نيقوسيا (أ ف ب) قاد المهاجم التركي أردا توران فريقه برشلونة الإسباني على ملعب «كامب نو»، إلى فوز ساحق على ضيفه بروسيا مونشنجلادباخ الألماني 4-صفر، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في المجموعة الثالثة، وسجل توران 3 أهداف بعد أن افتتح الأرجنتيني ليونيل ميسي بتمريرة من توران أيضاً. وفرض توران نفسه نجماً للمباراة بلا منازع عندما قام بتمريرة حاسمة في اتجاه ميسي الذي تابع الكرة داخل الشباك بيسراه، قبل أن يضيف ثلاثية رائعة في مدى 17 دقيقة بالشوط الثاني. وفي المجموعة ذاتها، اكتفى مانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل مع ضيفه سلتيك الاسكتلندي 1-1. وسجل النيجيري كيليشي إيهياناتشو هدف مانشستر سيتي بعد أن تقدم الضيوف بوساطة باتريك روبرتس. وغاب عن سيتي معظم نجوم الصف الأول حيث فضل المدرب الإسباني بيب جوارديولا إراحتهم، خصوصاً أن مباريات مضغوطة تنتظرهم في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة كما درجت العادة في إنجلترا. وتصدر برشلونة المجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 9 لمانشستر سيتي و5 لمونشنجلادباخ، الذي يواصل مشواره في الدوري الأوروبي، في حين خرج سلتيك نهائياً برصيد 3 نقاط. وحسم نابولي الإيطالي وبنفيكا البرتغالي بطاقتي المجموعة الثانية إلى الدور الثاني، رغم انتهاء مواجهتهما بفوز الأول خارج قواعده 2-1 بالجولة الأخيرة من الدور الأول التي شهدت فوزاً ثأرياً لبايرن ميونيخ الألماني على إتلتيكو مدريد الإسباني 1-صفر في المجموعة الرابعة. وعلى «استاد دا لوز»، دخل نابولي مباراته مع مضيفه البطل السابق بنفيكا وهو بحاجة للتعادل ليضمن تأهله، بسبب فارق المواجهتين المباشرتين بينهما (4-2 ذهاباً)، وبغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، لكن الفريق الإيطالي حسم اللقاء وصدارة المجموعة بفضل البديل البلجيكي دريس مرتنز الذي صنع هدف التقدم للإسباني خوسيه كاليخون، ثم عزز النتيجة بمجهود فردي، فيما كان هدف المضيف من نصيب المكسيكي راوول خيمينس الذي استفاد من خطأ فادح للمدافع الإسباني راوول ألبيول. وفي المقابل، كان على بطل البرتغال انتظار نتيجة لقاء دينامو كييف الأوكراني وبشكتاش التركي، لأن الأخير كان يتخلف عنه بفارق نقطة، وقد صبت مباراة كييف في مصلحته بعدما حسمها صاحب الأرض 6-صفر، مستغلاً النقص العديد في صفوف ضيفه الذي أكمل اللقاء بتسعة لاعبين. وكان الفوز الأول لدينامو كييف كافياً من أجل انتزاع المركز الثالث من بشكتاش وإكمال مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج». ورغم أن الفريق البرتغالي كان يلعب في معقله، فإن الضيف الإيطالي كان الأخطر لكن الحارس البرازيلي إيدرسون مورايش تألق في وجه رجال المدرب ماوريتسيو ساري قبل أن يسقط في الشوط الثاني. وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية ووسط أجواء مناخية شتوية قاسية جداً، استعاد دينامو كييف شيئاً من ذكريات عام 1987، عندما وضع حداً لأفضل مشوار لبشكتاش في المسابقة القارية بإخراجه من ربع نهائي مسابقة كأس الأندية الأوروبية، بعدما اكتسحه 7-صفر كنتيجة إجمالية لمباراتي الذهاب والإياب. ولم يكن الفوز الأول لدينامو كييف في نسخة هذا العام بأهمية بطاقة التأهل إلى نصف نهائي نسخة 1986-1987، لكنه كان كفيلاً بإكمال مشواره القاري على حساب منافسه التركي والانتقال إلى اليوروبا ليج. وفي المجموعة الأولى، انتزع أرسنال الإنجليزي الصدارة بعد فوزه الكبير على مضيفه بازل السويسري 4-1، مستفيداً من اكتفاء باريس سان جيرمان الفرنسي بالتعادل على أرضه مع لودوجوريتس البلغاري 2-2 في مباراة كاد يخسرها لولا هدف في الوقت بدل الضائع للأرجنتيني أنخل دي ماريا. وكان أرسنال ضامناً لتأهله بصحبة سان جيرمان الذي كان يتصدر بفارق المواجهتين المباشرتين (1-1 ذهاباً في باريس و2-2 إيابا في لندن)، لكن النادي الباريسي تنازل عن الصدارة بعد تعثره على أرضه. ويدين أرسنال الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006، إلى الإسباني لوكاس بيريز الذي سجل الأهداف الثلاثة الأولى. وعلى «بارك دي برينس»، انقذ دي ماريا سان جيرمان من الهزيمة الثانية له فقط على أرضه في المشاركات القارية في مبارياته الـ42 الأخيرة (الأولى كانت أمام برشلونة الإسباني في أبريل 2015)، وذلك بإدراكه التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من الإسباني خيسي. ووجد سان جيرمان نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 15 برأسية من الهولندي فيرجيل ميسيديان الذي وصلته الكرة بتمريرة عرضية متقنة من البرازيلي ناتانييل باتيستا فتابعها في الشباك، مستغلاً سوء التغطية من البرازيليين ماكسويل وتياجو سيلفا. وانتظر فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل بوساطة الأوروجوياني أدينسون كافاني، لكن الفريق البلغاري استعاد تقدمه بعد دقائق معدودة عبر البرازيلي واندرسون فارياس بعد تمريرة من مواطنه جوناثان كافو، ثم وصلت المباراة إلى ثوانيها الأخيرة دون رد من بطل فرنسا قبل أن يقول دي ماريا كلمته في الوقت القاتل. وفي المجموعة الرابعة، ألحق بايرن ميونيخ الخسارة الأولى بإتلتيكو مدريد بعد 5 انتصارات متتالية بفوزه عليه 1-صفر على ملعب أليانز أرينا. سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف المباراة الوحيد من ركلة حرة مباشرة. وثأر بايرن ميونيخ لخسارته بالنتيجة ذاتها في مباراة الذهاب على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة الإسبانية. وفي المجموعة ذاتها، فشل أيندهوفن الهولندي في الفوز على ضيفه روستوف الروسي واكتفى بالتعادل السلبي معه ليخرج خالي الوفاض باحتلاله المركز الرابع. وبقي إتلتيكو متصدراً للمجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 12 لبايرن ميونيخ ونقطتين لكل من روستوف وأيندهوفن. يذكر أن روستوف الذي يخوض هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه سيكمل المشوار في الدوري الأوروبي باحتلاله المركز الثالث.