الاتحاد

ثقافة

نبيل اللو يصدر «أحاديث في التربية الموسيقية»

أصدرت دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع في دمشق، كتابا بعنوان “أحاديث في التربية الموسيقية” للباحث والناقد الموسيقي الدكتور نبيل اللو، ويعد الأول في السلسلة الموسيقية التي بدأت الدار في إصدارها بداية هذا العام، والكتاب بحجم 208 من القطع المتوسط.
في هذا الكتاب يقدم المؤلف أربعة عشر حديثاً في مختلف مجالات الموسيقية من تاريخ وواقع وآفاق.
ويعد لمحة تاريخية عن الموسيقى باعتبارها الوعاء الأول لحضارة الشعوب، ولما لها من دور كبير في حياة الناس في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية، ولعله من غير الإنصاف في البحث التربوي الموسيقي أن نقتصر في دراستنا على قرننا الحالي وعلى القرن الماضي، لهذا رأى المؤلف أن يطوف في نبذة سريعة ليعّرف بمفهوم التربية الموسيقية عبر العصور، منذ مصر الفرعونية والإغريق والرومان والعصر الوسيط وعصر النهضة، مروراً بالقرن السادس عشر والسابع عشر حتى القرن العشرين الذي شهد ثورة هائلة في هذا المجال من إدخال الموسيقى وتعميمها عند طبقات الشعب كافة.
كما اقتضى أن تكون مادة التربية الموسيقية إلزامية في المدارس وأن تلحظ في برامج التعليم وترصد لها أدواتها.
تناول الكتاب المباحث التالية وهي “أهم مناهج التربية الموسيقية في العام”، و”التربية الموسيقية... لماذا؟” و”موقع الموروث الموسيقي المحلي والإقليمي في التربية الموسيقية” و”ابتداع الموسيقي والموسيقى”، و”ما هو وضع التربية الموسيقية اليوم في مدارسنا”، و”مفهوم التربية الموسيقية عند الأطفال”و “مفهوم التربية الموسيقية عند اليافعين “
و”الاستماع الموّجه – الموسيقات الجديدة” و “الاستماع الإبداعي في التربية الموسيقية” و” اليافعون نظّارة وصناّع صوت فني” و”الموسيقي الزائر في المدارس” و” الحفلات الأكاديمية والحفلات العامة” و “مفهوم وأثر تعليم الموسيقى العربية بين الطريقة التقليدية ونظام المعاهد” و”فن التقليد وتقاليد الفن” و “تأصيل فكرة الارتجال الموسيقي” و “تراث متجدد في التربية الموسيقية”.
يشير الكاتب إلى ظهور تيارات تربوية عديدة تقاطعت فيما بينها وتكاملت في مناهج والتعليم والثقافة، وجاءت التربية النفسية العلمية وتطبيقاتها على تعليم الموسيقى وتعلّمها ضمن حمأة هذا التطور. ولم يعد يقتصر هذا التطور في التربية الموسيقية على أوروبا وحدها، بل تجاوزها جغرافياً لينتشر في العالم العربي، وكانت مصر سباقة ولهذا نظمت مؤتمر الموسيقى العربية الأول عام 1932 الذي عقد في القاهرة.

اقرأ أيضا

بملف عربي قادته الإمارات.. النخلة على قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي