الاتحاد

الملحق الرياضي

زاكيروني: متفائل رغم الخسارة أمام ترينيداد

علي مبخوت مهاجم منتخبنا ينطلق بالكرة وسط لاعبي ترينيداد (من المصدر)

علي مبخوت مهاجم منتخبنا ينطلق بالكرة وسط لاعبي ترينيداد (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

يواصل منتخبنا الوطني تدريباته في مدينة جيرونا الإسبانية، استعداداً لمواجهة لاوس، في التجربة الودية الأخيرة مساء الثلاثاء المقبل، وعمد الجهاز الفني على الاجتماع باللاعبين عقب الخسارة أمام ترينيداد بهدفين مساء أمس الأول، وهي النتيجة التي أثارت انتقادات الشارع الرياضي، رغم أن نوعية المباريات الودية، الهدف منها الوقوع في الأخطاء، والعمل على تصحيحها، من أجل الوصول بالمنتخب إلى «الفورمة» والتشكيلة المطلوبة، قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا «الإمارات 2019».
وتفيد المتابعات أن الإيطالي زاكيروني، المدير الفني يعمل مع جهازه المعاون على تقييم الأداء الفردي والجماعي للاعبين الذين شاركوا في المباراة، للخروج بالملاحظات التي يتم العمل عليها لعلاج السلبيات التكتيكية والفنية، خاصة في الأطراف الدفاعية ووسط الملعب، وأدلى زاكيروني مدرب منتخبنا بتصريحات لوسائل الإعلام عقب المباراة، أكد خلالها عدم رضاه عن الأداء والنتيجة وقال: لا أحد يرضى بالخسارة، ولو كانت في مباراة ودية، وسيتم تقييم اللاعبين ومشاهدة نقاط القوة والضعف، وتلك المباراة ليست المقياس لمستوى اللاعبين، بقدر ما هي مهمة بالنسبة لنا لتقييم الأداء، وأين وصلنا خلال فترة الإعداد الأولى، فلا نزال في بداية الموسم، وسنعمل على علاج السلبيات والأخطاء، حيث إن المعسكر الأول وكذلك الأيام الأولى من المعسكر الحالي في إسبانيا، هدفها التقييم لمدى استيعاب اللاعبين، بينما كنا نحتاج لخوض مباراة قوية للوقوف على مدى قدرات اللاعبين وشكل الأداء العام، للعمل على تصحيح المسار، كما كان لاعبو ترينيداد وتوباجو الأفضل بدنياً وفنياً، لأنهم أكثر جاهزية بسبب خوضهم مباريات أكثر من لاعبي المنتخب الوطني، الذين بدأوا الموسم منذ أيام، وأبدى زاكيروني تفاؤله بالمنتخب، قبل استضافة كأس آسيا، وقال: لست قلقاً لأننا في بداية الموسم، ولن نستعجل في الحكم على مستوى الفريق.
وأضاف: الأهداف التي تلقيناها جاءت من الأطراف، وهي أخطاء فردية يتم تصحيحها بطريقة أفضل في الأيام والمباريات المقبلة،.
وفيما يتعلق بطريقة اللعب، وما إذا كانت «3-4-3» أو «3-5-2»، قال: أعتقد أن اللاعبين استوعبوا تكتيك 3-4-3، والخطوط متوازنة في الأداء العام، لا توجد مشكلات في ذلك، لكن ينقصنا السرعة والتركيز في الجانب الدفاعي، خصوصاً على الأطراف، ولكن لأننا لا زلنا في بداية الموسم، فإن هذه الأمور تحدث، ولا استطيع انتظار الأفضل، في ظل بداية الموسم لجميع اللاعبين، والمهم الآن هو تصحيح ذلك في قادم المباريات.
وأضاف: لاعبو الوسط لم يقدموا الأداء المميز، خاصة استغلال المساحات الخلفية لمنتخب ترينيداد، وأعتقد أن بداية المباراة شهدت تحكم الضيوف في مجريات اللعب، ولكن مع مرور الوقت أصبح هناك توازن في الأداء، وعاب على لاعبي وسط «الأبيض» قلة التمريرات للمهاجمين، الأمر الذي عزل مبخوت وخليل أمام المرمى، وأثر على الجانب الهجومي بشكل عام لمنتخبنا.
وختم قائلاً: المنتخب سيتطور، وأنا متفائل بذلك، لن نستعجل على «الأبيض»، نحن في بداية مرحلة الإعداد، بعد توقف طويل، مع خوض المزيد من المباريات المحلية، وارتفاع مستوى اللاعبين، فإن ذلك ينعكس على أداء المنتخب في المباريات والتجمعات الدولية المقبلة، ولفت إلى استيعابه لحزن الشارع الرياضي على الخسارة، وقال، الهزيمة لا يقبلها أحد، حتى اللاعبين أنفسهم، ولكني أطالب الجميع بالصبر، حيث إن التطور الفني قادم بالتأكيد.

اقرأ أيضا