الاتحاد

عربي ودولي

وزير الدفاع الأميركي يجري مباحثات خلال زيارة مفاجئة إلى أفغانستان

الرئيس الأفغاني يلتقي ماتيس

الرئيس الأفغاني يلتقي ماتيس

أجرى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، اليوم الجمعة، مباحثات خلال زيارة مفاجئة يقوم بها إلى كابول.

تأتي الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى حمل حركة طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
خلال زيارته الثانية إلى أفغانستان خلال أشهر والرابعة له منذ توليه منصبه في يناير 2017، التقى ماتيس الرئيس الأفغاني أشرف غني والجنرال الأميركي سكوت ميلر قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي.
جاءت الزيارة في وقت حاسم في أفغانستان.
وتنشر الولايات المتحدة حالياً 14 ألف عسكري في أفغانستان يشكلون الجزء الأساسي من قوات الحلف الأطلسي لدعم وتأهيل قوات الأمن الأفغانية.
وقتل ستة جنود أميركيين هذا العام حتى الآن في أفغانستان، أحدثهم الاثنين الماضي في "هجوم من الداخل على ما يبدو".
وذكرت الرئاسة الأفغانية، في بيان، أن الرئيس غني أبلغ ماتيس أن منع الهجمات ضد القوات الدولية التي يقوم بها جنود أفغان أثناء تدريبهم تعد "أولوية وطنية كبرى".
وأوضح البيان أن الرجلين ناقشا قضايا أخرى من بينها عملية السلام والإصلاحات الأمنية والانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة وملف باكستان.
ويبذل اللاعبون الأفغان والدوليون جهوداً لإجراء محادثات سلام مع طالبان.
وأثار وقف غير مسبوق لإطلاق النار في يونيو الماضي آمالاً في أن تنهي المفاوضات المعارك.
لكن سلسلة من الهجمات التي شنتها حركة طالبان وتنظيم داعش الإرهابي وأسفرت عن سقوط مئات القتلى من أفراد قوات الأمن والمدنيين، قضت على هذه الآمال.
وشن مقاتلو طالبان في بداية أغسطس الماضي هجوماً على غزنة المدينة الاستراتيجية التي تبعد ساعتين براً عن العاصمة كابول. وبذل الجيش الأفغاني مدعوماً بغارات جوية أميركية، جهوداً شاقة استمرت عدة أيام قبل أن ينجح في صدهم.
وهذا الهجوم تلته اعتداءات أسفرت عن سقوط قتلى خصوصاً في العاصمة الأفغانية. ووقع آخر هذه الاعتداءات الأربعاء عندما استهدف هجومان مدرسة في حي في كابول حيث أسفرا عن سقوط 26 قتيلاً على الأقل و91 جريحاً.

اقرأ أيضا

المعارضة البريطانية ترجح عدم مصادقة النواب على اتفاق بريكست