الرياضي

الاتحاد

العين هو الخطر الحقيقي على الصدارة

العين يطارد الصدارة بقوة وإيمرسون أهم أوراق البنفسج

العين يطارد الصدارة بقوة وإيمرسون أهم أوراق البنفسج

عبدالقادر حسن من المؤمنين تماماً بتنامي القوة العيناوية، خاصة بعد الاستعانة بالمدرب البرازيلي سيريزو.

ويقول عبدالقادر: أُحذِّر الجزراوية من خطورة العين في الدور الثاني، لأنه يضع بطولة الدوري هذا الموسم نصب عينيه وهاجس الفارق في النقاط لا يؤرقه كثيراً لأنه لا تزال هناك مباريات “بينية” بين المتصارعين الثلاثة على اللقب، ونتائج هذه المباريات من الممكن أن تلعب دوراً مهماً جداً في تقليص الفوارق.
ويؤكد عبدالقادر أن العين يتقدم بثبات في مستواه من مباراة إلى مباراة رغم غياب فالديفيا، وقد نجح المدرب في تسخير طاقات اللاعب إيمرسون ما بين الوسط والهجوم، والفريق يلعب بتوازن يثير الإعجاب وبروح قتالية عالية في كل صفوفه، ومن السهل جداً للمراقبين أن يلحظوا أن هناك شيئاً جديداً في العين.
ويقول عبدالقادر: مباراة الجزيرة والشباب كان متوقعاً لها أن تكون حذرة وتكتيكية، فالفريقان كانا يلعبان بتبعات مباراة الكأس التي سبقت مباراة الدوري مباشرة، ومثل هذه المباريات تكون صعبة للغاية للفريقين على حد سواء، وفي النهاية فاز الجزيرة لأن دوافعه للحفاظ على الصدارة كانت أقوى وقد استفاد أيضاً معنوياً على الأقل من عودة لاعبه سوبيس بعد طول غياب.
وحول هذه المباراة تحدث فهد خميس أيضاً فقال إن الفوز فيها كان صعباً وتمكن الجزيرة من تحقيقه دون التوقف كثيراً عند الأدوار، فمثل هذه المباريات لا يهم فيها سوى النقاط الثلاث، لأن أي نتيجة بديلة كانت ستؤثر جداً على معنويات الجزيرة.
ويتفق فهد خميس مع عبدالقادر في أن الخطر الحقيقي على الجزيرة يكمن في فريق العين، ويقول: العين أشد خطراً على الجزيرة من الوحدة ولو اقترب سيكون خطراً للغاية لأنه قيمة كبيرة وخبرة طويلة في عملية التنافس، وقد شاهدناه أمام النصر فالرغبة شديدة في الفوز والحذر موجود والروح العالية في أعلى درجاتها.
ويذهب «الفهد» ناحية فريق عجمان فيقول: هو نجم الجولة الثانية عشرة بلا منازع، حيث ظهر عجمان “نيو لوك” في الدور الثاني وقدم مباراة رائعة أمام الظفرة وكسبها بالأربعة ليؤكد تمرده على الواقع الذي يعيشه وانتصاره على حالة اليأس والإحباط وهذا ليس بالأمر الهيِّن، ويحسب للإدارة أنها لم تكن أقل حماساً من المدرب واللاعبين وانتدبت اللاعب عبدالقادر ليكون إضافة إلى الفريق إلى جانب المتألق وأفضل لاعب في هذه الجولة المهاجم “كابي” الذي شكَّل خطورة مع عبدالقادر.
وقال إن مستوى عجمان من شأنه أن يحدث إرباكاً شديداً في جدول الدوري سواء على صعيد القمة أو على صعيد القاع، فهناك روح جديدة بالفعل وعمل جبّار من الإدارة ومن المدرب ومن اللاعبين على حد سواء.
أما خليل غانم فقد انتقد بشدة عودة التعاقد مع اللاعبين المحترفين الذين ابتعدوا في وقت لاحق أمثال سيزار في الأهلي ونصرتي في النصر وسفيان العلودي في الوصل.
وقال خليل إن المدقق في هذه العودة سيجد أن سببها الرئيسي هو ضيق ذات اليد حيث الأزمات المالية التي تعاني منها الأندية لأن البديل لابد وأن يكون أفضل من الموجود والبديل الأفضل يكلف كثيراً بلاشك. ثم إن هذه الأندية تعاملت بمنطق “اللّي أعرفه أحسن من الّلي ما أعرفوش”، وهو منطق قد يكون مقبولاً بعض الوقت وليس كل الوقت.. ثم إن هناك منهم من لم يرتق بمستواه، وعلى سبيل المثال أتحدث عن الأهلاوي سيزار الذي ذهب للاحتراف في الدوري الألماني، فهل تأكد الأهلي أن اللاعب كان يلعب أساسياً وأنه لا يزال عند مستواه السابق أم أنه ينطبق عليه المثل الذي يقول: “لو كان فيه الخير ما كان رماه الطير”!
وقال خليل: كل ناد يجب أن يفكر في مدى استفادته من اللاعب الذي يستقدمه، وأسأل الوصل: هل العلودي هو اللاعب المناسب لأداء الفريق؟، وأنا هنا لا أشكك في قدرات العلودي فهو لاعب معروف، ولكن هل أسلوبه كلاعب يجيد على الأطراف يتناسب مع أداء الوصل، كما أسأل النصر عن سر تعاقده مع مدافعين، فهل خط وسطه مثالي لهذه الدرجة، وهل لديه لاعب ارتكاز غير عامر مبارك أو لاعب صانع ألعاب مثلاً؟
وبعيدا عن ذلك، يؤكد خليل غانم أن هذه الجولة الكروية ظهرت بشكل تقليدي للغاية وأوقات كثيرة من المباريات كانت أشبه بالتقسيمات. وانتقد خليل أداء الجزيرة، وقال إنه قدم مباراة باهتة أمام الشباب اتسمت بالأداء الفاتر الذي لا يتناسب مع فريق متصدر.
وانتقد خليل أيضاً الفريق العيناوي رغم فوزه على النصر وقال إنه لا يزال يفتقد الخطورة في العمق ويلعب على الأطراف فقط وهذا لا يكفي.. وأكد أن العين لا يزال “مايخوفشي”!



