الاتحاد

عربي ودولي

استقالة قائد الشرطة الإيرانية تمهيدا لإعلان ترشحه للرئاسة


طهران - وكالات الأنباء: قدم قائد الشرطة الايرانية محمد باقر قاليباف الذي يتمتع بشعبية كبيرة استقالته من منصبه، تمهيدا لترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية التي تجري في 17 يونيو المقبل· وقد أوضحت مصادر صحافية أن قاليباف قدم استقالته مساء امس الأول الى مرشد الجمهورية علي خامنئي، مشيرة إلى انه ربما يعلن ترشيحه في مؤتمر صحافي الأحد المقبل· ويعتبر قاليباف (43 عاما) الذي عين قائدا للشرطة بعد الاضطرابات الطلابية عام 1999 من المحافظين البراجماتيين، وقد شارك في الحرب العراقية الايرانية وكان قائدا للقوات الجوية في الحرس الثوري، وهو لا يزال بين وقت وآخر يستمتع بقيادة طائرات الايرباص التي تملكها شركة 'ايران اير' الوطنية·
ويتمتع قاليباف الذي يحمل شهادة دكتوراه في العلوم السياسية بشهرة واسعة بين الايرانيين بسبب حملاته ضد الجريمة، حيث يعتبر اخصائيا في مجال الجرائم المالية، وبسبب المكانة التي أعطاها للمرأة التي فتح ابواب الشرطة أمامها· واذا ما تأكد ترشيحه فسيضاف الى آخرين بينهم وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي، ورئيس التلفزيون الرسمي السابق علي لاريجاني وكلاهما مستشاران حاليا لخامنئي، وكذلك محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري إضافة الى الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الذي لم يحسم أمره بعد·
ولا يسمح الدستور للرئيس الحالي محمد خاتمي الذي انهى ولايتين بأن يتقدم لولاية ثالثة، وكان قد وصل امس إلى فيينا، لعقد مباحثات مع الزعماء السياسيين، ومنهم الرئيس هاينز فيشر، والمستشار فولفجانج شوسيل، ورئيس البرلمان أندريس كول·
وشدد خاتمي مجددا على أن بلاده ترغب في استخدام الطاقة الذرية لاغراض سلمية فحسب وأدان صنع واستخدام الاسلحة النووية، وقال في مؤتمر صحفي: 'يجب أن نحاول التخلص من جميع مصانع الاسلحة التي تهدد وجود البشرية'·
ورفض مجددا اتهامات الرئيس الاميركي جورج بوش بأن إيران تسعى لتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في قنابل ذرية، وأضاف أن التكنولوجيا النووية يمكن أن تستخدم لصنع أسلحة ولكن في الواقع فإنها يمكن أن تستخدم في أغراض مختلفة، مشيرا إلى أن بلاده ترغب فقط في الحصول على حقها فيما يتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وأضاف أنه واثق من المباحثات المقبلة بين الدول الثلاث الكبار في الاتحاد الاوروبي فرنسا وألمانيا وبريطانيا بشأن البرنامج النووي الايراني·

اقرأ أيضا

بكين: الولايات المتحدة تقوض الاستقرار العالمي