الاتحاد

دنيا

«نهتم» تدعو إلى تخصيص 67 دقيقة للأعمال الخيرية وادخال السعادة إلى قلوب المحتاجين

أعضاء «نهتم» ومؤازرون يعرضون نموذجاً لقطعة القماش التي تجسد سيرة حياة مانديلا (الصورة من المصدر)

أعضاء «نهتم» ومؤازرون يعرضون نموذجاً لقطعة القماش التي تجسد سيرة حياة مانديلا (الصورة من المصدر)

(أبوظبي) - يوافق الثامن عشر من يوليو عيد ميلاد نيلسون مانديلا، الذي أضحى شخصية عالمية تحظى بالاحترام والتقدير بفضل إسهاماته في الخدمة الاجتماعية وعمله على تحقيق مبادئ إيجابية تتمثل في تحقيق المساواة بين الناس ونبذ العنصرية، ومن هنا أصدرت الأمم المتحدة قراراً عام 2009، باعتبار هذا اليوم «يوم مانديلا العالمي»، والذي يتم الاحتفال به في كلّ أنحاء العالم بهدف تكريس العمل الاجتماعي. ودعت مؤسسة «نهتم» للمسؤولية الاجتماعية، وهي مؤسسة محليّة، خاصة تعنى بالعمل الاجتماعي وتكريس ثقافة التطوع في المجتمع الإماراتي، إلى المشاركة في هذا الحدث العالمي والاحتفال بعيد مانديلا الثالث والتسعين، عن طريق تخصيص ما لا يقل عن 67 دقيقة من وقتهم، وهو رقم رمزي للإشارة إلى سنوات مانديلا التي حفلت بالعطاء، في مساعدة الآخرين لا سيما من الفقراء والأطفال والمسنين والمعاقين، وإدخال السعادة إلى نفوسهم.
فعاليات احتفالية
عن هذا الحدث، قال إبراهيم الهدّار، مؤسس ورئيس مؤسسة «نهتم» للمسؤولية الاجتماعية «استقبلنا دعوة سفارة جنوب أفريقيا للمشاركة بهذا الحدث العالمي بالترحاب، إذ يعتبر مانديلا من أكثر الشخصيات العالمية إلهاما في مجال الخدمة الاجتماعية، فقد قدّم على مدار 67 عاماً متواصلة الكثير من التجارب الإنسانية في مساعدة الآخرين وخدمتهم وتكريس مبادئ المحبة وفعل الخير، لذلك فقد انتهزنا هذه الفرصة أو المناسبة العالمية ووظفناها محلّياً من أجل تشجيع الآخرين على أن يحذو حذوه، وأن يفعلوا ولو جزءا صغيرا مما قام به من أنشطة».
وأضاف «تمتد فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمانديلا إلى سبعة أيام متواصلة، تبدأ في مركز الخالدية التجاري اعتبارا من 12 يوليو وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر نفسه، حيث يتم إطلاق 67 قدما من القماش يبلغ عرضها مترين، تجسد قصّة مصورة لهذه الشخصية منذ الولادة وحتى اليوم، وسوف تكون هنالك فرصة أمام السفراء وكبار الشخصيات والجمهور العام، كبارا وصغارا، لتسجيل وكتابة رسائلهم إلى نيلسون مانديلا عبر هذا القماش الذي سيقدم له هدية بمناسبة عيد ميلاده السابع والستين باسم المجتمع الإماراتي».
إلى ذلك، أشار الهدّار إلى أن الفعاليات تشمل عقد ورش يومية في المركز التجاري تتمثل في ورشة تعليم «اليوغا» وورشة التلوين للأطفال، بالإضافة إلى معرض يضم رسومات وأعمال الأطفال ومن بينهم ذوي الإعاقة، أما اليوم الأخير، وهو يوم عيد الميلاد فيشهد قطع كعكة مميزة، يبلغ طولها 67 سنتيمترا مرصعة بالشمع وألوان العلم في جنوب أفريقيا، وسيقوم بقطع هذه الكعكة أحد كبار الشخصيات في الدولة.
تجارب ملهمة
لفت الهدّار إلى أن الجمهور الحاضر للحدث سيتمكن من الحصول على هدايا رمزية تمثل شعاراً ليوم مانيلا العالمي، ولوحة نيلسون مانديلا «تي شيرت» بالشعار، ومطبوعات وكتيبات لمانديلا، وقائمة تضم 67 طريقة للقيام بالخدمة الاجتماعية.
وتتضمن قائمة الأعمال الاجتماعية المتعددة: التعرّف على أشخاص من خلفيات ثقافية متنوعة وتكوين صداقات معهم بهدف تخليص المجتمع من التعصب، والقيام بزيارة لدار المكفوفين ومساعدة أحدهم في قراءة كتاب لا يتمكن من قراءته، ومساعدة الكبار في السن، وتنظيم يوم لتنظيف القمامة في المنطقة التي يقيم فيها الشخص، والتطوع في مركز للشرطة أو في منظمة خيرية، والتبرع بالمهارات الخاصة ومساعدة الآخرين بها، ومساعدة شخص في عمله بهدف المساعدة فقط، وبناء موقع على شبكة الإنترنت لشخص يحتاج إلى الدعم، والتحدث إلى شخص مريض بهدف التخفيف عنه وإسعاده، وزيارة أطفال مرضى في المستشفى وتقديم الهدايا لهم، والتبرع بالطعام لشخص يحتاج له، ومساعدة طالب في الحصول على العلم، والتبرع بالكتب القديمة إلى أقرب مكتبة، والتبرع بالملابس والأغطية التي لا تستخدم إلى أشخاص يحتاجونها، والمساعدة في دار الأيتام، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وغيرها من الوسائل التي يمكن تقديمها للمساعدة.
من جهة أخرى، وجه الهدّار دعوة إلى الجميع، مؤسسات وأفرادا، كبارا وصغارا، إلى المشاركة في هذا الحدث المهم، وكتابة تجاربهم في هذا اليوم العالمي، وإرسالها إلى موقع المؤسسة على الإنترنت، والذي أطلق خصيصا لهذا الغرض، حيث سيتم اختيار أفضل هذه التجارب وطبعها في كتاب سوف يصدر نهاية العام الحالي يحمل عنوان «67 قصة ملهمة في العمل الاجتماعي»، والهدف من ذلك أن تصبح هذه القصص ملهما لأشخاص آخرين.

اقرأ أيضا