الاتحاد

الملحق الرياضي

7 نجوم لم تنصفهم جائزة أفضل لاعب في العالم

7 نجوم لم تنصفهم جائزة أفضل لاعب في العالم

7 نجوم لم تنصفهم جائزة أفضل لاعب في العالم

مراد المصري (دبي)

أعاد خروج الفرنسي أنطوان جريزمان من القائمة النهائية للمرشحين الثلاثة لجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الذكريات الأليمة للاعبين ظلمتهم هذه الجائزة، ولم تنصف موهبتهم، تحديدا في العام الذي تم اختيار الفائز به، وذلك في حال نظرنا أن هذه الجائزة تكرم مسيرة اللاعب في تلك المدة الزمنية تحديداً، بغض النظر عن مهارته أو شعبيته الكروية.

1- ويسلي شنايدر
تبنى نادي برشلونة الإسباني دور المصدوم بصورة مميزة للغاية، بعدما علم أن الأرجنتيني ليونيل ميسي خارج القائمة النهائية، وتناسى الحادثة الشهيرة عام 2010، حينما خرج الهولندي ويسلي شنايدر من القائمة النهائية رغم فوزه بالثلاثية التاريخية مع انتر ميلان الإيطالي وقيادة منتخب بلاده إلى نهائي المونديال، ليحصل ميسي على الجائزة وقتها وسط حالة من الجدل بمعايير التصويت التي لم تصنف النجم الحقيقي غير المتوج وقتها.
2- تيري هنري
لا يختلف أحد على الموهبة والأداء الرائع من الفرنسي زين الدين زيدان، لكنه في عام 2003، خطف جائزة أفضل لاعب في العالم على حساب مواطنه تيري هنري الذي كان الأكثر استحقاقاً للفوز في ذلك الوقت، وهو ما دفع الفرنسي فنجر مدرب آرسنال لشن هجوم على «الفيفا» بسبب عدم إنصاف نجمه في صفوف «المدفعجية».
3- باولو مالديني
لو كان مالديني مهاجماً لربما ربح هذه الجائزة يوماً ما، لكن وجوده في موقع الارتكاز جعله يكتفي بالمركز الثاني خلف زميله في ميلان الليبيري جورج وياه عام 1995، حيث لم يكتب للاعب الأسطوري التتويج بالجائزة رغم سنواته الطويلة من العطاء غير المحدود.
4- بافيل نيدفيد
يعتبر التشيكي بافيل نيدفيد مثالاً حياً على انقسام الآراء في عام 2003، ففي الوقت الذي اختار «الفيفا» الفرنسي زيدان للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، فإن الكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول أنصفت اللاعب الزئبقي، وكشفت أنه كان يستحق أن يكون ضمن قائمة المرشحين النهائيين الثلاثة على الأقل !.
5- أندريه شيفتشينكو
تكرر الأمر مع الأوكراني أندريه شيفتشينكو في العام التالي مباشرة في 2004، حينما نال جائزة الكرة الذهبية، لكن جائزة أفضل لاعب في العالم خذلته وذهبت للبرازيلي رونالدينيو، وجاء العزاء الوحيد لهداف ميلان وقتها إنه حصل على المركز الثالث وتواجد في حفل الفيفا في زيورخ.
6- أندرياس إنيستا
وقع الإسباني أندرياس إنيستا ضحية الشعبية الجارفة للثنائي الأرجنتيني ميسي والبرتغالي رونالدو في عام 2012، حيث لم يكفيه قيادة إسبانيا للتتويج بلقب أمم أوروبا في البطولة الأهم في ذلك العام، ليتم اختيار ميسي بالمركز الأول ورنالدو ثانيا، بينما اكتفى هو بالمركز الثالث على خشبة المسرح.
7- فرانك ريبيري
تكررت واقعة إنيستا مرة أخرى، لكن مع لاعب آخر هو الفرنسي فرانك ريبيري الذي قدم موسماً رائعاً حصد فيه ألقاباً تاريخية مع بايرن ميونخ الألماني، منها الاكتساح التام للمنافسين في مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013، لكن في النهاية حكمت شعبية رونالدو وميسي الأمر، بعد حملة إعلامية قادها البرتغالي وقتها، ليتوج «الدون» بالجائزة رغم عدم تتويج ريال مدريد بأي لقب رئيس ووجود ميسي ثانياً، فيما جاء ريبيري ثالثاً !.

اقرأ أيضا