رسائل كروية

الصحافة:
يوجه محمد مطر غراب رسالته الأولى للصحافة، ويقول فيها: كثيرون يؤمنون بالحقيقة.. وقليلون يلتقون بها!

المعلقون:
ويوجه غراب رسالته الثانية للمعلقين، ونصها: ليس المهم أين تضع الميكروفون .. ولكن المهم ماذا توصل من خلاله!

الوحدة:
يرسل فهد خميس برسالته الأولى إلى الوحدة، ويقول فيها: هذه هي شخصيتك.. فأنت قادر على الإثارة دائماً.. أرجو أن ينعكس عليك ما حدث لك في دوري آسيا.

الجماهير:
ويرسل الفهد برسالته الثانية إلى جماهير الكرة بالإمارات: “كفاية حرام”!

فريق النصر:
وإلى فريق النصر، يوجه خليل غانم رسالته الأولى، وتحمل تساؤلا: هل اختياركم للمدافعين هو القرار الصائب؟!

عامر عبدالرحمن:
ويوجه خليل رسالته الثانية إلى اللاعب الصاعد عامر عبدالرحمن: لطالما أشدنا بهدوئك وأخلاقك في الملعب.. الزم الهدوء ولا تُعصّب على الحكام.. فأنت لاتزال في بداية الطريق كنجم صاعد!

منتخب مصر:
يوجه عبدالقادر حسن رسالته الأولى لمنتخب مصر ولمدربه الوطني حسن شحاتة: مبارك على كل شيء.. والكبير كبير يا “معلم”.

حكام كرة القدم:
ويوجه عبدالقادر رسالته الثانية إلى حكام كرة القدم: أرجو التدقيق والمراجعة في الإنذارات الخاصة بحالات التمثيل.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي