهيم الاستدامة، وتنمية كوادر بشرية مؤهلة لدفع جهود الدولة في هذا الصدد. ملتقى مهم لتبادل الخبرات وأشاد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، باستضافة دولة الإمارات لأعمال «القمة العالمية لرئيسات البرلمانات» نظراً لما تمثله من أهمية كبيرة كمنصة عالمية تساعد على إبراز المكانة المتقدمة والمساهمة القيّمة للمرأة الإماراتية في مختلف المجالات في الدولة، مشيراً إلى أن القمة تعتبر ملتقىً مهماً لتبادل الخبرات والمعارف ومشاركة التجارب الناجحة في مجالات تمكين وتطوير قدرات المرأة بين دولة الإمارات والدول المشاركة بأعمال القمة. وأكد معاليه على أهمية الدعم اللامحدود والمتواصل من قبل القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية بتمكينها وتعزيز دورها في شتّى المجالات، فضلاً عن اهتمام ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ورعاية سموها الكريمة لكافة المؤسسات والجهات المعنية بشؤون المرأة في الدولة. وقال معاليه: «المرأة الإماراتية اليوم تشغل مناصب قيادية مهمة في دولة الإمارات وهنالك شواهد عديدة تبرز حجم وتأثير مشاركة المرأة في مختلف القطاعات والمجالات». منصة للتعريف بالفضاء الوطني بدوره أكد الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء إن الوكالة ستعمل على استغلال المعرض كمنصة للتعريف بالرؤية المستقبلية لقطاع الفضاء الوطني ومساهمته في النمو والتنويع الاقتصادي للدولة، وذلك من خلال المشاريع والمبادرات المختلفة التي تعمل الوكالة على إطلاقها في المستقبل، فضلاً عن المشاريع الحالية التي تدعمهما سواء من ناحية الإشراف والتمويل مثل مشروع مسبار الأمل لاستكشاف الكوكب الأحمر، حيث من شأن هذا المشروع الوطني الهام أن يقدم مساهمة علمية قيمة لمجتمع البحث العلمي العالمي، كما أن هذا المشروع سيكون بمثابة محفز لمزيد من الابتكارات في مجال الفضاء وغيرها من القطاعات الحيوية في الدولة، بما يُسهم في الارتقاء بالإمكانات الحالية إلى مستويات أعلى في المستقبل لتحافظ الدولة على مكانتها الرائدة ضمن الدول المتقدمة على مستوى العالم. إيمان بالأهداف وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تأتي مشاركتنا في القمة العالمية لرئيسات البرلمانات في إطار التعاون والتنسيق المستمر مع المجلس الوطني الاتحادي، وإيماناً منا بالأهداف التي تسعى هذه القمة لتحقيقها فيما يخص تمكين المرأة وتعزيز دورها وحضورها المميز في كافة المجالات. وتؤكد استضافة هذا الحدث على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة الإماراتية بكفاءة وجدارة في كافة المناصب القيادية، وتعكس بشكل فعلي وجود توازن حقيقي بين الجنسين ويضمن تكافؤ الفرص في جميع القطاعات. إن مشاركة المرأة في الحياة السياسية وفي عملية صنع القرار أصبحت ضرورة ملحة وغاية في الوقت ذاته، لا باعتبارها تشكل نصف المجتمع فحسب بل لكونها شريكة حقيقية وفاعلة، وتمكينها شرط ضروري لتقدم المجتمع. وينسجم شعار القمة «متحدون لصياغة المستقبل» مع رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي تتمحور استراتيجيتها حول استشراف التحديات وفرص النمو ووضع الخطط التي تتناسب مع الاحتياجات المستقبلية في كافة الميادين». الطاقة النووية والاقتصاد الوطني وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «نسعى من خلال المعرض إلى تسليط الضوء على أهمية الطاقة النووية والفوائد الكبيرة التي ستعود بها على الاقتصاد الوطني، ومساهمة الطاقة التي ستنتجها المحطات في النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة، من خلال توفير فرص العمل، والمساهمة في بناء قطاع صناعي محلي متقدّم، ودعم نمو القطاعات والأعمال التجارية الأخرى». استعراض أبرز المشاريع وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «تأتي مشاركة «مصدر» شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، في المعرض المرافق لهذه القمة لاستعراض أبرز المشاريع التي نفذتها الشركة والتقنيات المبتكرة التي طبقتها وساهمت في نشرها أمام القيادات النسائية المشاركة والتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، حيث تبلغ نسبة الموظفات في «مصدر» 33% من مجموع العاملين، وتبلغ نسبة الطالبات في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا 47% مما يؤكد حرصنا على أن يكون هذا القطاع وجهة مهمة للنساء وتمكينهن من المشاركة في حركة التنويع الاقتصادي المبتكر». بدوره قال الدكتور أحمد بن علي، نائب رئيس أول الاتصال المؤسسي في «مجموعة اتصالات»: «يسرنا في اتصالات أن نشارك في معرض المستقبل ونستعرض الإمكانات الفائقة واللامتناهية التي سيقدمها المستقبل الذكي للأفراد وقطاع الأعمال من خلال عرض بعض من حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي المعززة ببنيتنا التحتية الشبكية. وتسهم معارض من هذا النوع في تسليط الضوء على الشوط الكبير الذي قطعته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الابتكار». ومن جهته قال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة: «تشارك جامعة خليفة في المعرض المصاحب للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات في أبوظبي بمشروعين من المشاريع المبتكرة لطلبتنا، كما أننا نفخر بأن تكون جامعة خليفة ممثلة في هذا الحدث العالمي المهم الذي تستضيفه العاصمة لتؤكد مجدداً على دور الدولة الريادي على الخارطة العالمية. وأشار أحمد باهارون المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية إلى أن الهيئة، ومن خلال مشاركتها ستركز على الجهود التي تبذلها وتجربتها في تمكين المرأة في مجال العمل البيئي على اعتبار أن المرأة عنصر أساسي في المجتمع، كذلك فهي عنصر أساسي وفاعل في القضايا البيئية وإشراكها في العمل البيئي هو جزء لا يتجزأ من الحل المتمثل في استدامة مجتمعاتنا بيئياً واقتصادياً واجتماعياً. معرض المرأة الإماراتية يعقد على هامش القمة معرض المرأة الإماراتية، هو عبارة عن معرض مصور «فيديو وصور، ورسومات بيانية» يلقي الضوء على المسيرة الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، والقيادة الرشيدة في تمكين المرأة الإماراتية، إلى جانب استعراض مسيرة المرأة في العمل البرلماني، كما يجسد أهم منجزاتها في عدة قطاعات حيوية كالشؤون الدبلوماسية والخدمة الوطنية والعسكرية والصحة والطاقة النووية والمتجددة والاقتصاد والإعلام والقوى العاملة. يضاف إلى ذلك أنه سيبرز الدور الرائد لعدد من المؤسسات الداعمة لمسيرة المرأة الإماراتية. كما سيستعرض عدداً من التقارير الدولية المرموقة التي أشادت بدور المرأة الإماراتية ونجاحاتها في مختلف المجالات.