بسام عبد السميع (أبوظبي) انطلقت أمس فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية 2016، تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والذي ينظمه مركز الإحصاء – أبوظبي، تحت شعار: روح الإحصاءات الرسمية، الشراكة والابتكار المتواصل، وذلك في مركز أبوظبي للمعارض ، على أن يستمر حتى 8 ديسمبر الحالي. وخلال الافتتاح رفع بطي القبيسي مدير عام مركز الإحصاء – أبوظبي، الجهة المنظمة والمستضيفة للمؤتمر الدولي، أسمى آيات الشكر إلى القيادة الرشيدة في إمارة أبوظبي، لما توفره من إمكانات متميزة، ووفق أرقى المعايير العالمية، لتنظيم مثل هذا المؤتمر الدولي، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تمنح فيه الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية إحدى دول المنطقة حقوق تنظيم مؤتمرها الدولي، والذي تستضيفه إحدى الدول الأعضاء في الرابطة مرة كل عامين، ما يؤكد ريادة إمارة أبوظبي لقطاع الإحصاء في المنطقة، وتحقيقها سبقاً فريداً في سجل إنجازاتها العالمية. وشارك في اليوم الأول للمؤتمر أكثر من 500 مشارك من كبار المسؤولين وصناع السياسات والخبراء من 40 دولة حول العالم، حيث تشمل أجندة المؤتمر 3 جلسات عامة، و 21 جلسة موازية يرأسها ويقدمها متحدثون يمثلون مؤسسات إحصاء عالمية رائدة يستعرضون 111 ورقة عمل. وحضر الافتتاح معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب إكسبو 2020، ومعالي فهد بن سليمان التخيفي، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية، ومعالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، ومعالي عهود الرومي وزيرة السعادة، ومعالي عبدالله بالحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، ومعالي ميثاء الشامسي وزيرة الدولة، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير عام دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، ومعالي علا عوض رئيس الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية، مدير عام جهاز الإحصاء الفلسطيني، محمد حميد القاسمي الأمين العام للمجلس التنفيذي في الشارقة، وعبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي في دبي، ومنى الدعاس الوكيل المساعد لجهاز الإدارة المركزية للإحصاء في دولة الكويت، وراشد لاحج المنصوري مدير عام مركز الأنظمة الإلكترونية والمعلومات، رئيس مجلس إدارة مركز الإحصاء – أبوظبي، وسعادة عبد الله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وبطي أحمد محمد بن بطي القبيسي مدير عام مركز الإحصاء – أبوظبي، وخليفة المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بالإنابة في أبوظبي، وعارف المهيري مدير عام مركز دبي للإحصاء، وصابر بن سعيد الحربي مدير عام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتور إبراهيم سعد مدير عام مركز الإحصاء – الفجيرة، والدكتور عبدالرحمن الشايب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، وأولا رسلنج المدير التنفيذي والشريك المؤسس لمؤسسة جاب مايندر في السويد، وغيرهم من مديري مكاتب الإحصاء العالمية وخبراء الإحصاء المرموقين. واتسمت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر بثراء الموضوعات المطروحة والإيقاع السريع، حيث بدأت بفقرة افتتاحية تراثية، ثم كلمة الجهة المستضيفة للمؤتمر. وألقى أولا روزلنج، المدير ومؤسس مشارك لمؤسسة جاب مايندر، الكلمة الرئيسية للمؤتمر أمس، تحت عنوان «إحصاءات عالمية تقدم الحقائق»، كما اشتمل اليوم الأول على جلسات متوازية، وتم طرح 35 ورقة عمل شملت كل المحاور الرئيسية الأربعة . الجدير بالذكر أن الدورة الخامسة عشرة من مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية ترتكز على أربعة محاور عمل