الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات تستقطب 17% من القنوات الفضائية العربية

استديو قناة العربية في دبي (أ ف ب)

استديو قناة العربية في دبي (أ ف ب)

يوسف العربي (دبي) - استقطبت دولة الإمارات 85 قناة فضائية عربية مجانية، تمثل 17% من عدد القنوات الفضائية في الدول العربية، بحسب التقرير السنوي لمجموعة “أراب أدفايزور” للأبحاث والدراسات.
وأشار التقرير الذي صدر بعنوان “قنوات التلفزيون الفضائية في العالم العربي 2011” إلى ارتفاع عدد القنوات التلفزيونية الفضائية المجانية في العالم العربي بنسبة 10,5%، حيث وصل عدد قنوات التلفزيون الفضائية المجانية التي تبث على أنظمة عربسات ونايل سات ونورسات، إلى 538 قناة (يشمل العدد القنوات تحت البث التجريبي) بنهاية شهر أبريل 2011 مقابل 487 قناة فضائية بنهاية شهر أبريل عام 2010.
ولفت التقرير إلى أن عدد القنوات الفضائية (التجريبية) التي تبث على أنظمة النايل سات وعربسات في الدول العربية، بلغ بنهاية شهر أبريل الماضي نحو 37 قناة، فيما بلغ عدد القنوات الفضائية العاملة بنهاية الفترة نفسها نحو 501 قناة، مقابل 448 قناة فضائية عاملة بنهاية شهر أبريل 2010.
وبين التقرير أن القنوات المملوكة من قبل القطاع الخاص تصدرت قائمة القنوات المجانية، حيث استحوذت هذه القنوات على نحو 66,6%، تليها القنوات المملوكة من قبل الجهات الحكومية، والتي بلغت نسبتها نحو 20% من مجموع القنوات العربية، والنسبة المتبقية لملكيات مختلفة.
وأشار إلى أن عدد القنوات التلفزيونية المجانية الفضائية التي تستهدف المنطقة العربية مستمر في النمو، حيث ازداد عدد القنوات التلفزيونية الفضائية المجانية بنسبة 438% خلال الفترة 2004 إلى أبريل 2011.
وقال محمد الشوا، محلل أبحاث في مجموعة المرشدين العرب، (Arab Advisors Gro p) إن عدد القنوات الفضائية الخاصة يفوق عدد القنوات المملوكة للحكومة، حيث بلغ عدد القنوات التلفزيونية الفضائية المملوكة من قبل القطاع الخاص أكثر من الثلثين.
وعزا الشوا زيادة نسبة القنوات المملوكة للقطاع الخاص إلى التأثيرات التي أحدثها تحرير القطاعات السمعية والبصرية في المنطقة، لافتاً إلى تقلص حصة القطاع الحكومي الذي يستحوذ حالياً على خمس القنوات العاملة كلياً.
وقال إن مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات تستحوذ على أكبر عدد من قنوات التلفزيون الفضائية في العالم العربي، بحصص متقاربة تتفاوت بين 17,6% الى 17%.
وتستضيف أنظمة الأقمار الاصطناعية العربية نايل سات وعرب سات عدداً من كبار مزودي الخدمة التلفزيونية، مثل قنوات شركة أبوظبي للإعلام ودبي للإعلام و”شوتايم” و”ايه أر تي” و”الجزيرة” و”المجد” وقنوات (mbc).
ومن جهته، قال المهندس جلال عبدالفتاح، مدير العمليات في شركة “نايل سات”، إن زيادة عدد القنوات العربية يتزامن مع نمو ملحوظ في حجم الاستثمارات في قطاع الإعلام العربي الرقمي واتصالات الأقمار الاصطناعية، مدفوعاً بانتشار تقنيات البث عالية الوضوح وزيادة عدد الأقمار والقنوات الفضائية.
ولفت إلى أن تقنية البث عالية الوضوح حققت نجاحاً كبيراً خلال العامين الماضيين، حيث ارتفع عدد القنوات عالية الوضوح على القمر الاصطناعي نايل سات من إلى 25 قناة بنهاية عام 2010.
وأضاف أن نسبة التحول إلى تقنية البث عالية الوضوح في القنوات التي يتم بثها عبر الأقمار الاصطناعية العربية خلال العام الماضي، كانت جيدة نظرا لحداثتها، حيث لم يمر على طرح تقنية الـ”اتش دي” تجاريا أكثر من 4 سنوات فقط.
وأشار إلى الجهات المعنية مثل القنوات الفضائية وشركات الإنتاج قامت بتحديث بنيتها التحتية من كاميرات وأجهزة بث ومونتاج لدعم هذه التقنية بسرعة كبيرة، ويدفعهم في ذلك أن الشركات التكنولوجيا العالمية المصنعة لم تعد تنتج الأنواع القديمة التي لا تدعم تقنية البث عالي الوضوح.
وأكد أن 30% من القنوات الفضائية التي تبث عبر القمر “نايل سات” ستتحول إلى تقنية البث عالي الوضوح خلال العام الحالي، استناداً إلى المؤشرات التي رصدتها إدارة “نايل سات” من المسؤولين بهذه القنوات خاصة التابعة لمجموعات إعلامية كبرى مثل أبوظبي للإعلام والجزيرة وغيرهما.
وتعد تقنية البث التليفزيوني عالي الدقة أحد أهم التطورات التي شهدها قطاع البث التليفزيوني خلال العقد الماضي، حيث توفر هذه التقنية وضوحاً ونقاءً بالألوان يفوق طرق البث التقليدية في البث بأربع مرات، كما أن متطلبات التحول إلى تقنية (اتش دي) لا تزال محدودة إذا قورنت بالاستثمارات المطلوبة للتحول إلى تقنية البعد الثلاثي.
وقام فريق المحللين في مجموعة المرشدين العرب بإصدار حوالي 2550 تقريراً عن قطاعات الاتصالات والإعلام العربية.

اقرأ أيضا

التضخم يرتفع 0.5% في أبوظبي