الاتحاد

دنيا

انطلاق مهرجان خورفكان الإنشادي الثالث

فهد بوهندي (خورفكان) - نظمت جامعة الشارقة فرع خورفكان مؤخراً (مهرجان خورفكان الإنشادي الثالث ) تحت شعار “لأجل بلادي ينشد الحادي” والذي أقيم بمسرح المركز الثقافي في خورفكان، انطلاقاً من حرص صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على الثقافة العربية والفنون الهادفة.
حضر المهرجان الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة في خورفكان، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بجامعة الشارقة بالإضافة على رعاة المهرجان، ومديري المؤسسات الحكومية و الخاصة قي خورفكان.
تضمن الحفل عرض أوبوريت إنشادي فني بعنوان ( عمار يا بلادي ) من كلمات الشاعر العماني محمد البريكي، ومن أداء المنشدين محمد العزاوي، وأحمد الرضوان وعبدالله الشحي، وفرقة النهام الإماراتية بمشاركة طالبات مدرسة خورفكان للتعليم الأساسي.
وجدير بالذكر أن مهرجان خورفكان الإنشادي هو مهرجان سنوي يأتي للعام الثالث على التوالي بعد النجاح الكبير الذي شهده المهرجانان الأول والثاني، وهو ثمرة جهود طلبة وطالبات جامعة الشارقة بفرع خورفكان، وبإشراف عمادة شؤون الطلبة.
ومن جهته أشار محمد راشد النقبي المنسق العام للمهرجان الإنشادي إلى أن المهرجان السنوي يهدف إلى عدة جوانب منها إبراز الفن الهادف بشكل مميز، وإخراج المهرجان بصورة جميلة تمثل الفن المحافظ بصورته الصحيحة.
ومن جهة أخرى أكد المشرف العام للمهرجان الدكتور نجيب بن خيره بقوله إن هذا الحدث المهم للجامعة يأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، باستقطاب الثقافة العربية، والجوانب الإبداعية من الفنون الهادفة، التي تسهم في تقويم السلوكيات والقيم الحميدة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة قد قررت إقامة المهرجان الإنشادي، كما أعلنت عن موعده للجمهور الكريم عبر مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 20 يونيو، تلبية لرغباتهم ونتيجة للإقبال الكبير الذي يحظى فيه لدى الكثيرين، خاصة في مدينة خورفكان.
علما أن اللجنة المنظمة للمهرجان تراقب سنوياً مؤشرات الأداء، والإقبال العام على المهرجان الإنشادي، وتؤكد أن الإقبال على المهرجان الثالث في هذه السنة أكبر بكثير و أكثر تزايداً من السنوات السابقة، نظراً للجهود المبذولة في التسويق الإعلامي والدعم الكبير من الجهات الإعلامية والإلكترونية ولله الحمد.
إضافة إلى الجودة و الإتقان في مضمون المهرجان، حيث يعتبر رافدا وخطوة جريئة للمهرجانات الإنشادية القادمة، مع تكثيف الجهود وتضاعف الخطوات للرقي بالفعاليات الفنية والوطنية الهادفة، وغرسها في أرض الإمارات، ابتداءً من المحلية وصولا ً إلى العالمية.

اقرأ أيضا