الاتحاد

الملحق الرياضي

لوف: أغلقنا المساحات وحرمنا الفرنسيين من "المرتدات"

ساني نجم ألمانيا يحاول المرور من كانتي لاعب فرنسا (أ ف ب)

ساني نجم ألمانيا يحاول المرور من كانتي لاعب فرنسا (أ ف ب)

ميونخ (د ب أ)

أبدى يواخيم لوف، مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، رضاه عن مستوى فريقه خلال تعادله من دون أهداف مع ضيفه منتخب فرنسا بطل العالم، في بداية حملة الفريق الملقب بـ(الماكينات) بالمجموعة الأولى للقسم الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
قال لوف عقب المباراة التي شهدت الظهور الأول للمنتخب الألماني، عقب خروجه المذل من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم الأخيرة بروسيا «الفريق قام بعمل جيد. بالتأكيد كان بإمكاننا تسجيل هدف أو اثنين في أبطال العالم».
أوضح لوف «كان من المهم أن نتسم بالثبات في الدفاع، والحفاظ على تضييق المساحات، وعدم السماح للمنافس بشن هجمات مرتدة سريعة. هذا أساس جيد».
وبدا واضحاً أن لوف يحاول تجنب الأخطاء التي ارتكبها قبل خوض مونديال روسيا، حيث حاول تدعيم دفاعه بالعديد من العناصر خلال اللقاء، حيث استعان بجيروم بواتينج وماتس هوميلس كقلبي دفاع، وكذلك الظهيرين ماتياس جينتير وأنطونيو روديجير، بالإضافة إلى جوشوا كيميتش، الذي منح ثقلاً دفاعياً آخر في خط الوسط.
واعترف لوف في نهاية حديثه قائلاً: «من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا نسيان ما حدث في المونديال من خلال مباراة واحدة».
في المقابل، صرح توني كروس، الذي تم تكريمه قبل انطلاق المباراة بلقب أفضل لاعب ألماني هذا العام «كانت تلك هي الخطوة الأولى»، فيما قال توماس مولر، مهاجم المنتخب الألماني: «لم تكن المباراة مثالية من الناحية الفنية. قررنا أنه يتعين علينا الاحتفاظ بشباكنا نظيفة في اللقاء».
وعجز كلا المنتخبين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، التي جاءت متوسطة المستوى، وخلت من الإثارة والمتعة، باستثناء بعض الفرص القليلة التي سنحت للفريقين اللذين توجا بآخر نسختين لكأس العالم عامي 2014 و2018.
بتلك النتيجة، حصل المنتخبان الفرنسي والألماني على أول نقطة لهما في المجموعة، التي تضم أيضاً منتخب هولندا.
اتسمت بداية المباراة بالهدوء، حيث تبادل المنتخبان الاستحواذ على الكرة، قبل أن تشهد الدقيقة 18 التسديدة الأولى في اللقاء عن طريق تيمو فيرنر، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، ولكن ألفونس أريولا حارس مرمى فرنسا أمسك الكرة بثبات.
بمرور الوقت، فرض منتخب ألمانيا سيطرته على المباراة، حيث كان الأكثر استحواذاً على الكرة، وتابع أنطونيو روديجير ركلة ركنية نفذها توني كروس من الناحية اليمنى في الدقيقة 35، ليسدد ضربة رأس غير متقنة، لتتهيأ الكرة أمام ماتس هوميلس، الذي سدد برأسه أيضاً، لكن الكرة علت العارضة بقليل.
وسنحت أول هجمة خطيرة لمنتخب فرنسا في الدقيقة 36، عندما تابع أوليفيه جيرو تمريرة عرضية من الناحية اليسرى، ليسدد ضربة رأس على يسار مانويل نيوير، حارس مرمى ألمانيا، الذي أبعد الكرة بصعوبة بالغة.
وحصل المنتخب الفرنسي على ركلة حرة في الدقيقة 43، نفذها كيليان مبابي، لكن الكرة ذهبت إلى أحضان نيوير، قبل أن يهدر جيرو فرصة أخرى في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما تلقى تمريرة عرضية زاحفة من مبابي، ليسدد الكرة بعقب قدمه، وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى، ولكن الكرة تضل طريقها عن المرمى.
بدأ الشوط الثاني بنشاط هجومي فرنسي، حيث سدد أنطوان جريزمان من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 49، ولكن نيوير أمسك الكرة على مرتين.
ورد منتخب ألمانيا بتسديدة من خارج المنطقة عن طريق جوشوا كيميتش في الدقيقة 62، مرت إلى خارج الملعب، فيما سدد أنطوان جريزمان قذيفة بعيدة المدى في الدقيقة التالية، أبعدها نيوير باقتدار.
ولم تمر سوى دقيقتين، حتى أهدر ماركو رويس فرصة محققة لافتتاح التسجيل لألمانيا، عندما تابع تمريرة أرضية من الناحية اليمنى عن طريق ماتياس جينتير، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة على يمين أريولا، الذي تصدى للكرة ببراعة وأبعدها إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
واصل أريولا تألقه بعدما أبعد تسديدة هائلة من داخل المنطقة عن طريق ماتس هوميلس في الدقيقة 72، بعدما تابع المدافع الألماني، المنطلق من الخلف، تسديدة من توماس مولر اصطدمت بصامويل أومتيتي.
أرسل مولر تمريرة عرضية خادعة من الناحية اليسرى في الدقيقة 74، حيث وضع الكرة ساقطة (لوب) خلف أريولا، الذي أبعد الكرة بصعوبة بالغة لركلة ركنية، كادت أن تسفر عن هدف لألمانيا.
وتابع رويس الركلة الركنية ليسدد ضربة رأس رائعة، لكن الحارس الفرنسي أبعدها إلى ركلة ركنية أخرى لم تثمر عن أي جديد.

اقرأ أيضا