الاتحاد

الإمارات

«صيف التحدي» يؤهل الطلاب في اللغة الإنجليزية والحاسوب والعمل التطوعي

طلبة «صيف التحدي» يتلقون دروساً في اللغة الإنجليزية

طلبة «صيف التحدي» يتلقون دروساً في اللغة الإنجليزية

أكد طلبة مشاركون في برنامج «صيف التحدي»، الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم، بالتعاون مع عدد من الجامعات في إمارة أبوظبي، أهمية هذا البرنامج الذي يستهدف صقل مهارات الطالب في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وكذلك إكسابه مهارات تقنية وتطبيقية وحياتية، في مقدمتها العمل التطوعي والإسعاف والإنقاذ.
ودشن المجلس «صيف التحدي» لطلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية، بهدف تأهيلهم على مدى 4 أسابيع في فروع مختلفة من المعرفة والمهارات، والرخصة الدولية للحاسوب «ICDL»، وبرنامج المهارات الحياتية، وبرنامج «تكاتف».
وتستقطب كليات التقنية العليا للطلاب والطالبات في أبوظبي 600 طالب وطالبة تم ترشيحهم من قبل المجلس للالتحاق بهذه البرامج الحيوية والتي تمثل إضافة نوعية لبرنامج «صيفنا مميز» الذي يدخل عامه العاشر في إمارة أبوظبي.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أهمية مشروع «صيف التحدي»، والذي يعتبر أحد المشاريع الرائدة في مجلس أبوظبي للتعليم، حيث يترجم هذا المشروع رؤية المجلس واستراتيجيته الخاصة بتطوير التعليم، وفي مقدمة محاورها الطالب، باعتباره الركيزة الأساسية في عملية التطوير، ومن هنا فإن تقديم برامج ودورات تطبيقية للطلبة في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، والإسعاف والإنقاذ، والعمل التطوعي يؤهل الطالب لمواكبة العصر من خلال إتقانه هذه المهارات العلمية والعملية التي تخدمه في تخصصه العلمي، وكذلك في حياته المهنية.
تأهيل الطلبة
وأوضح محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن هذا البرنامج يعتبر أحد البرامج الصيفية الرائدة على مستوى الدولة والمنطقة، وتتضمن رسالة البرنامج تأهيل الطلبة خلال الإجازة الصيفية وبصورة مكثفة في اللغة الإنجليزية وتمكينهم من إتقان المهارات اللازمة للغة الإنجليزية، وتهيئتهم لاجتياز امتحان «سيبا»، إضافة إلى المهارات التقنية التي تمكنهم من الحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي.
الرخصة الدولية
من جانبه، قال رامي فتال مسؤول التدريب في كلية التقنية العليا للطلاب بأبوظبي إن مشاريع الكلية بدأت في عام 2004 مع مجلس أبوظبي للتعليم، وكان تحتوي على برنامج واحد فقط هو «الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL»، وفي الأعوام اللاحقة أضيف برنامج تعليم اللغة الإنجليزية من خلال كادر الكلية من أساتذة جامعيين لديهم خبرة عالية في المناهج وأصول التدريس وأدواته، ثم تمت إضافة برنامج «تكاتف» الذي يعزز ثقة الطلبة بأنفسهم ويحفزهم للعمل والمشاركة في الأعمال الإنسانية وتقديم الخدمات في أوقات الطوارئ داخل الدولة وخارجها، ولاقى البرنامج قبولاً جيداً ومريحاً لدى فئات الشباب من الجنسين.
الفروق الفردية
وقالت جوليا مدربة اللغة الإنجليزية: «إننا نتعامل مع الطلاب كل حسب المستوى الذي يمتلكه، ونقوم بتطوير مهارات الطلاب بشكل تراكمي، ونستطيع أن نحكم على أدائنا من خلال الارتياح العام الذي نلحظه لدى الطلبة في حضورهم وتجاوبهم معنا في قاعات الدروس»، مشيرة إلى أهمية إدراك الفروق الفردية في المستويات الدراسية بين طالب وآخر، حيث يتم عقد امتحان تحديد مستوى للطلبة في اليوم الأول لبدء البرنامج، ومن خلال هذا الامتحان نحدد مستويات الطلبة في اللغة الإنجليزية ويتم توزيعهم على مجموعات متجانسة من حيث المستوى العلمي بما يسهل علينا تقديم خطط تدريبية مناسبة لكل مجموعة منهم.
آراء الطلاب
وأكد عدد من الطلاب وجود استفادة كبيرة من هذا البرنامج، خصوصاً في ضوء ما توفره كليات التقنية العليا من بيئة تعليمية متميزة من خلال المختبرات والقاعات الدراسية المجهزة.
وأوضح الطالب مبارك سالم الكربي، الصف الحادي عشر الأدبي بمدرسة عبدالقادر الجزائري، أنه يدرس في الكلية للسنة الثالثة على التوالي، «فالدراسة هنا رائعة، ولأنني أستفيد بشكل رائع فأنا مستمر بالدراسة وأريد الوصول إلى النهاية كي أدخل الجامعة وعندي مهارات اللغة الإنجليزية»، متابعاً «وانعكس ذلك على وضعي الدراسي في مدرستي، حيث تحسنت درجاتي في اللغة الإنجليزية وأدعو جميع زملائي للتسجيل ومشاركتنا الفائدة العظيمة والمتعة التي نجدها هنا في هذه الكلية».
وقال الطالب حسن محمد الحمادي، الصف الثاني عشر الأدبي بمدرسة الفرزدق دلما إنه سجل في الكلية وفي هذا البرنامج للمرة الأولى هذا العام، مؤكداً أنه يشعر براحة وفائدة، «فالمدرسون رائعون واللغة تتحسن عندي بشكل جيد، والطرق والوسائل التي ندرس من خلالها متميزة».
وأوضح الطالب محمد حامد الصيعري، بالصف الثاني عشر الأدبي بمدرسة خليفة بن زايد إنه يدرس في الكلية للسنة الثانية، قائلاً: «لا أستطيع وصف الفائدة التي حصلت عليها في هذا المكان، فكل شيء رائع ومفيد وممتع، وأدعو الجميع للقدوم إلى هذا المكان المرموق والمفيد، لكي ينجحوا ويفيدوا مجتمعهم».
وقال الطالب عبدالله المرزوقي طالب بمدرسة الرواد إنه يشعر بالثقة لوجوده في كلية التقنية ودراسته في مشروع اللغة الإنجليزية، «فالمكان رائع والمدرسون مؤهلون ونتعلم منهم كل جديد، ونشكر القائمين على هذا المشروع المتميز».
وأيده الطالب عبدالله أحمد محمد من مدرسة دار العلوم قائلاً إننا نتعلم بأحدث الطرق والوسائل، ونشعر بالفائدة الكبيرة التي نحصل عليها من خلال قدرتنا على الحوار والمحادثة والتدريب من خلال الجماعات ونظام العمل بها في أثناء الدراسة.
وقال الطالب عبدالله خالد باسويد من مدرسة خليفة بن زايد إن التعليم في الكلية متميز، وأشعر بالفائدة من وجودي هنا، وأتمنى من الجميع الالتحاق بالكلية وبهذا المشروع الصيفي المتميز الذي يملأ الفراغ بما يفيدنا.

اقرأ أيضا

بحضور محمد بن راشد.. بدء أعمال القمة الخليجية الـ"40" في الرياض