رئيسة، تدور حولها كل الجلسات وهي أولاً تعزيز قيمة الإحصاءات الرسمية في مجتمع المعلومات الآخذ في التوسع بشكل سريع، ثانياً الشراكات في العمل من أجل تحقيق النتائج، ثالثاً الابتكار وتحديث الأنظمة الإحصائية الوطنية، رابعاً وأخيراً الالتزام بالمبادئ الأساسية في ممارسة العمل الإحصائي. وتستمر فعاليات المؤتمر غداً وبعد غد في مركز أبوظبي للمعارض، لمواصلة الجلسات الرئيسية والجلسات الموازية، وطرح عدد كبير من أهم أوراق العمل المتميزة من جميع أنحاء العالم. أكدت أن البيانات داعم قوي لصانع القرار ريم الهاشمي تطالب الأجهزة الإحصائية باعتماد الابتكار أسلوب عمل وحياة أبوظبي (الاتحاد) طالبت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، الأجهزة الإحصائية بأن تبتعد عن العمل التقليدي، وتعتمد الابتكار أسلوب حياة وعمل، وأن يكون هناك تحالف بينها وبين الشركات العالمية الرائدة في مجال البيانات، حيث أن التكنولوجيا اليوم تمكن المستخدم من الحصول على كم هائل من البيانات المتنوعة خلال دقائق إنْ لم تكن ثوانٍ وعبر جهاز صغير. وأكدت الهاشمي خلال افتتاح «مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية 2016» في أبوظبي أمس، سعي الهيئة لتطوير منظومة العمل الإحصائي وسهولة تدفق البيانات بين الهيئة وشركائها، لافتة إلى أن كل الجهات الحكومية في الدولة تعمل على غرس ثقافة الابتكار التي تتطلب عملاً معرفياً دقيقاً يعتمد على البيانات والإحصائيات. وأضافت أن الإحصاءات والبيانات هي داعم قوي لصناعة القرار، وهي ركيزة أساسية من ركائزه، ومع التطور التكنولوجي الهائل والثورة المعلوماتية الضخمة في عالمنا اليوم، لا يتطلب منا فقط تطوير منظومة استحداث البيانات الإحصائية، بل أن نكون سباقين في عملية التطور والابتكار. وقالت الهاشمي: «أيها المشاركون في الحدث، إن سقف التوقعات يرتفع بشكل مستمر منكم، ومنا، ومن كل العاملين في الأجهزة الإحصائية الوطنية والعالمية، لهذا يجب أن نعمل على إعادة اكتشاف أنفسنا، والوسائل التي نقدم بها خدماتنا لشركائنا من أفراد ومؤسسات ومراكز اتخاذ القرار». وتابعت: «في دولة الإمارات، يعد الابتكار اليوم من ضمن الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها المنظومة الحكومية في الدولة، ففي العام الماضي، وبتوجيهات من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كان العام 2015 عاماً للابتكار، وكان بمثابة منصة إطلاق مسيرة تطوير مستمرة لكل ما تقدمه الحكومة من برامج وخدمات ومبادرات، ليكون هدفها الأول والأخير سعادة الناس وازدهار المجتمع». وأضافت الهاشمي، منذ أيام عدة، اختتمت فرق عمل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية فعاليات أسبوع الابتكار 2016، وهي مبادرة سنوية تهدف لغرس ثقافة الابتكار في بيئة العمل الحكومي انبثقت عن الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . وأشارت إلى أن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، أحد أهم مخرجات استراتيجية غرس ثقافة الابتكار في الحكومة، فالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أصبحت مؤسسة تجمع بين الارتقاء بأداء التنافسية في الدولة والجهاز الإحصائي، كتجربة فريدة من نوعها في جمع التنافسية والإحصاء في جهة واحدة، حيث تعمل مع كل الشركاء لتكون مساهمة في رسم السياسات وتحديد مسار التنمية المستدامة تحت مظلة المنظومة الإحصائية والتنافسية. وأفادت الهاشمي، بأن منذ إنشاء الهيئة في سبتمبر 2015، وضعت نصب عينيها هدف النهوض والارتقاء بتنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة العالمية، والذي يؤهلها لمراتب متقدمة، طموحاً للمركز الأول في جميع المجالات، وهو الغرس الذي وضعته حكومتنا الرشيدة لنكون في المقدمة. نحو الارتقاء