الاتحاد

الملحق الرياضي

"التانجو" يبدأ مرحلة جديدة مع "المغمورين"

الأرجنتين لم يحقق نتائج طيبة في المونديال (اي بي ايه)

الأرجنتين لم يحقق نتائج طيبة في المونديال (اي بي ايه)

بوينس آيرس (د ب أ)

لم يحدد نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي حتى الآن موقفه النهائي بشأن مواصلة اللعب لمنتخب بلاده، بعد خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها خلال مشاركته مع الفريق في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.
ولم يدل ميسي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات سابقة، بأي تصريحات عن مستقبله مع المنتخب الأرجنتيني، وذلك منذ خسارة الفريق في دور الستة عشر بالمونديال في 30 يونيو الماضي أمام نظيره الفرنسي الذي توج في النهاية بلقب البطولة.
ولكن ميسي غاب عن قائمة التانجو ضد جواتيمالا الودية أمس، ولن يكون حاضراً أمام كولومبيا الثلاثاء في الودية الثانية للتانجو.
وقال ماكسيميليانو ميزا، لاعب خط وسط المنتخب الأرجنتيني: «ميسي لاعب مهم للغاية، حتى خارج كرة القدم، نأمل في عودته سريعاً من أجل مصلحتنا ومصلحة المنتخب».
وقال زميله المدافع نيكولاس تاجليافيكو: «من الغريب أن تلتحق بالمنتخب الأرجنتيني وميسي ليس جزءاً من الفريق».
ويبرز تاجليافيكو، نجم أياكس أمستردام الهولندي، ضمن ستة لاعبين كانوا ضمن قائمة التانجو في المونديال الروسي، ووقع عليهم الاختيار مجدداً من قبل ليونيل سكالوني وبابلو إيمار اللذين يتوليان حاليا مهمة الإشراف المؤقت على المنتخب، بعد رحيل خورخي سامباولي عن تدريب الفريق.
واعتزل لاعبون مخضرمون مثل خافيير ماسكيرانو اللعب الدولي، وأصبح المنتخب الأرجنتيني يضم حالياً عدداً من المواهب المغمورة واللاعبين غير المشهورين، حيث لم يخض نحو نصف أعضاء القائمة أي مباراة دولية مع الفريق من قبل.
وقال ميزا: «ما حدث في روسيا كان مخزياً، ولكن علينا البدء مجدداً وتطوير مستوانا».
ولكن ما يطمئن المنتخب الأرجنتيني هو أن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العلم 2022 لن تبدأ حتى خريف 2019.
وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة: «نأخذ وقتنا لنتخذ القرار الصحيح».
وفاز ميسي بكل الألقاب الممكنة مع برشلونة، لكنه لم يفز بأي لقب كبير مع المنتخب الأرجنتيني، وخسر مع الفريق أمام نظيره الألماني نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل، كما خسر نهائي كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) في 2007 أمام البرازيل، وفي 2015 و2016 أمام تشيلي.
وكان ميسي قد اعتزل اللعب الدولي، بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016، ولكنه عدل عن القرار بعدها بأسابيع قليلة.
واعترف ميسي بعدها بأنه قرار متسرع اتخذه في وقت الغضب، وتراجع فيه بعد التفكير بشكل جيد.
والآن، يبدو أنه يحرص على أن يأخذ الوقت الكافي للتفكير في مستقبله سواء بالاعتزال دولياً بشكل نهائي بعد 106 مباريات مع الفريق، أو أن يسعى للاستمرار في محاولة أخيرة للتتويج بلقب كبير، علماً بأنه سيكون في الخامسة والثلاثين من عمره، عندما يحين وقت مونديال 2022.

اقرأ أيضا