الاتحاد

الاتحاد نت

القذافي يخطط لنشر "الجنس اللطيف" على جبهات القتال

وجه العقيد الليبي معمر القذافي بمجموعات من النساء من أجل الالتحاق بقواته التي تواجه معارك شرسة على أكثر من جبهة مع الثوار المناهضين لنظامه. وانتقلت المجموعات النسائية، إلى منطقة "بني وليد" للخضوع لدورات تدريبية مكثفة تمهيداً للدفع بهن إلى خطوط القتال، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

وقالت الرقيب فجر رمضان، التي تتولى تدريب الليبيات المنضمات إلى معسكر بني وليد، إن التمرينات تركز على "الدفاع عن معمر والبلاد،" على حد تعبيرها.

بحسب رمضان، فإن التدريبات تشمل تفكيك وتركيب البنادق، وكذلك الرماية، وتؤكد رمضان أن النتائج المسجلة في نهاية التدريب "ممتازة."

وقالت إحدى المتخرجات حديثاً، وتدعى فاطمة مسعود، التي قالت إنها "استمتعت كثيراً بالمعسكر،" وأنها كانت تغادر يومياً عملها في مصنع للحياكة من أجل المشاركة بالتدريبات.

وأضافت مسعود التي تبلغ من العمر 40 سنة: "أحب تلقي التدريبات والدفاع عن بلدي، وأنا الآن أدرّب النساء من مختلف الأعمال على استخدام الأسلحة."

ولم يتضح العدد الحقيقي للنساء اللواتي لبيّن دعوة القذافي للتطوع في صفوف قواته، كما لم تتمكن المصادر من معرفة عدد المشاركات بمعسكر بني وليد، ولكنها علمت بأن النساء موجودات حالياً ضمن قوات القذافي على الجبهات.

وقد تمكنت "سي إن إن" من التحدث إلى سيدة قالت إنها عائدة لتوها من الجبهة فقال: "لا يجب التقليل من أهمية أي امرأة في ليبيا، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة في السن.. ما زال بوسع النساء تقديم الكثير.

ولا يعتبر منظر البندقية في يد المرأة غريباً أو مستهجناً في ليبيا، إذ أن النظام يقوم منذ عقود بتأمين التدريب العسكري في المدارس للطلاب من الجنسين، كما أن العقيد القذافي نفسه يمتاز بين الزعماء بمجموعة من الحارسات ترافقه في كافة تنقلاته.

وكان النظام الليبي قد أعلن مع بدء الأحداث في البلاد أنه قام بتوزيع مليون قطعة سلاح على السكان للدفاع عن البلاد، علماً أن المصادر لا يسعها تأكيد ذلك بشكل مستقل.

اقرأ أيضا