بأداء دول التعاون التخيفي: تعزيز التكامل الإحصائي الخليجي أبوظبي (الاتحاد) قال الدكتور فهد التخيفي، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية: «بداية أتقدم بالتهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي يتزامن انعقاد هذا المؤتمر مع ذكرى يومها الوطني الخامس والأربعين، سائلًا الله العلي القدير أنْ يديم على هذه البلاد نعمةَ الأمن والرخاء، كما أتوجه بجزيلِ الشكرِ لمركز الإحصاء في أبوظبي والهيئةِ الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والشركاءِ الإحصائيين في الإمارات، واللجنة التنفيذية للرابطة الدولية على تنظيم مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية في دورته الخامسة عشرة تحت شعار: (روح الإحصاءات الرسمية: الشراكة والابتكار المتواصل)». وأضاف التخيفي: «يأتي هذا المؤتمر في الوقت الذي تعمل الأجهزة الإحصائية في دول الخليج بشكل متكامل، سعياً إلى تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التكامل بين دول المجلس، وللارتقاء بأداء المجلس من الجانب الإحصائي، ولتحقيق تطلعات القادة، حيثُ نسعى جميعنا كأجهزة إحصائية خليجية إلى دعم مسيرة العمل المُتكامل، لاسيَّما أنَّنا وضعنا من التشاركية عنواناً للعمل المشترك بين الأجهزة الإحصائية الخليجية لخدمة القضايا المحورية التي تهم دُوَل المجلس ومواطنيه». وتابع: «تأتي مشاركة الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر، إيماناً منها بالشراكة، ودورها في تطوير العمل الإحصائي، ورفع الوعي لمنتجي ومستخدمي البيانات كافة، إضافةً إلى تعريف المجتمعات بأهمية الإحصاءات الرسمية، ودورها في دعم القرار التنموي لدول المنطقة». وقال: «نحنُ في الهيئة العامة للإحصاء نسعى مع أشقائنا كافة في الأجهزة الإحصائية الخليجية إلى تعزيز التفاهم حول الإحصاءات الرسمية، والنهوض بها، وتطويرها حتى تصل إلى القدر المطلوب من الفاعلية والكفاءة. كما أنَّ عنوان هذه الدورة من مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية «روح الإحصاءات الرسمية: الشراكة والابتكار المتواصل» يُحمَّلُنا جميعًا مسؤولية تعزيز قيمة الإحصاءات الرسمية في مجتمع المعلومات، وتعزيز الشراكات، والسعي المستمر للابتكار، وتحديث الأنظمة الإحصائية الوطنية. كما يُعدُّ المؤتمر، بما يضمه من كوكبة تجمع قيادات عالمية في الإحصاء، وصناع قرار، وخبراء، وباحثين دوليين، فرصةً استثنائية للمجتمع الإحصائي الخليجي، لتبادل المعرفة من جهة، وتعزيز الشراكات من جهة أخرى». أكد أن رؤية الإمارات تتخطى الحواجز والحدود الجغرافية بطي القبيسي: حكومتنا الرشيدة تدعم المبادرات الإحصائية الرائدة أبوظبي (الاتحاد) قال بطي أحمد القبيسي المدير العام لمركز الإحصاء – أبوظبي، « إن حكومتنا الرشيدة تدرك جيِّدًا أهمية الدور الذي تقوم به الإحصاءات الرسمية لدعم صناع القرار وراسمي السياسات، ومن هنا فقد أخذت على عاتقها مسؤولية دعم وتشجيع المبادرات الإحصائية الرائدة، والمشاركة الفاعلة في توسيع ساحة المعرفة الإحصائية وبناء القدرات الإحصائية في جميع أنحاء العالم، بما يدعم الجهود الدولية المبذولة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية وتحسين معيشة الشعوب». وأضاف في كلمة خلال افتتاح مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية أمس في أبوظبي، إننا إذ نثمِّن عاليًا الثقة الكبيرة التي منحتنا السبق بين دول المنطقة في استضافة هذا المؤتمر الإحصائي الدولي الكبير، كما نعدكم بأن تكون هذه الدورة نموذجًا يحتذى وعلامة فارقة في تاريخ دورات هذا المؤتمر. وتابع « يسعدني أن أتقدم لكم جميعًا بخالص الشكر والتقدير على تلبيتكم الدعوة لحضور فعّاليَّات هذا المؤتمر الذي ينظمه مركز الإحصاء- أبوظبي بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والمراكز الإحصائية المحلية، والشركاء الإحصائيين في دولة الإمارات». وأوضح القبيسي إن انعقاد مثل هذه المؤتمرات العالمية المهمة التي تسهم في دفع عجلة التنمية والتقدم في مختلف أنحاء العالم، أمر يتوافق تمامًا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتخطى الحواجز والحدود الجغرافية، وترتكز على التخطيط السليم والبرامج المدروسة من أجل عالم يسوده الاستقرار والرخاء والحياة الكريمة، مضيفاً «إن مؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية يمثل منبرًا مهمًا لاستعراض أفضل الممارسات الإحصائية، وتعزيز التعاون الفعال بين المعنيين بالعمل الإحصائي في مختلف دول العالم، ومن هنا فقد حرصنا على أن يوفر المؤتمر ثلاث جلسات عامة وإحدى وعشرين جلسة موازية يرأسها ويقدمها متحدثون يمثلون مؤسسات إحصاء عالمية رائدة من أربعين دولة يستعرضون أكثر من سبعين ورقة عمل ،إضافة إلى ورشتي عمل تعليمية يتم عقدهما لأوّل مرّة في تاريخ المؤتمر». كما أكد ع أن هذا المؤتمر الذي ستستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام، يمثل فرصة كبيرة بالنسبة لنا جميعًا لتبادل الآراء والخبرات بين المهتمين وأهل الاختصاص حول أفضل الممارسات والمعايير العالمية في مجال العمل الإحصائي، ومناسبة متميزة لتأكيد أهمية المعلومة الإحصائية في اتخاذ القرارات الرشيدة، وخطوة مهمة في مسيرة رحلتنا نحو بناء مستقبل أفضل للعمل الإحصائي العالمي. و أشار القبيسي، إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي وقد مضى على انطلاق مركز الإحصاء- أبوظبي سبعة أعوام، استطعنا خلالها تحقيق العديد من الإنجازات المهمة وتنفيذ مشروعات إحصاء كبرى وضعت الأسس والقواعد الراسخة لتنظيم العمل الإحصائي، وعززت العمل بروح الفريق والتكامل بين منتجي ومستخدمي البيانات في الإمارة. وإن هذه الإنجازات المتنوعة التي حققها المركز خلال الفترة الماضية من عمره ما كانت لتتحقق لولا الرعاية الكريمة التي يوليها للمركز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم أبوظبي، والدعم الكبير والمتواصل والتوجيهات السديدة التي يحظى بها المركز من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، وإثراء مسيرته بتوجيهاتهم السديدة التي من شأنها الارتقاء بنشاط المركز وإنجازاته حتى يتبوأ مكانته اللائقة بين مصاف المراكز الإحصائية العالمية المرموقة.. ولذلك لإدراكهم ووعيهم التام بأهمية البيانات الإحصائية في اتخاذ القرارات الرشيدة واستشراف المستقبل. وأضاف القبيسي: تتزامن استضافة أبوظبي لمؤتمر الرابطة الدولية للإحصاءات الرسمية لهذا العام مع إطلاق جائزة الإحصائيين الإماراتيين الشباب، وهي أوّل جائزة من نوعها على مستوى الدولة، والتي تهدف إلى تشجيع الإحصائيين الإماراتيين الشباب على الاهتمام بالإحصاءات الرسمية. كما تهدف الجائزة، أيضًا إلى تعزيز الوعي الإحصائي، وتشجيع الأفكار الإحصائية البنَّاءة التي تقود إلى الريادة والإبداع والتميز في بناء نظام إحصائي أكثر تقدمًا. وسيتم خلال فعاليات هذا المؤتمر الإعلان عن اسم الفائز وتكريمه من قبل وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما المزروعي وقد تم إضافة محور جديد لأول مرة بعنوان « التقدم الذي أحرزته المرأة العربية». كما أوضح في ختام كلمته «إننا نتطلع إلى أن يأتي مؤتمركم هذا بمثابة فرصة سانحة للاستفادة من التجارب الإحصائية المتميزة، ولذلك فإني أدعوكم جميعًا، لاغتنام هذه الفرصة المتميزة للمساهمة في تعميق أواصر العلاقات المهنية وتبادل المعلومات والخبرات الإحصائية ومناقشة الأهداف المشتركة، حتى نصل جميعًا إلى فهم مشترك على المستوى الدولي للشراكة والابتكار من أجل تطوير الإحصاءات الرسمية».