الاتحاد

دنيا

غالبية الطلبة الأميركيين تستخدم هواتفها المتحركة أثناء السياقة

أبوظبي (الاتحاد) – أظهر تقرير جديد أن 35? من طلبة المدارس الثانوية والجامعات الذين لديهم سيارات في الولايات المتحدة الأميركية يستخدمون تطبيقات هواتفهم الذكية أثناء السياقة. فأكثر من ثُلُث الطلبة اعترفوا باستخدامهم مختلف التطبيقات البرمجية التي تحويها هواتفهم الذكية أثناء السياقة، سواءً الترفيهية منها أو الجدية. وجاء ذلك بعد استطلاع آراء 93 طالباً وطالبةً ممن يملكون سيارات وهواتف ذكية مرتبطة بالإنترنت. واعترف أكثر من ثُلُث هؤلاء الطلبة للباحثين الذين أنجزوا الدراسة وجميعهم من جامعة ألاباما في بيرمينجهام أنهم يستخدمون برمجيات هواتفهم على الأقل أربع مرات في الأسبوع أثناء السياقة. ووجد الباحثون أيضاً أن 10? من الطلبة المستطلعة آراؤهم “غالباً ما” أو “دائماً” يستخدمون البرمجيات والتطبيقات المحملة على هواتفهم خلال السياقة، بينما قال 30? إنهم يستخدمونها أحياناً فقط. وأفاد الباحث لورن مكارتني تعليقاً على هذه النتائج أن “التكنولوجيا تتطور بشكل سريع لدرجة أن العلم لم يعد قادراً على مُسايرتها ولفت الانتباه بشأن آثار استخدامها أثناء السياقة أو في المواقف الحياتية غير الملائمة”. ويُضيف “لكن علينا أن نقوم بشيء لمعالجة هذا الأمر، خاصةً من الناحية النفسية. فالإنترنت يشمل الكثير من عناصر الترفيه الصوتي والبصري والإدراكي، وهي تتجاوز التراسل النصي الذي يبقى بحد ذاته ممارسة خطرةً أثناء السياقة تتسبب في كثير من الأحيان بوقوع حوادث سير”. وكان تقرير رقمي أُنجز سنة 2009 أظهر أن 4,816 شخصاً، 60? منهم تتراوح أعمارهم بين 16 و 19 سنةً اعترفوا بأنهم يتبادلون الرسائل النصية أثناء السياقة. وقال ديفيد شويبل، مدير مختبر سلامة الشباب تعليقاً على نتائج هذا التقرير “إن استخدام السائق لهاتفه الذكي للتسلية والترفيه هو أمر خطير يجب التصدي له ليس بالتثقيف والتوعية فقط، لكن بالعقوبات القانونية الرادعة أيضاً”.
عن “كريستيان ساينس مونيتور”

اقرأ أيضا