الاتحاد

دنيا

حسن علي ومساعد البلوشي يقيمان مضافة لذواقة الطرب في «جلسات إمارات إف إم»

مساعد البلوشي وحسن علي يكرمان من مراقب إذاعة “إمارات إف إم”  (تصوير عبد العظيم شوكت)

مساعد البلوشي وحسن علي يكرمان من مراقب إذاعة “إمارات إف إم” (تصوير عبد العظيم شوكت)

علي العزير (أبوظبي) - حسن علي ومساعد البلوشي فنانان خليجيان كانا الثلاثاء ضيفي برنامج “جلسات” على إذاعة “إمارات إف إم”، لعل الأصح أن يقال إن ذواقة الفن الخليجي كانوا في تلك الليلة ضيوفاً على حسن ومساعد فيما كانا يخوضان عميقاً في لجة الطرب. والمنصف أيضاً أن يضاف أنهما أحسنا وفادة الضيف، وأكرماه بكل ما يحوزانه من أطايب عامرة بالفن الأصيل، وهي وافرة.
حسن علي مطرب إماراتي من مواليد العام 1983 كان لا يزال طالباً في المدرسة عندما ظهرت مواهبه الفنية، فجرى اعتماده مطرباً لمدرسته، وعندما شارك في برنامج “نجوم الخليج” عام 2005 ازداد تألقه، حيث صار معروفاً في أوساط الجمهور الخليجي عامة، والإماراتي خاصة، كذلك هو استفاد من نصائح أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، التي كانت تضم أسماء كبيرة في عالم الغناء الخليجي.
ظروف مشجعة
قبيل مشاركته في الجلسة أوضح علي لـ”الاتحاد” أن الظروف سنحت له للمشاركة في الأسبوع الثقافي الإماراتي في الخرطوم، بعد أن رشحته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كذلك شارك في مناسبة مماثلة العام 2009 في العاصمة العمانية مسقط، وكان للتجربتين أن أضافتا إلى سجله الفني المزيد من فرص التألق.
أما العلامة البارزة في مسيرته الفنية فيراها في مشاركته في “ أوبريت النور” التي نظمتها وزارة التربية والتعليم في العام 2010، حيث غنى إلى جانب نجوم خليجيين ذوي مكانة من أمثال فاطمة القرياني، وجاسم محمد.
أيضاً هو يذكر باهتمام مشاركته في جلسة سابقة من “جلسات إمارات إف إم”، ضمته مع الفنانة الراحلة رباب، التي أشادت بحضوره وبصوته، وقد أنشد معها أغنيتها الرائعة “أرجوك أرجوك يا من خنت حبي”.
عن مثله الفني الأعلى يقول حسن علي أنه ينظر بإعجاب إلى النجم الخليجي المطل على العالمية حسين الجسمي، وهو يراه قدوة فنية جديرة بأن تحتذى، متمنياً المزيد من الريادة.
بعيداً عن العائلة
بدوره يقول الفنان الكويتي مساعد البلوشي إنه تمكن من اختراق الحواجز العائلية التي تحول بينه وبين الفن، حيث لم تكن لعائلته أي اهتمامات فنية، حيث كان لتعلمه العزف على آلة الكمان أن جعله ينضم إلى فرقة المجلس الوطني التابعة لهيئة الثقافة والفنون والآداب الكويتية، بصفة عازف كمان، ليتجه لاحقاً في العام 2003 نحو الغناء، مدفوعاً بالتشجيع من أصدقائه الذين رأوا في موهبته الصوتية ما يستحق التشجيع والدعم.
وقد كان لخطوته الجريئة أن فتحت له الدرب نحو النجاح، حيث أمكن لأغنية “ورق خسران” أن تجد صدى طيباً في أوساط الجمهور الكويتي خاصة، والخليجي عامة، وهي من كلمات الشاعر علي المعتوق، وألحان بدر خليفة، وقد صورت الأغنية في جلسة خليجية، حققت انتشاراً مميزاً، وكان لنجاح الأغنية أن شجعه على إصدار ألبوم غنائي في العام نفسه، تضمن أغنيات عديدة، أبرزها:”انت مع الدنيا” و”الزعل”.
الألبوم الثاني
أصدر مساعد في العام 2005 ألبومه الثاني، وهو بعنوان “ثلاث أيام”، بالتعاون مع شركة “هاب للإنتاج الفني” وألحقه في العام 2009 بألبوم ثالث حمل عنوان “تملكني” من إنتاج الشركة نفسها.
ويوضح البلوشي أنه يعتبر نفسه من أصحاب الحظوظ السعيدة، إذ أتيح له أن يكون محاطاً بمجموعة مميزة من الشعراء والملحنين الذين ساهموا في إغناء مسيرته الفنية، ومنهم: علي المعتوق، الصريح، سعود البابطين، علي عسيري، عبدالله بوراس، خالد المطيري، إضافة إلى الملحنين نواف عبدالله، بدر خليفة، فواز المرزوق، فيصل الراشد، وعصام كمال.
عن جديده أوضح البلوشي أنه بصدد إصدار البوم في نهاية شهر رمضان المقبل، وهو يتعاون في أغنياته مع العديد من الأسماء المذكورة سابقاً، ويتوقع له أن يحصد نجاحاً مميزاً.

اقرأ أيضا